توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن طريق تحليل كل عائلة النبات على الأرض خلال 6 سنوات

العلماء يُعيدون إنشاء تصوّر زهرة كانت توجد في عصر الديناصورات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - العلماء يُعيدون إنشاء تصوّر زهرة كانت توجد في عصر الديناصورات

زهور الماغنوليا
لندن ـ كاتيا حداد

يسعى العلماء إلى إعادة إنشاء تصوَّر لزهرة نباتية، من خلال تحليل كل عائلة النبات على الأرض على مدى ست سنوات، إذ لم يتم العثور على أي حفريات في هذه الفترة، للنبات.  وتبدو هذه الزهرة كأنها من نوع زهور الماغنوليا، وغير متوفرة في أي مكان وفي أي حديقة، إذ أن هذه الزهرة هي الأم (والأب) من كل النباتات المزهرة، التي تعيش اليوم وكانت توجد في عصر الديناصورات قبل 140 مليون سنة. ونعلم الآن أن جميع الزهور في حدائقنا تنحدر من هذه الأزهار، مع ثلاث أنواع منفصلة من بتلات الزهرة، وكل من الأعضاء التناسلية للذكور والإناث.

 وتكمن بتلاتها فيها لأن المُلقح الرئيسي ربما يكون خنفساء، حيث لم يكن النحل قد تطور في ذلك الحين. وظهرت النباتات المزهرة على كوكبنا نسبيًا في الآونة الأخيرة، لتبدد المشهد المُميت الذي سيطر سابقُا على الكون من خلال نباتات السرخس، والكنباث والطحالب. وتمثل الآن 90 في المائة من جميع النباتات البرية، ويدَّعي العلماء أنَّ هذه هي الصورة الأكثر دقة لسلفهم المشترك الذي تم إنتاجه حتى الأن.

العلماء يُعيدون إنشاء تصوّر زهرة كانت توجد في عصر الديناصورات

وقالت الدكتورة إميلي بايلز، التي تعمل في الدراسة، "هذا هو أفضل تمثيل حتى الآن للزهرة التي تعتبر الأم لكل الزهور الحديثة التي نراها اليوم، وكان من الممكن أن تكون موجودة في عصر الديناصورات، وهو حقا أمر مثير.

 وأضافت "لديها ثلاث دوائر متحدة المركز من الأعضاء التي تشبه البتلة، على عكس غالبية النباتات اليوم. ونحن لا نعرف على وجه اليقين ما لون هذه الزهرة، التي كان من الممكن أن تكون عليه، ولكن أعتقد أنها جميلة جدا". ولا يزال أصل النباتات المزهرة في وقت مبكر، والتي تعرف بـ"كاسيات البذور" واحدة من أكبر الألغاز في علم الأحياء، فما يقرب من 140 عامًا بعد أن وصف تشارلز داروين نموها السريع في العصر الطباشيري، ما يعتبر "سرٌ غامضٌ".

 وتبدو الصورة المنشورة في مجلة ناتشر كومونيكاتيونس، على عكس ما لدينا اليوم أو أي من الأفكار المقترحة سابقًا. فهذه الزهرة لديها ثلاث دوائر من البتلات، أو دوائر متحدة المركز من البتلات، مثل زهور الماغنوليا، مما يجعلها غير عادية بين النباتات الحديثة. ويوجد فقط حاليًا حوالي 20 في المائة يتطابق مع هذا الزهرة، حيث تحتوي النباتات عادةً على  طبقاتٍ أقل مثل زهرة الزنبق. ويُعتقد أنَّ الطبقات الأقل قد تطورت للسماح للنباتات، لتطوير بتلات أكثر إثارة للاهتمام.

 وأضافت الدكتور بايلز "هذه الزهرة مفتوحة جدُا، والتي كان لها وجود قبل 140 مليون سنة عندما لم يكن النحل موجودًا وكانت الخنافس هي الملقحات الرئيسية. وتابعت "الآن لدينا الكثير من النباتات ذات الزهور المغلقة مثل أنواع السنابدراغونس، التي تطورت لجذب النحل فقط للسماح لهم أن تحصل على أفضل تلقيحات". وجمع الباحثون نماذج من تطور الزهور مع معلومات من قاعدة بيانات ضخمة عن الأزهار الحالية، المأخوذة من حوالي 800 نوع.

وقال الباحثون "على الرغم من أوجه التشابه مع بعض الزهور الموجودة (اليوم)، لا توجد أنواع حية تشترك في هذا الجمع الدقيق من الأوصاف".  ويتحدى نمط البتلة الوردي اعتقاد العديد من الخبراء أن البتلات المتدرجة تطورت أولًا. واقترحت الدراسة أن العكس كان صحيحًا، والثورات جاءت أولًا. وخلص الفريق: "إن أصل زهرة كاسيات البذور يبقى من أصعب وأهم المواضيع التي لم تحل في البيولوجيا التطورية. وقالوا: "هذه النتائج هي خطوة كبيرة إلى الأمام، لفهم أصل التنوع في الأزهار والتطور في كاسيات البذور ككل".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يُعيدون إنشاء تصوّر زهرة كانت توجد في عصر الديناصورات العلماء يُعيدون إنشاء تصوّر زهرة كانت توجد في عصر الديناصورات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يُعيدون إنشاء تصوّر زهرة كانت توجد في عصر الديناصورات العلماء يُعيدون إنشاء تصوّر زهرة كانت توجد في عصر الديناصورات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon