القاهرة ـ مصر اليوم
أفادت دراسة جديدة بأن جميع مياه الصنبور "الحنفية" في العالم ملوثة بالألياف البلاستيكية المجهرية، مما يثير مخاوف جديدة بشأن آثار التلوث البلاستيكي المتفشي على صحة الإنسان والكواكب، وأظهرت الدراسة التي أجراها منفذ صحافة البيانات "أورب" أن نحو 83٪ من عينات مياه الصنبور التي تم جمعها من أكثر من اثني عشر دولة في خمس قارات، كانت إيجابية بالنسبة للميكروبلاستيك. وتفاوت معدل انتشار تلك الميكروبات، ولكن ماليزيا ولبنان شهدت أعلى معدلات للتلوث بنسبة 70%.
ولم تسلم الولايات المتحدة من التلوث حيث وجد الباحثون أن 94٪ من جميع عينات المياه - بما في ذلك عينات مياه الحنفية من أماكن مثل برج ترامب ومقر وكالة حماية البيئة - ملوثة بالبلاستيك، وتدخل هذه الشظايا المجهرية نظام المياه بطرق متعددة، مثل ملابس الألياف الاصطناعية لتطهير الغبار، فضلا عن وجود بعض قطع البلاستيك الغير قابلة للتحلل في مياه الأنهار العذبة، والتي لا يتم تنقيتها.
ومع ما يقرب من 300 مليون طن من البلاستيك ينتج سنويا، فإن مشكلة التلوث تتفاقم، وهو ما تنقله إلى المحيطات والأنهار، وقد ركز الاهتمام في السابق على تأثير التلوث البلاستيكي على الحياة البحرية والطيور البحرية وسلسلة الأغذية البشرية، ولكن آثار وجود تلك اللدائن الدقيقة في جسم الإنسان لا تزال قيد الدراسة.


أرسل تعليقك