توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقع قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لبورتوريكو

الوقت ينفد لإنقاذ "جزيرة القرد" في ظل تدمير إعصار ماريا المنطقة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الوقت ينفد لإنقاذ جزيرة القرد في ظل تدمير إعصار ماريا المنطقة

جزيرة القرد
واشنطن - رولا عيسى

دمَّر إعصار ماريا ملاذًا للقرود يستخدمه العلماء منذ عقودٍ من الزمن لإجراء بحوثٍ تطوريةٍ رائدةٍ، وفي عام 1938 تم الإفراج عن أكثر من 400 قرد من قرود المكاك ريسوس في كايو سانتياغو، والتي تقع قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لبورتوريكو، من قبل أخصائي علم الأمراض الأميركي كلارنس راي كاربنتر.

وعلى مدى ما يقرب من 80 عامًا، استخدمت منشأة البحوث، التي يطلق عليها اسم "جزيرة القرد" من قبل عشرات المؤسسات لإجراء دراسات على سلوك الرئيسيات، والإدراك والتطور، وهو أطول موقع يعمل كحقل ميداني في العالم.

بيد أنه في أواخر شهر سبتمبر/أيلول، ضرب إعصار ماريا الجزيرة، حيث جعل القرود المذهلة تبح عن مأوي لها، مما دمر محطة بحوث البر الرئيسي، وقطع إمدادات المياه العذبة والكهرباء.

وعلى الرغم من أن معظم المستعمرة التي يبلغ قوامها 000 1 مستعمرة قد نجت، إلا أن العلماء الآن يواجهون مهمة شاقة تتمثل في البحث في الجزيرة لتعقب كل فرد، وهي عملية يتوقع أن تستغرق أسابيع.

كما أدت الرياح القوية إلى تدمير فدادين من الغطاء النباتي الطبيعي الذي تأكله القرود، مما يجعلها تعتمد اعتمادًا كاملًا على إطعام موظفي البحوث لها، والذين تم إجلاء الكثير منهم بسبب تدمير منازلهم.

وقال المحاضر في مركز البحوث في السلوك الحيواني التابع لجامعة إكستر الدكتور لورين برنت، والذي يعمل مع سبع مؤسسات أخرى للمساعدة في استعادة منشأة البحوث: "كانت كايو سانتياجو من أول الأماكن التي اجتاحتها العاصفة، والرياح التي كانت تبلغ 150 ميلا في الساعة. وبما أن الجزيرة ليست سوى 38 هكتارا، فلن تكون هناك أماكن كثيرة للحيوانات تلجأ إليها".

وتتجول القرود بحرية في الجزيرة الاستوائية الطبيعية، ولكن أيضا يستخدمها الإنسان لتشارك في البحوث -مما يسمح للباحثين الوصول غير المسبوق إلى دراسة حياتهم اليومية، وقد ألقت هذه الصورة المصغرة لمجتمع القرود الضوء على أسئلة متنوعة مثل كيف يفكرون، وكيف يختارون الأصدقاء، والأزواج، والأسس الوراثية للسلوكيات الاجتماعية المعقدة.

وفي أعقاب إعصار ماريا مباشرة، استخدم عالم الأحياء التطوري البريطاني الدكتور جيمس هايام، من جامعة نيويورك، بطاقة ائتمان خاصة به لاستئجار طائرة هليكوبتر للطيران فوق الجزيرة وتقييم الضرر، وقد أظهرت صور التقطت من الهواء رسالة كبيرة (نحن بحاجة إلى الماء والغذاء) وقد انتشرت هذه الصورة عندما نشرها الدكتور هايام، ومن ثم إعادة تغريدها كيم كارداشيان.

وقال الدكتورة هايام: "تمكنت المديرة المساعدة للمركز الميداني من أخذ تلك الرحلة والتقاط لقطات جوية، وتمكنت من رؤية مئات من القرود. الخبر السار هو أننا نعرف أن جميع الفئات الاجتماعية المختلفة في الجزيرة قد تم حسابها، مما يعني أن معظم هذه القرود قد نجت من هذه العاصفة القوية".

وأضاف: "أنت تنظر إلى الدمار وتفكر كيف يمكن للقرود البقاء على قيد الحياة لكنها مرنة جدا. فهم يختبئون ويجمعون ويجدون أماكن للاختباء، إنهم يعرفون التضاريس بشكل جيد جدا "، ومنذ تغريدة الدكتور هايام، كانت المساعدات تتدفق باستمرار في الجزيرة، لكن العلماء يقولون إن حالة القرود مازالت غير مستقرة.

وقال الدكتور نواه شنيدر ماكلر من جامعة واشنطن: "على الرغم من أن الحيوانات قد واجهوا العاصفة بشكل عجيب، فان الغطاء النباتي في الجزيرة قد دُمر، وتم تدمير البنية التحتية التي توفر المياه العذبة التي تحافظ على الحياة".

وكشف الدكتور مايكل بلات، من جامعة بنسلفانيا: "ما لم نعيد على الفور بناء البنية التحتية في الجزيرة، فضلًا عن حياة الناس الذين يدعمون ذلك، قد يختفي هذا المورد المهم"، كما أصيبت محطة كايو سانتياغو البيولوجية للمحيطات الواقعة في بلدة بونتا سانتياغو في البر الرئيسي بأضرار خطيرة، وأصبح الموظفون في أمس الحاجة إلى الغذاء والماء والإمدادات.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوقت ينفد لإنقاذ جزيرة القرد في ظل تدمير إعصار ماريا المنطقة الوقت ينفد لإنقاذ جزيرة القرد في ظل تدمير إعصار ماريا المنطقة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوقت ينفد لإنقاذ جزيرة القرد في ظل تدمير إعصار ماريا المنطقة الوقت ينفد لإنقاذ جزيرة القرد في ظل تدمير إعصار ماريا المنطقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon