القاهرة - مصر اليوم
يعيش الطفل دكستر كاهيل، حياة محفوفة بالمخاطر لأنه لا يشعر بأي ألم، والسبب في ذلك إصابته باضطراب وراثي نادر جعله غير قادر على الإحساس بالألم، وذلك وفقًا لما ذكره موقع "ديلي ميل" البريطاني.
المرض الذي قد يعتبره البعض نعمة، تسبب في تأخر علاج "دكستر"، حيث أصيب يوم السبت الماضي بكسور في الإبهام واليد وعظام مشط القدم، ومع ذلك لم يتمكن والديه من معرفة أنه أصيب بكسور لعدم بكائه أو شعوره بالألم.
وكشفت والدته "ليندسي" أن طفلها أصيب في وقت سابق من هذا العام بكسر في ساقه اليسرى خلال إحدى جلسات الرقص بالحضانة، ولكنه لم يشعر بذلك أو يبكي، فاصطحبته أمه التي ظلت تبكي طوال الطريق إلى المستشفى، وهناك لم يعطه الأطباء أي مورفين أو أدوية مخدرة لأنه لا يشعر بالألم من الأساس.
لم تكتشف عائلة "دكستر" مرضه حتى الصيف الماضي، حيث كان يجلس "دكستر" في بركة مياه، وعندما غمست ابنة عمه أصبع قدمها في الماء صرخت من شدة برودتها، وعندها أدركت الأسرة أن الطفل يعاني من مرض غريب لأنه كان جالسًا بالكامل في الماء البارد، واستغرق الأمر 18 شهرًا من الاختبارات لتشخيص حالته.
وتقول الأم: "يعتقد الناس أن "دكستر" خارق، ولكنه في الحقيقة هش، قد يعاني في أحد الأيام من التهاب الزائدة الدودية ولكنه لن يعرف عن مرضه لأنه لن يشعر بأي ألم". حالة الطفل المرضية الغريبة أجبرت والديه على الانتقال من منزلهما في مدينة بريستول البريطانية بسبب أطلالها الخطيرة، وانتقلا إلى منزل آخر أكثر أمانًا مزود بتكييف للهواء، حيث أن الطفل ليس قادرًا على التمييز بين الحرارة أو البرودة. وتأمل والدة الطفل أن يتمكن "دكستر" بعد وصوله إلى سن البلوغ من الاعتماد على نفسه، قائلة: "عليه أن يتعلم عدم إيذاء نفسه على الرغم من أن ذلك لن يشعره بالألم".


أرسل تعليقك