توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يستعمل في التنظيف بديلًا للبلاستيك الاصطناعي

إمكانية استخدام بقايا الشعر البشري لإمتصاص النفط

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - إمكانية استخدام بقايا الشعر البشري لإمتصاص النفط

التخلص من النفايات البشرية كبقايا الشعر البشري
لندن ـ ماريا طبراني

أشار علماء وفقًا لما نشرته "الديلي ميل" البريطانية إلى أنه يمكن التخلص من النفايات البشرية كبقايا الشعر البشري في المحيط بعد تسرب النفط للمساعدة في إمتصاص النفط وتخفيف الضرر الناجم عنه.

وأكد الباحثون أن الشعر الموجود في النفايات يمكن أن يكون بديلًا رخيصًا للبلاستيك الاصطناعي الذي يستخدم في التنظيف بعد تسريبات النفط ، وقال الباحثون إن شعر الإنسان مكثف وماص طبيعيًا، ويمكن أن يمتص أكثر من وزنه بعد نحو 3 إلى 9 مرات من الزيت ، وهو ما يفسر أيضًا لماذا يصبح شعرها دهني.

بعد تسرب النفط تحاول الشركات تقليل الأضرار الناجمة عن الملوثات عن طريق الإفراج عن كميات كبيرة من البلاستيك الماص في موقع الانسكاب ، وقال ريبيكا باجنوكو ، وهو طالب الماجستير من جامعة التكنولوجيا سيدني "هناك الكثير من المواد المختلفة التي تستخدم في تنظيف التلوث ، والكثير منهم هي المنتجات الاصطناعية، وخاصة الأشياء المصنوعة من مادة البولي بروبيلين وأنواع أخرى من البوليمرات البلاستيكية".  

إمكانية استخدام بقايا الشعر البشري لإمتصاص النفط

كما تمت الاشارة إلى إهتمام الكثير من وسائل الإعلام بالتلوث البحري وأنواع المشتتات التي تستخدم في محاولة لتنظيف مواقع النفط ، ويستخدم الباحثون نفايات الشعر في بعض الأحيان لصنع الباروكات، ولكن الأغلبية تنتهي في مقالب القمامة ، وبسبب هذا فإن الصفات الفريدة التي يتميز بها الشعر يجري إهدارها ، حيث أن الشعر هو مادة بيولوجية طبيعية.

وأكد الدكتور ميغان فيليبس، محاضر في البيولوجيا البيئية في جامعة التكنولوجيا سيدني، قد تبين أن الشعر يمتص 3-9 أضعاف وزنه في النفط ، ومن الممكن أن يمتص الشعر النفط والسوائل الأخرى ، لأن كل حبلًا مغطاة في الشقوق والثقوب.

ويمكن أن ينزلق النفط إلى هذه الشقوق العديدة ويلتصق بها، وفقًا لأبحاث سابقة ، وقد حذرت الأبحاث التي أجريت مؤخرًا من الأثر المدمر الذي تحدث في محيطات العالم، مع تنبؤات حديثة تشير إلى أنه سيكون هناك المزيد من البلاستيك في البحر بحلول عام 2050. 

وتابع العلماء بسبب هذا ، "يجب أن نجد بديلًا طبيعيًا للبلاستيك للإفراج عنهم في المحيط عقب تسرب النفط ، وذهب الباحثون إلى أن شعر الإنسان هو أكثر ملاءمة للعمل من الصوف والقطن لأنه متاح بسهولة ويحمل قيمة تجارية قليلة".

وأردفت باغنوكو "يمكن أن يعمل القطن والصوف بشكل جيد للغاية لأنهما قابلان لإمتصاص الزيوت ، ولكنهما أيضًا يدخلان في صناعة المنسوجات والملابس، لذلك هناك طلب آخر أكثر فائدة بالنسبة لهم ، في أن شيء مثل الشعر، ليس هناك قيمة له، حيث أنه يلقي في النفايات ، حيث أن الشعر يمكن إعادة استخدامها مرات عدة لأنها لا تفقد صفاتها".

ولا تزال باغنوكو تبحث في إمكانية استخدام الشعر بعد انسكابات النفط ، وليس من المعروف حاليًا ليمكن الإفراج عن كميات كبيرة من الشعر ، وكيف ستؤثر على الحياة البرية والبحرية ، ومن المهم أن نبدأ في إيجاد طرق أكثر استدامة للتعامل مع النفايات لدينا ، وأشارت إلى أهمية بحثها ، قائلة "إننا يجب أن نغير الطريقة التي نتعامل بها مع النفايات".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إمكانية استخدام بقايا الشعر البشري لإمتصاص النفط إمكانية استخدام بقايا الشعر البشري لإمتصاص النفط



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إمكانية استخدام بقايا الشعر البشري لإمتصاص النفط إمكانية استخدام بقايا الشعر البشري لإمتصاص النفط



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon