توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"طاهر بك" طبيب دفن نفسه حيًا لمدة 28 يومًا ثم عاد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طاهر بك طبيب دفن نفسه حيًا لمدة 28 يومًا ثم عاد

الشاب الخارق طاهر بك يدفن نفسه فى التراب ثم يعود مرة أخرى
القاهرة ـ مصر اليوم

يتمتع بعض الأشخاص بقدرات خارقة تميزهم عن غيرهم وتجعلهم محط الأنظار، ففي عهد الملك فؤاد الأول ظهر شاب خارق للعادة يدعى "طاهر بك"، أثار جدلًا كبيرًا آنذاك، حيث كانوا يعتبرونه ساحرًا، وهو كان يقول عن نفسه إنه يتمتع بقدرات روحانية.

طاهر بك المولود في مدينة طنطا عام 1897، حسبما ذكرت صحيفة "الوطن"، كان طبيبًا ثريًا معروفًا وسط الدوائر الملكية وكان يسكن في شقة بأرقى الأحياء في القاهرة، ويحكى أن له إنجازات سحرية هائلة أذهلت الجميع حتى الأطباء وحيرتهم في حلها، حتى كشف عنها بنفسه، فقد دفن نفسه في التراب حيًا لمدة 28 يومًا ثم عاد.

كان صغيرًا عندما توفيت والدته، وبعد مشاكل سياسية تعرضت لها الأسرة توجه أفرادها إلى تركيا، ثم إلى اليونان، لكن الحدث الأهم بالنسبة له والذي يعتبره أعظم إنجازاته، حينما سمح لنفسه أن يدفن حيًا لمدة 28 يومًا رغم معارضة رجال الدين له لأنهم رأوا في ذلك تناقضًا مع الأديان، إلا أن الحكومة وافقت على التجربة بحجة أن طاهر بك طبيب، حسبما ذكر كتاب "أغرب حكايات السحر" لجون كاننج.

توجه طاهر إلى العديد من دول العالم وفي إيطاليا سمح للعلماء باختبار قدراته، فوضعوه داخل نعش وألقوه في حمام السباحة، وبعد نصف ساعة جاءت قوات "البوليس" لوقف هذه التجربة، وكرر هذه التجربة أمام العلماء في فرنسا لمدة يوم كامل، ليتأكدوا من عدم وجود أي أنابيب تنفذ الهواء من داخل الصندوق وتساعده على التنفس، كان يتفاخر بأنه لا يقلد الهنود الذين يخدعوا الناس بهذه التجربة عبر أنابيب هواء مخفية.

ذاع صيت الشاب في البلاد فاستدعاه الملك فؤاد وملك إيطاليا ورومانيا، وجاء إليه صحافي أجنبي يدعى "بول برينون"، أراد أن يتحقق من هذه التجربة بنفسه إذ لم يكتف بما سمعه، فقال له طاهر بك، "يجب أن نعترف بالإمكانيات الهائلة التي نمتلكها جميعًا، فالناس الذين يرون هذه الظاهرة نوع من السحر أو شئ خارق للطبيعة مخطئون ولم يفهموا أن هذه الأشياء علمية تخضع لقوانين الطبيعة الروحية التي لا تفهم بشكل كامل".

استعد طاهر بك لأداء تجربة أخرى فارتدى جلبابًا أبيضًا ووضع يده على صدره منتظرًا لحظة البداية، ولمس قفاه وضغط بقوة بأصبعه وضغط على جبهته بيده الأخرى، ثم تنفس بقوة وأغلق عيناه ودخل في حالة إغماء حتى سقط كالميت وتجمد جسده كقطعة خشب، وفي هذا اللحظة عرى مساعدوه جسده ووضعوه على المنضدة، وقاس الأطباء ضربات القلب فجدوها 130 درجة وهو ضعف العدد الطبيعي.

وضع مساعدوه حجر "جرانيت" يزن 90 كيلو جرامًا على جسده المتصلب وطرقوا عليها حتى انكسر نصفين، كما وضعوا طاهر بك فوق منضدة مملؤة بالمسامير والزجاج وقفزوا فوقه لأعلى وأسفل دون أن توجد علامة على جسده تدل على جروح ولم تظهر قطرة دم واحدة على ظهره، ثم أوقفوه على قدميه ففتح عينيه ببطء وكأنه خارج من حلم عميق، إلى أن فاق كليًا.

أجرى الأطباء فحوصات له ربما يكون قد تعاطى المخدرات التي تغيبه عن وعيه، لكنهم وجدوه طبيعيًا، وما زاد دهشتم أنهم أحدثوا جروحًا في وجهه فكانت دون دماء فسألوه إذا ما كان يستطيع أن يخرج دما منها فسال الدم من وجهه ومر على النار المتقدة دون أن يحدث له شيء أو يظهر ألم على وجهه.

قال طاهر بك إن كل ما يفعله هو إجبار إرادته على مقاومة الألم، إلا أن الناس بأسلوبهم المعتاد في التفكير لم يتصورا حقيقة تفسيراتي لما يحدث، فهناك سرين الأول هو أني أضغط على بعض المراكز العصبية والثاني القدرة على الدخول في حالة إغماء أشبه بالغيبوبة، ودون هذا لا أدعي أن لدي الشجاعة على تحمل الألم ويمكن لأي شخص يدرب نفسه على ذلك أن يقوم بما أفعله

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طاهر بك طبيب دفن نفسه حيًا لمدة 28 يومًا ثم عاد طاهر بك طبيب دفن نفسه حيًا لمدة 28 يومًا ثم عاد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طاهر بك طبيب دفن نفسه حيًا لمدة 28 يومًا ثم عاد طاهر بك طبيب دفن نفسه حيًا لمدة 28 يومًا ثم عاد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon