توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حيث يمكنك مراقبة النجوم من 23 كوخًا خشبيًا

محمية عجلون ملاذ آمن للباحثين عن الهدوء والراحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمية عجلون ملاذ آمن للباحثين عن الهدوء والراحة

محمية عجلون
عمان - إيمان أبو قاعود

في الأكواخ الخشبية المترامية داخل محمية غابات عجلون يستطيع الزائر الاسترخاء، فهي ملاذ لكل من يبحث عن الهدوء والراحة، وتُمكِنك المحمية التي تشرف عليها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، من مراقبة النجوم ليلًا والتمتع بالهدوء بعيدًا عن المدينة أو الاستمتاع بكوب شاي أو أعشاب طبيعية صنعتها أيادي العاملين في محميات الجمعية نهارًا على تراس الأكواخ الخشبية.

ويقول مدير السياحة في محمية غابات عجلون، قيس الشواشرة، لـ"مصر اليوم"، إن الأكواخ الـ23 المترامية في أحضان المحمية صممت لتناسب شرائح المجتمع والسياح، لافتًا إلى وجود 10 أكواخ اقتصادية و5 ديلوكس تحتوي على غرفتين و8 بحجم متوسط، موضحًا أن في كل كوخ تراس يستطيع الزائر الإطلال على الغابة من خلاله، وتتسع الأكواخ لـ80  زائرًا، مشيرًا إلى أن عدد زوار المحمية من الأردنيين والسياح خلال عام 2016 نحو 30 ألفًا، منهم من قضي في يوم ومنهم من تناول الغداء ومنهم من استعمل المسارات البيئية ومنهم من زار بيت الصابون أو بيت البسكويت الموجود في المحمية.

وأوضح الشواشرة، أن الزائر يستطيع أن يختار بين 7 مسارات بيئية للاستماع بالطبيعة أو مشاركة السكان المحليين أجوائهم أو مشاهدة الأماكن الآثرية في عجلون، والمسارات هي مسار الآيل الأسمر طوله  2 كيلو متر، وهو متاح للجميع على مدار العام، ويستطيع الزائر أن يسير به للتمتع بالتنوع الحيوي دون دليل سياحي، أما الثاني مسار بيت الصابون وطوله 7 كيلومترات، ويستطيع الزائر المشي فيه برفقة دليل سياحي ويعود إلى نقطة الانطلاق بمساعدة سيارات من المجتمع المحلي.

أما مسار قرية عرجان فطوله "12" كيلو، ويبدأ من محمية عجلون وينتهي بقرية عرجان، إحدى قرى مدينة عجلون، ويستطيع الزائر مشاركة السكان المحليين إفطارهم الشعبي البلدي، أما مسار  مارالياس فطوله  10,5 كيلومتر، ويصل الزائر  برفقة دليل سياحي إلى كنيسة مارالياس، التي تحتوي على فسيفساء وكهوف، أما مسار زهرة اللبيد الزهري "الروك روز"، وهي الزهرة الموجودة في المحمية وطوله 9 كيلومترات، وهذا المسار دائري الشكل، أما الأخيروطوله يبلغ 18 كيلومترًا، وينتهي بقلعة عجلون الأثرية.

ويشار إلى أن محمية غابة عجلون تأسست عام 1987، وتدار من قبل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وتعمل على صون غابات السنديان الموجودة بكميات كبيرة في المحمية الأشجار لها أهمية كبيرة في المنطقة، وتقع المحمية على مساحة 12 ألف دونم موزعة على 6 قرى محيطة بالمحمية، ويوجد 400 نوع نبات منها ما هو مهدد بالانقراض ومنها ما يستخدم باستخدامات طبية، كما يوجد 100 نوع من الطيور، وتعتبر الموطن الأصلي لغزال الآيل الأسمر، ويوجد فيها حيوان الخنزير البري و"ابن آوي" والسلحفاة الإغريقية وهي من الأنواع المهددة بالانقراض.

 وتتمثل أهمية محمية غابات عجلون بتمثيلها لنمط غابات البلوط دائمة الخضرة والتي تتوفر بكثرة في شمال الأردن، كما تتواجد فيها أشجار الخروب وشجر البطم الفلسطيني والقيقب ويعيش بين الأشجار العديد من الزهور البرية مثل السوسنة السوداء وأزهار الأوركيد، كما يوجد دكان الطبيعة لشراء المنتجات والهدايا المصنوعة بأيدي سيدات المجتمع المحلي في المحميات.

وتضم المحمية بيت الصابون المصنوع من الزيت الصافي والأعشاب الطبيعية بالطرق التقليدية، وبيت البسكويت الذي يتم تحضير البسكويت بالطرق التقليدية يدويًا، ويؤكد الشواشرة بأن رسالة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة توعية السكان المحليين  بالحفاظ على التنوع الحيوي الموجود في المحمية، لافتًا إلى أن عدد موظفي المحمية 30 موظفًا وموظفة جميعهم من المجتمع المحلي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمية عجلون ملاذ آمن للباحثين عن الهدوء والراحة محمية عجلون ملاذ آمن للباحثين عن الهدوء والراحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمية عجلون ملاذ آمن للباحثين عن الهدوء والراحة محمية عجلون ملاذ آمن للباحثين عن الهدوء والراحة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon