توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكبر رجل في العالم يرغب في الإقلاع عن "التدخين"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أكبر رجل في العالم يرغب في الإقلاع عن التدخين

أكبر رجل في العالم فريدي بلوم
كيب تاون - مصر اليوم

قضى فريدي بلوم معظم حياته عاملا في المزارع وفي ورش البناء، أثناء حكم التمييز العنصري، في جنوب أفريقيا. وقد يعلن اسمه قريبا أنه أكبر رجل سنا في العالم.

وعلى الرغم من أنه توقف عن شرب الكحول منذ أعوام طويلة، فإنه لا يزال يدخن بانتظام.

يقول فريدي: "أدخن كل يوم سيجارتين أو ثلاث سجائر، ألف سجائري بنفسي. الرغبة في التدخين قوية. أقول مرات إنني سأتوقف، ولكن أكتشف فيما بعد أنني أكذب على نفسي. شيء في صدري يدفعني إلى التدخين، فألف سيجارة. ألوم الشيطان فهو قوي جدا".

الشهرة وزيارة الوزراء
أول ما يثير انتباهك وأنت تقابل الرجل، الذي تجاوز المئة عام من العمر، هو صحته البدنية. فهو قوي البنية وطويل القامة، ويمشي بلا عكاز، وإن كان بطيئا في مشيته. ولا يعاني من أي عجز باستثناء نقص في السمع.

وبلغ فريدي 114 عاما من العمر في 8 مايو/ أيار الماضي، ويعتقد أنه الأكبر سنا في العالم، وإن كان ذلك لما يتم إقراره رسميا في كتاب غنيس للأرقام القياسية.

وكان الرقم بحوزة امرأة من جمايكا تدعى، فيوليت موس براون، ولكنها توفيت في 15 سبتمبر/ أيلول 2017 وعمرها 117 عاما.

وقالت مؤسسة غينيس إنها تجري تحرياتها، مع علماء الأنساب، للتأكد من الشخص الأكبر سنا في العالم.

ولا يخفي فريدي أي سر عن طول عمره، ويقول" ليس هناك أي سر. إنه الله وحده، هو الذي بيده القوة، لا أملك شيئا من أمري، يمكن أن أسقط في أي وقت، ولكنه يسندني.

ويضيف بصوت عال وبلغة الأفريكانز: "أشعر بصحة جيدة، قلبي قوي، فقط رجلاي أصبحتا ضعيفتين، فلم أعد أمشي كما كنت".

وأصبح الرجل من المشاهير يقصده في بيته المتواضع، بمدينة كيب تاون، الكثير من الناس، بينهم وزراء في الحكومة، وهو سعيد بهذا الاهتمام الذي يلقاه. وفي عيد ميلاده أهداه مركز تجاري محلي كعكة عيد ميلاده.

عمل حتى عمر الثمانين
وتقول زوجته جانيتا، التي تصغره بنحو 29 عاما، وتعيش معه منذ 48 عاما، إن زوجها يتمتع بصحة جيدة ولم يذهب إلى المستشفى إلا مرة واحدة، منذ سنوات طويلة لعلاج مشكل في ركبتيه.

وتكشف الزوجة أن الكثيرين شككوا في سن زوجها: "أثيرت شكوك عندما طلب أوراق هوية، ولكن ابنة أخيه ذهبت إلى شرقي لندن واستخرجت شهادة ميلاده، وقدمتها للإدارة".

ويقول المتحدث باسم مصلحة الشؤون الاجتماعية في كيب تاون، سيهلي غوبيز، إن الحكومة أصدرت بطاقة هوية فريدي وهو مولود يوم 8 مايو/ أيار عام 1904.

وترك فريدي قريته أديلاييد في سن مبكرة، وانتقل إلى مدينة كيب تاون، ولم يكن يعرف القراءة والكتابة، لأنه لم يدخل المدرسة في حياته. ولكنه ينتعش عندما يتذكر طفولته.

يقول: "كنت أحب أن أخرج باكرا من البيت لأصطاد العصافير. كنت أشعر بالفخر وأنا أعود بالصيد معلقا في حزامي".

حصل على أول عمل في مزرعة، ثم انتقل بعدها إلى شركة بناء محلية تسمى فيبراكريت، تصنع الجدران.

"كنا نركب الجدران في كل المدينة. عملت في تلك الشركة طويلا، حتى تقاعدت في سن الثمانين".

يعيش فريدي في منطقة ديلفت، التي نتشر فيها الجريمة والعصابات، وهو يرى أن الحياة تغيرت كثيرا طوال السنوات التي عاشها: "كانت الحياة هادئة أكثر. وكان زمانا جميلا. لم تكن هناك جرائم قتل وسرقات. لم يكن أحد يتعرض للأذى، لم تكن هذه الأشياء أبدا. كان يمكنك أن تنام في سريرك طوال اليوم وعندما تستيقظ تجد أغراضك كما هي، لا أحد يقترب منها".

أما بخصوص التغير السياسي الذي حدث في جنوب أفريقيا و نظام التمييز العنصري، فلا يذكر عنه فريدي شيئا: "كنت أعمل في المزارع، ولم يكن لدي وقت لأهتم بشيء آخر. كنا نسمع القليل عن السياسة".

يبدو الأمر غريبا ولكنه حال الكثيرين من عمال المزارع مثل فريدي. فالكثيرون منهم أميون. كانت حياتهم منكبة على العمل ومنقطعة عن العالم الخارجي.

وكان العمال السود يعملون في ظروف قاسية بمزارع البيض، وكانو يمنعون من الاشتغال بالسياسة أو الانخراط في النقابات.

تقول زوجته إنه لا يأكل شيئا معينا. يحب أكل اللحم في كل وجبة، ولكنه يأكل الكثير من الخضروات أيضا.

ولا يزال فريدي قادرا على ارتداء لباسه، حسب زوجته، ولكنه يجد صعوبة في انتعال حذائه.

ويحتاج في بعض الأحيان إلى مساعدة حفيده في حلق ذقنه.

وكان فريدي يستيقظ في الرابعة والنصف صباحا عندما كان يعمل، ولكنه يتأخر الآن في الاستقياظ، ولا يقوم بأعمال كثيرة في البيت. يقول: "لم أعد أستطيع عمل أي شيء، لا أستطيع صعود السلم، أكتفي بالجلوس، ولا وقت لدي للتلفزيون السخيف".

وبدل مشاهدة التلفزيون يفضل الجلوس خارج البيت، ويلف ورقة جريدة أخرى، ويسقط مرة أخرى أمام غوية الشيطان.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكبر رجل في العالم يرغب في الإقلاع عن التدخين أكبر رجل في العالم يرغب في الإقلاع عن التدخين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكبر رجل في العالم يرغب في الإقلاع عن التدخين أكبر رجل في العالم يرغب في الإقلاع عن التدخين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon