توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجينات هي المؤثر الأول على اكتساب المزيد من الوزن

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجينات هي المؤثر الأول على اكتساب المزيد من الوزن

اكتساب الوزن الزائد
نيويورك - أ.ش.أ

مع اقتراب موسم الأعياد ، يحلو للجميع إعداد وتناول ما لذ وطاب ليعانى الكثيرون من زيادة فى تراكم الدهون مع آلاف السعرات الحرارية الزائدة المتناولة، إلا أن أحدث الأبحاث الطبية أكدت على تأثير دور العامل الجينى فى هذا الصدد ليجد البعض صعوبة بالغة فى التخلص من الوزن الزائد ، وفقا لأحدث الدراسات المنشورة فى العدد الأخير من مجلة "السمنة".

يأتى ذلك فى الوقت الذى تكشف فيه أحدث الإحصاءات الأمريكية النقاب عن أن ما يقرب من ثلثى البالغين من الأمريكيين يعانون بالفعل من زيادة فى الوزن ، بينما يصنف الثلث الآخر على كونها بدانة مفرطة ، وهو ما يجعل الحفاظ على الوزن المعتدل والصحى تحديا كبيرا بالنسبة للكثيرين منهم.

وأكد الباحثون فى معرض أبحاثهم فى هذا الصدد تزامن انتشار وباء البدانة بين الأمريكيين وتوافر الوجبات السريعة وسابقة التجهيز الغنية بالسعرات الحرارية المرتفعة مع تدنى مستويات النشاط البدنى ، مما يشير إلى أهمية الدور الرئيسى الذى تلعبه العوامل البيئية فى هذا الصدد.

ومع ذلك ، فإن حقيقة أن بعض الأشخاص لا يعانون من البدانة المفرطة فى ظل هذه البيئة أو يستجيبون للأساليب العلاجية بصورة أسرع من غيرهم قد يرجع إلى العوامل الوراثية التى تلعب دورا مهما فى هذا الصدد.

وفى محاولة لمعرفة المزيد حول صعوبة تجنب زيادة الوزن ، عكف الباحثون بالمعاهد الوطنية للصحة ####(NIH) #### بالتعاون مع لجنة الجينات والسلوكيات لدراسة وتحليل التدخلات فى فقدان الوزن من خلال تكوين مجموعة عمل لبحث كيفية تأثير الجينات على الوزن على الصعيدين السلوكى والبيولوجى.

كانت الدراسات السابقة قد حددت 150 متغيرا جينيا مرتبطا بمؤشر كتلة الجسم ####(BMI)#### ، ومحيط الخصر ومخاطر السمنة ، ومع ذلك ، لا يعرف الكثير حتى الآن عن الجينات التى تحدد لماذا ينجح بعض الأشخاص فى فقدان الوزن بسهولة عن غيرهم.

فقد هدف الفريق البحثى بدراسة العلاقة بين علم الوراثة وفقدان الوزن من أجل فهم البيولوجيا الكامنة وراء تنظيم وزن الجسم ، ويأملون أن تسهم هذه الاستراتيجيات إلى تدخل أكثر كفاءة فى تطوير عقاقير طبية أكثر قدرة على تخفيض الوزن.

وتوصل الباحثون إلى الجينات الإنسان قد لا تؤثر على وزنه الكلى أو مؤشر كتلة الجسم ، بل تؤثر على توزيع الدهون وتخفض أو ترفع مخاطر الإصابة بمرض السكر والسرطان ، مما يشير إلى أن أنواع مختلفة من القياسات يمكن أن توفر نظرة ثاقبة فى عملية فقدان الوزن.

تسهم بعض المتغيرات الجينية فى جعل العلاج أكثر نجاحا لأشخاص معينين، فعلى سبيل المثال، أولئك الذين لديهم نسخ متكررة من جين MTIF ) قد تجدون سهولة أكبر فى التخلص من الوزن الزائد من خلال تدخلات نمط الحياة الصحى والتركيز على النظام الغذائى والنشاط البدنى ، فى حين أن الاختلاف المحدد فى جين FTO قد يؤدى إلى مزيد من فقدان الوزن بعد الخضوع لجراحات علاج البدانة .

كما أثبتت التعديلات الكيميائية من الجينات التى قد تكون نتيجة التعرض لبيئات معينة و الكائنات الحية الدقيقة فى القناة الهضمية والتى تعيش بشكل طبيعى فى المعدة إمكانية المساعدة فى تحقيق التوازن بين وظيفة التمثيل الغذائى والنشاط البدنى فى خسارة الوزن.

وقد خلصت الدكتورة / مولى براى / أستاذ علوم التغذية فى جامعة /تكساس/ الأمريكية لإمكانية الاستفادة من النتائج المتوصل إليها فى توسيع نطاق البحوث الطبية للمساعدة فى توفير الدواء المكافح بصورة حقيقة للبدانة ، فضلا عن فهم أعمق لفرص تكون الخلايا الدهنية وكيف يمكن تغييرها بواسطة التغيرات فى التمثيل الغذائى ، والخطوة التالية ، هى تطبيق هذه البيانات على نحو أكثر فعالية لعلاج السمنة ، وما يتصل بها من شروط ، بما فى ذلك مرض السكر وأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجينات هي المؤثر الأول على اكتساب المزيد من الوزن الجينات هي المؤثر الأول على اكتساب المزيد من الوزن



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجينات هي المؤثر الأول على اكتساب المزيد من الوزن الجينات هي المؤثر الأول على اكتساب المزيد من الوزن



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon