توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بتفوقها حصلت على منصب كاتبة للدولة في الشؤون الاجتماعية

مستشارة الملك المغربي من موظفة حكومية إلى رمز قومي مشهود له الجدارة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مستشارة الملك المغربي من موظفة حكومية إلى رمز قومي مشهود له الجدارة

مستشارة الملك محمد السادس زليخة نصري
الرباط - جميلة عمر

خسر المغرب إحدى رموز الكفاح من أجل المساواة، رمزًا من العيار الثقيل أثبتت أن الوصول إلى المجد لا يكلف مسيرات ولا وقفات ولكن بإدارة قوية في الكفاح والاجتهاد من أجل تحقيق النجاح، بعيدًا عن المقولات اليائسة التي بصمت تفكير العديد من أبناء هذا الجيل، اليائسين من فرص التألق بحجة ورم المحسوبية والزبونية المستشري في مفاصل الدولة. بالفعل امرأة تمكنت في  الزمن الذي كانت فيه المرأة تعامل بالدنيوية ، أن تنتصر للنساء المغربيات من الحيف والميز، والإقصاء، وأثبتت أن النساء لا يخضعن لعوائق أو صور نمطية تسِمهن دوما بالضعف والتراجع، بل بإمكانهن بفضل العزيمة والثقة أن يحققن ما عجز كثير من الرجال عن صنعه.  وبعزيمة قوية سابقت الرجال في اختراق أضخم الأبواب، واعتلاء أرقى المناصب، وتحولت زليخة في العقد الأخير من موظفة حكومية سامية، إلى رمز قومي مشهود له بالاستحقاق والجدارة

وتعد زليخة تلك المرأة التي رأت النور  سنة 1945 في مدينة وجدة، كبرت وترعرعت بين أحضان شرق المغرب، لم يغرها شئ من الحياة إلا تحصيل العلم بكل جد ومثابرة، حيث تألقت منذ الصفوف الأولى وتنبأ لها العديدون بمستقبل باهر. أتمت المرحلة الابتدائية بنجاح في مدرسة مولاي عبد الله. ثم اجتازت المرحلتين الإعداية والثانوية، في مدينة مكناس، ورغم عسر الحال وقلة ذات اليد نالت البكالوريا بميزة مشرف، لتزاحم  العنصر الذكوري من  طلبة المدرسة الإدارية في الرباط بمنكبيها، وتلتحق بعد ذلك بوزارة المالية لتدشن أول مهامها كموظفة في مديرية التأمينات.

واحتكت من خلال عملها برجال أعمال وسياسيين من أطياف متعددة، وفعاليات كبرى في المجتمع المدني، الأمر الذي وجه اهتمامها عن السياسة والإدارة آنذاك، نحو العمل الاجتماعي والتنموي، حيث بدأت هذه المسيرة بأمينة مال جمعية أنكاد المغرب الشرقي. لتنصب بعد ذلك بإدارة مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

وظلت زليخة لديها رغبة في تحصيل العلم، وهو ما جعلها تهاجر إلى فرنسا من أجل متابعة أبحاثها ودراساتها، وبعد أربعة سنوات حصلت على الدكتوراه في قانون التأمين بالمغرب، بعد عودتها من فرنسا بدأ مسار آخر لزليخة ، فتفوقها جعلها تحصل في عهد الراحل الحسن الثاني على منصب كاتبة للدولة بوزارة الشؤون الاجتماعية المكلفة بالتعاون الوطني، تمكنت في هذا المنصب أن تكسر حاجز التفوق الذكوري ، و عن جدية حقيقية ومهنية عالية، وتشبع بروح المؤسسة الملكية والبروتوكول، لتتحول سنة 2000 إلى مستشارة الملك محمد السادس .

كانت تحال عليها الملفات الشائكة، فوجدت لها مخرجًا، كملف السكن الاجتماعي اللائق ومتابعة مشاريع أخرى كبرى من قبيل القطار الفائق السرعة ومشروع الطاقة الشمسية.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشارة الملك المغربي من موظفة حكومية إلى رمز قومي مشهود له الجدارة مستشارة الملك المغربي من موظفة حكومية إلى رمز قومي مشهود له الجدارة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشارة الملك المغربي من موظفة حكومية إلى رمز قومي مشهود له الجدارة مستشارة الملك المغربي من موظفة حكومية إلى رمز قومي مشهود له الجدارة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon