توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حملات للتوعية بعد تسجيل حالات تهريب لحيوانات مهددة بالانقراض

تربية "الحيوانات المُفترسة" تغزو روسيا ودول الخليج رغم تزايد مخاطرها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تربية الحيوانات المُفترسة تغزو روسيا ودول الخليج رغم تزايد مخاطرها

تربية الحيوانات المفترسة
موسكو - مصر اليوم

تسبب الثراء في ظهور نوع غريب من الهوايات يُعاند الطبيعة، وهو تربية الحيوانات المفترسة والنادرة، حيث انتشرت تلك الظاهرة في بعض دول الخليج العربي، ثم تبعتها روسيا بداية من عام 2012، رغم ما تحمله من مخاطر وما تسببت فيه من حالات افتراس وقتل تتزايد.

وانتشرت منذ ما يزيد عن 20 عامًا، ظاهرة تربية أسماك القرش وأسماك البيرانا والتماسيح والسحالي والثعابين بين الأثرياء في روسيا، أما الآن فظهرت موضة احتواء النمور والوشق والدببة واللاما والنعام والبوم خصيصا في إحدى دول الاتحاد السوفيتي السابق داغستان، وقالت مديرة قسم العقارات في شركة "كالينكا غروب" الروسية، أصحاب الحيوانات المفترسة في العادة يمتلكون مساحة واسعة من الأرض خارج المدينة.

كما يحظر في روسيا امتلاك الحيوانات المفترسة التي تزن أكثر من 200 كغ في الشقق ويعود هذا الحظر على النمور والأسود والثعابين والدببة دون الكلاب الكبيرة. ومن المثير للاهتمام أن بعض مستخدمي الإنترنت ينشرون الفيديوهات عبر يوتيوب لأنشطة الصيد، إذ يطارد فهدهم غزالا وتمسك به أو فيديوهات لتعلم كيفية ترويض الفهد وجعله حيوانا أليفا حقيقيا.

أقرأ أيضاً : الاتحاد الأوروبي يتحرك لحماية الحيوانات المفترسة

ويرى الكثيرون أنه يجب إطلاق حملات توعية للحد من هذه الظاهرة فهناك حالات كثيرة لتهريب الحيوانات المهددة بالانقراض، فخلال قرن، انخفض عدد الفهود مثلا من 100 ألف إلى 7100، وبيع ما لا يقل عن 1500 فهد عبر الإنترنت منذ عام 2012.

بالنسبة للخليج فالحيوانات الأكثر شهرة هي الأسود بسبب تكيفها مع المناخ، ولقدرتها على تحمّل الحرارة والبرودة. فهد الشيتا يأتي في المرتبة الثانية، لأن تربيته أصعب من الأسد، لكونه يتطلب عناية خاصة وتوفير أجواء تميل للبرودة. النمور هي الأقل مبيعاً، وذلك لارتفاع ثمنها، ولأنها صعبة الترويض، وتحتاح لعناية خاصة وأمكنة فسيحة.

وكانت الفهود دائما رمزا للثروة والسلطة عند العائلات الملكية، إذ كانت تستخدم كحيوانات أليفة أو للصيد، وسعرها يتراوح بين 6000 و8000 يورو، حيث شارك ولي عهد دبي فيديو له مع أسد يدعى "موتشي. وهناك حالات لتربية السعوديين للغوريلا وتداول مستخدمو التواصل الاجتماعي صورا أثارت المخاوف والسخرية.

وأجرى أحدهم تجربة أخرى مع ثعبان، حيث علمه شرب الشاي والماء. ثم تظهر الصور الآتية للممثلة الأمريكية ميلاني جريفيث مع أسدها الذي عاش في منزل عائلتها، ويبدو وكأنه حيوان أليف على الصور حيث يلهو مع أفراد العائلة وينام إلى جوار ميلاني في نفس السرير.

هناك أيضا طلب كبير على الطيور الجارحة المهددة بالانقراض من البلدان التي لا يزال فيها صيد الصقور مزدهر: المملكة العربية السعودية وقطر والبحرين والكويت.

من هنا يقوم التجار الغير الشرعيين بعرض بيع الحيوانات على صفحات السوشيال وذلك عدا عن إعلانات متاجر الانترنت، فيعرضون كل الأنواع النادرة من العناكب والببغاوات وإنسان الغاب، وحتى تضمن إعلان "جاهز لأن أبيع أو أشتري نمرا".

وتصعب السيطرة على ما ينشره الناس عبر الإنترنت، فهناك مئات الإعلانات عن بيع الفهود عبر شبكات التواصل الاجتماعي، والصور التي ينشرها هؤلاء الأشخاص عن فهودهم تغري الآخرين بامتلاكها.

ووفقا لوزارة الموارد الطبيعية الروسية، فيتحمل البائعون والشارون للحيوانات المهددة بالانقراض بشكل غير شرعي سواء كان عن طريق الانترنت أو غيره مسؤولية على شكل عمل قسري لمدة تصل إلى أربع سنوات وغرامة تتراوح بين 500 ألف و 1.5 مليون روبل (بين 7600 ألف دولار و23 ألف دولار تقريبا) مع تقييد الحرية لمدة تصل إلى سنتين أو بدونها ، أو السجن لمدة تصل إلى أربع سنوات مع غرامة من نفس المبلغ.

أما في الإمارات فتفرض غرامة 10 آلاف درهم على تربية الحيوانات المفترسة وفي مصر يعاقب القانون بالحبس من عام إلى ثلاثة أعوام. ومن الملاحظ أن المخاطر الأساسية التي يواجهها أصحاب الحيوانات المفترسة، أنها قادرة على مهاجمة أفراد المنزل بالإضافة إلى نقل أمراض خطيرة.

قد يهمك أيضاً :

تعرف على كيف تفاعل الحيوانات المفترسة في الطبيعة

ذيل الطاووس متعدد الألوان يساعده في خداع الحيوانات المفترسة

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تربية الحيوانات المُفترسة تغزو روسيا ودول الخليج رغم تزايد مخاطرها تربية الحيوانات المُفترسة تغزو روسيا ودول الخليج رغم تزايد مخاطرها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تربية الحيوانات المُفترسة تغزو روسيا ودول الخليج رغم تزايد مخاطرها تربية الحيوانات المُفترسة تغزو روسيا ودول الخليج رغم تزايد مخاطرها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon