توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ركزّوا على استخدام الخلايا المحفوظة في حديقة حيوانات سان دييغو

باحثون يخصبّون أنثى وحيد قرن أبيض بعد موت آخر واحد في آذار الماضي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - باحثون يخصبّون أنثى وحيد قرن أبيض بعد موت آخر واحد في آذار الماضي

أنثى وحيد قرن أبيض
واشنطن - مصر اليوم

حتى لو كانت التكنولوجيا قادرة على إعادة وحيد القرن الأبيض الشمالي، هل يجب أن نفعل ذلك؟

نعى الناس خطوة الثدييات المحبوبة نحو الانقراض ,عندما مات آخر وحيد قرن شمالي أبيض في شهر مارس/آذار

مع عدم وجود أنواع من السلالات الفرعية لوحيد القرن الشمالي الأبيض في البر، وظلت اثنان فقط من الإناث تحت الرعاية، حينها قد شعر الجميع أن آخر جزء من الرمال كان يُستنزف خلال الساعة الرملية لوحيد القرن.

ويوجد الآن مجاميع من العلماء يعملون على قلب الساعة الرملية من جديد.

تمكّن باحثون من تخصيب أنثى وحيد قرن أبيض جنوبي بالتلقيح الاصطناعي، وهو ما يجدّد الأمل بإنقاذ نوع فرعي آخر من هذه الحيوانات اندثر في شكل شبه كامل.

وتأمل إحدى المجاميع في معهد سان دييغو – San Diego، على توليد وحيد القرن الأبيض الشمالي باستخدام الخلايا المحفوظة. في دراسة نشرت يوم الخميس في بحوث الجينوم، قام العلماء بتسلسل الحمض النووي لهذه الخلايا، وخلصوا إلى أنهم يحملون كمية واعدة من التنوع الوراثي من أجل إعادة إنشاء جيل جديد من وحيد القرن الأبيض الشمالي.

و شرّح الباحثون فيكتوريا الجنوبية بواسطة التلقيح الاصطناعي في حديقة سان دييغو، فإنهم يعتقدون الآن بأنها يمكن أن تصبح بديلًا لجيل جديد من وحيد القرن الأبيض الشمالي.

وقال مسؤولون في معهد الأبحاث للحفاظ على الأنواع الحية في سان دييغو في بيان إن هذا الحمل ناجم عن تلقيح اصطناعي باستخدام الحيوانات المنوية لوحيد قرن أبيض جنوبي، وهي خطوة مهمة جدًا في التقدّم بالمعارف العلمية اللازمة لإحياء نوع وحيد القرن الأبيض الشمالي الذي لم يبق منه على قيد الحياة على الأرض سوى انثيين.

يقول أوليفر رايدر، مدير علم الوراثة في حديقة سان دييغو غلوبال في سان دييغو، إنه مع التقدم الصحيح في مجال الإنجاب المساعد أو الاستنساخ، يمكن أن تكون هناك فرصة ثانية لهذا “الشكل الفريد من حيوانات وحيد القرن”.

لا يتفق الجميع على أن امتلاك القدرة على إعادة وحيد القرن الأبيض الشمالي يعني أنه ينبغي إعادته. يتساءل النقاد عما إذا كانت الضجة بشأن إحياء مخلوق منقرض وظيفيًا يأخذ الانتباه والموارد بعيدًا عن الحيوانات الأخرى مع فرص أكبر للبقاء على قيد الحياة.

وأشاروا أيضًا أن أي وحيد القرن الأبيض الشمالي يُحيى يفترض أن يبقى في الأسر، بدلًا من التجوال بحرية في البر في وسط وشرق أفريقيا، حيث لا يزال الصيد الجائر للأبواق يشكل تهديدًا خطيرًا كذلك.

وركّز الدكتور رايدر وزملاؤه على جدوى استعادة وحيد القرن الأبيض الشمالي باستخدام الخلايا المحفوظة في حديقة حيوانات فروزن، حيث هناك مجموعة كبيرة من العينات المحفوظة بالتبريد في حديقة حيوانات سان دييغو.

قام الباحثون بتسلسل هذه الجينومات وقارنوها بالجينوم في وحيد القرن الأبيض الجنوبي، أقرب أقارب وحيد القرن الأبيض الشمالي، الذي خضع لعملية انتعاش مذهلة تحت الحماية خلال القرن الماضي، على الرغم من أنه لا يزال مهددًا بالانقراض.

و أكد العلماء على فرضية قديمة وهي أن نوعًا وحيد القرن هما نوعان فرعيان، وليسا بنوعين نوعين مختلفين. حيث هذه العلاقة الوثيقة قد تبشر بالخير يوما ما يمكن أن يحل وحيد القرن الأبيض الجنوبي كبديل للأجنة البيضاء الشمالية.

و اكتشف العلماء وجود تنوع وراثي كاف في عينات الكركدن البيضاء عند مقارنتهم مع وحيد القرن الأبيض الجنوبي، كما قال الدكتور رايدر. “إذا كان الأمر يتعلق بالمواد الموجودة في حديقة حيوانات فروزين، فقد يمكننا تحويل هذه الخلايا إلى حيوانات”.

وحذّر مارتي كاردوس، وهو باحث في علم الأحياء التطوري في جامعة مونتانا، من مقارنة وحيد القرن الأبيض الجنوبي وفسرها بأنها عن طريق الصدفة.

شكك جيسون جيلكريست، عالم البيئة في جامعة إدنبره نابيير في اسكتلندا، في مسألة إحياء حيوان حيث بأنه لا يستطيع العودة إلى أسلوبه الأصلي في الحياة. على حد قوله فقد ذكر “بصفتي عالِم إيكولوجي، ما أريده هو أن أرى النظم الإيكولوجية البرية تعمل بشكل أقرب إلى طبيعتها قدر استطاعتها”.

وقالت كاثي دين، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة “Save the Rhino” الخيرية، إن الجهود المبذولة لإحياء وحيد القرن الأبيض الشمالي تجذب على الأرجح مصادر تمويل مختلفة للحفاظ على أنواع وحيد القرن البرية المتبقية.

وقال الدكتور رايدر إن جهود فريقه ليست بديلًا عن الجهود المبذولة للحفاظ على الحيوانات البرية، بل إضافة إلى الجهود المبذولة لحفظها، كما أضاف بقوله: “إننا نشهد انقراضاً بالأنواع على الرغم من الالتزام العالمي” لحمايتها.

و ذكر أيضًا توفير المزيد من الخيارات لوجود الأنواع في المستقبل هو السعي الملائم”.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يخصبّون أنثى وحيد قرن أبيض بعد موت آخر واحد في آذار الماضي باحثون يخصبّون أنثى وحيد قرن أبيض بعد موت آخر واحد في آذار الماضي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يخصبّون أنثى وحيد قرن أبيض بعد موت آخر واحد في آذار الماضي باحثون يخصبّون أنثى وحيد قرن أبيض بعد موت آخر واحد في آذار الماضي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon