توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تستهدف زراعة 10 مليارات شجرة بحلول شهر كانون الأول 2017 المقبل

بدء حملة "ترامب فوريست" لتعويض سياسات الرئيس الأميركي وتحسين بالمناخ

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بدء حملة ترامب فوريست لتعويض سياسات الرئيس الأميركي وتحسين بالمناخ

زراعة 10 مليارات شجرة
واشنطن - رولا عيسى

بدأ العمل أخيرًا، حملة لزرع ما يكفي من الأشجار لتعويض سياسات دونالد ترامب فيما يتعلق بالمناخ، ويأمل المنظمون للحملة زراعة 10 مليارات شجرة بحلول 24 ديسمبر/كانون الأول 2017، آخرها شجرة عيد الميلاد أمام البيت الأبيض، ويطلب منظّمو حملة  "Trump Forest" من الناس التبرّع بالأشجار لتعويض 650 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون التي ستطلق في الجو بحلول عام 2025 إذا ما خطط الرئيس التراجع عن الالتزامات المناخية الأميركية.

 وكشف المؤسس المشارك للمشروع،العالم دانيال برايس، أنّه "منذ تولى ترامب منصبه، شهدنا له هجومًا متكرّرًا على المبادرات التي تهدف إلى إبطاء تغير المناخ الحاصل من صنع الإنسان، وكان ترامب قد أعلن حربًا على المناخ الصحي للحياة على الأرض لذلك نحن نكافح مع جيش من الأشجار، وكلما زاد عدد الأشجار التي يضعها الناس في الأرض، كلما زادت سرعة تعويضنا لما سنتكبده نتيجة جهل ترامب"، ويحسب الرقم الذي يبلغ 650 مليون طن، أي ما يعادل البصمة الكربونية السنوية البالغة 33 مليون أميركي، من قرار ترامب بالتراجع عن تعهد اتفاقية باريس لعام 2015 بخفض الانبعاثات بنسبة لا تقل عن 26٪ عن مستويات عام 2005 بحلول عام 2025.

وتهدف خطة الطاقة النظيفة التي وضعتها إدارة أوباما، والتي تعهد ترامب بمراجعتها، إلى خفض الانبعاثات من محطات توليد الطاقة العاملة بالفحم والغاز والتي كانت ستخفض انبعاثات الكربون بما يقرب من 650 مليون طن بحلول عام 2025 - أي في منتصف الطريق تقريبًا للوفاء بتعهد باريس.

وبيّن نائب مدير السياسة البيئية في كلية إمبريال كوليدج، جيريمي وودز، أنّ "حسابات المشروع منطقية، حتى لو كانت في النهاية متفائلة"، مشيرًا إلى أنّ "الأشجار خاصة عندما تنمو ستستخدم ثاني أكسيد الكربون أكثر من الغلاف الجوي، بما  يُشكل عنصرًا رئيسيًا في إزالة ثاني أآسيد الكربون من الهواء، والذي يعمل كأداة مهمة نحو مستقبل مستدام للمناخ"، وأضاف أنّه "عمومًا، إنه مشروع إيجابي، إذا كن يمكن زراعة الأشجار على هكتار واحد من الأرض، تقريبا مساحة ملعب لكرة القدم، مع شجرة واحدة كل 10 متر مربع، ما يعني 1000 شجرة في الهكتار الواحد، مع 100 هكتار لكل كيلومتر مربع، 100 ألف كيلومتر مربع، لذلك ستستهدفها ترامب فوريست زراعة 10 ملايين هكتار مع 10 مليار شجرة، أتوقع أن العديد من الأشجار ستمتص  ما لا يقل عن 300 مليون  طن من ثاني أكسيد الكربون من الهواء على مدى فترة الثماني سنوات، لذلك فإن 650 مليون طن بحلول عام 2025 ليست سيئة إذا كنت تأخذ بعين الاعتبار نمو الأشجار".

ويقول وودز إن "مثل هذه المشاريع تدل على أهمية القيام بشيء الآن"، وحتى الآن، يبلغ عدد الأشجار 342 ألفًا، من 1،242 المانحين الذين استثمروا 39 ألف دولار أميركي،  وإذا أريد للحملة أن تنجح، يجب عليها أن تزرع ما يكفي من الأشجار لملء ما لا يقل عن 104659 كيلومترا مربعا، وهو نفس حجم ولاية كنتاكي الأميركية، وعلى الرغم من الحجم الضخم المطلوب من المساحات الزراعية، فإن القائمين  على الحملة يعتقدون أنهم يمكنهم القيام بذلك، وأضاف أنّه "من الواضح ان هذا يُشكل تحديًا كبيرًا، الا ان الرقم القياسي العالمي لم يكسر الا عندما وضعت الهند 66 مترًا من الاشجار في الأرض، في غضون 30 عامًا من الآن، عندما ينظر الناس إلى الوراء وتحديدًا على رئاسة ترامب كهجوم على كوكب الأرض وعلى التفكير العقلاني، سيكون من الرائع جدا إذا كتب التاريخ أن أفعاله لا تذكر لأن المجتمع العالمي عوض الانبعاثات الإضافية".

 ويمكن أن يساهم الناس بطريقتين في "ترامب فوريست"، إما عن طريق شراء الأشجار من منظمة زراعة الأشجار المفضلة لديهم في أي مكان في العالم وإرسالها إلى ترامب فوريست، أو من خلال التبرع مباشرة لشريكهم، ومشاريع إعادة التشجير، ويكون التبرع من خلال التبرع من خلال موقع "Trump Forest"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء حملة ترامب فوريست لتعويض سياسات الرئيس الأميركي وتحسين بالمناخ بدء حملة ترامب فوريست لتعويض سياسات الرئيس الأميركي وتحسين بالمناخ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدء حملة ترامب فوريست لتعويض سياسات الرئيس الأميركي وتحسين بالمناخ بدء حملة ترامب فوريست لتعويض سياسات الرئيس الأميركي وتحسين بالمناخ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon