توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تشير الإحصاءات إلى أنَّ السيدات هنّ الأكثر فقرًا وبطالة

مناقشة تجربة المغرب خلال قياس مؤشرات عمل النساء في القطاع الخاص

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مناقشة تجربة المغرب خلال قياس مؤشرات عمل النساء في القطاع الخاص

مؤشرات عمل النساء في القطاع الخاص
القاهرة– إيمان إبراهيم

انتهت ورشة عمل أدوات ومؤشرات قياس عمل النساء في القطاع الغير الرسمي، السبت، التي نظمها ملتقى تنمية المرأة في فندق بيرميزا في الدقي، بحضور عدد من منظمات المجتمع المدني وعدد من الباحثين والخبراء لتدريب عدد من منظمات المجتمع المدني على كيفية قياس وأدوات البحث الميداني للعمل الغير الرسمي وعرض تجربة المغرب كنموذج في تلك المجال.

 وذكرت رئيس مجلس إدارة ملتقى تنمية المرأة، فريدة النقاش، أنَّ "النساء هن الأكثر فقرًا وبطالة من واقع الإحصاءات المختلفة التي تشير إلى أنَّ 51% من النساء الطالبات للعمل لا يجدنّ عملاً، بينما 16% من الذكور الطالبين للعمل لا يجدون عملاً، مؤكدة أنه بتجاهل هذين التحديين نصبح كمن يحرث في البحر".

 وأضافت النقاش أنَّ نحو ثلثي العاملات في العالم النامي يعملنّ في الاقتصاد الغير المنظم، وأغلبهنّ يعملنّ في المزارع والمنازل، وتبلغ نسبة النساء العاملات 40 امرأة لكل 100 رجل في بلدان الشرق الأوسط، ويصل معدلات البطالة في هذه المنطقة بين النساء 16.5%.

 ومن ناحية أخرى، أكد الباحث الاقتصادي، عبدالمولى إسماعيل، أنَّ  سمات القطاع الغير الرسمي تكمن في عدم تسجيل العمل في السجلات الرسمية للدولة بمختلف أنواعها من سجل تجاري وسجل صناعي، وتصاريح عمل، وتأمينات اجتماعية وتنظيمات نقابية وعدم وجود عقد عمل مكتوب ومسجل.

وأوضحت المدير التنفيذي لملتقى تنمية المرأة، إيناس الشافعي، أنَّ عدم دقة بيانات التعدادات الرسمية في رصد المساهمة الكبيرة للنساء في القطاع الغير الرسمي يؤدى إلى أنه توضع غالبية النساء خارج قوة العمل، ومن ثم تغيب الصورة الواقعية لمساهمة النساء في النشاط الاقتصادي في المجتمع ودورهنّ الضخم في إنتاج القيم المادية التي يعتمد عليها.

وذكرت أمين عام الملتقى، ميرفت ابوتيج، أنَّ ندرة الدراسات العلمية المحلية حول العمل في القطاع الغير الرسمي بصفة عامة، وخاصة فيما يتعلق بالآثار الاقتصادية والاجتماعية والمشاكل وآليات التدخل.

وأشارت أنَّ المرأة المنتمية إلى الطبقات الكادحة تواجه من أشكال القهر الاقتصادي والاجتماعي من جراء السياسات الاقتصادية المتبناة منذ منتصف السبعينات، مما يلجئ أعداد متزايدة منهنّ إلى العمل تحت أي ظروف وشروط للعمل.

 وذكر الباحث الاقتصادي، الدكتور عادل شعبان، أنَّ المرأة تتحمل قدر كبير من العمل المأجور والغير المأجور والرسمي والغير الرسمي لتعويض الفجوة بين دخل الأسرة وارتفاع الأسعار، وأنَّ عليها عبء تعويض ما يخفض من الخدمة الحكومية (الصحة– رعاية الطفل– التعليم)، وأيضًا ما يخفض من الدعم المقدم حيث هي المدبرة للأسرة والمسؤولة عن بقائها.

واشار إلى أنَّ بيانات بحث العمالة بالعينية انتهت إلى أنَّ 23% من مجموع الأسر المصرية ترأسها سيدات، ويعني ذلك أن السيدات يتولين مهمة الإنفاق الكلي على أسرهن كالأرامل والمطلقات والمهجورات، أو اللاتي يتولينّ رعاية أخوة أو والدين مرضى أو مسنين وزوجات المرضى والمعوقين.

ويزيد حجم هذه الظاهرة بين الأسر الأكثر فقرًا وبين العاملات في القطاع الغير الرسمي، بما يعني أهمية إلقاء مزيد من الضوء عليهنّ وتضمينهنّ للدراسة الموجهة للنساء العاملات في القطاع الغير الرسمي

وطالب بضرورة تقليص الاقتصاد الغير الرسمي عن طريق تنفيذ مشاريع عاجلة لدعم النمو الاقتصادي وزيادة معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي والوظائف في القطاع الرسمي.

وذكرت الباحثة منى عزت أنَّ 92% من منشآت القطاع الغير الرسمي في مصر تعتبر مشاريع فردية.

 

 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناقشة تجربة المغرب خلال قياس مؤشرات عمل النساء في القطاع الخاص مناقشة تجربة المغرب خلال قياس مؤشرات عمل النساء في القطاع الخاص



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مناقشة تجربة المغرب خلال قياس مؤشرات عمل النساء في القطاع الخاص مناقشة تجربة المغرب خلال قياس مؤشرات عمل النساء في القطاع الخاص



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon