توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالب بوضع حد للسياسات التي تفصل بين مختلف الأديان

متطرف سابق يوجه بإعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - متطرف سابق يوجه بإعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة

المتطرف السابق ماجد نواز
لندن - ماريا طبراني

أوضح المتطرف السابق ماجد نواز، أنه خلال أعوام المراهقة وهو من بين "المجندين الإسلاميين"، انتقل إلى العيش في مجتمعات مكتفية ذاتيًا في ضواحي لندن "نيوهام وتاور هامليتس".

وأضاف أنه خلال تلك الأعوام، التقى بالمسلمين الذين ولدوا وترعرعوا في هذا البلد ولكن ممن كانت لغتهم الانجليزية لغة الثانية، وبالكاد يعرفون القراءة والكتابة أو اللغة.

وأفاد أن لافتات الشوارع فيما يخص البنغلاديشين وفرص العمل كانت تقتصر على المطاعم الهندية، والمراكز المجتمعية ومحلات البقالة، ومرورًا بالمجتمعات الإسلامية في الكليات والجامعات، والمساجد، والوجبات الجاهزة الحلال وزيارة منازل أصدقائه المسلمين الذكور، لم يكن متاحًا له التفاعل بأية طريقة مع شخص غير مسلم.

وطرح تساؤلًا "لماذا يحدث ذلك؟" وفسر أنه لأسباب كثيرة، ولكن الأهم هو: أن المجتمعات المنعزلة باتت على هذا القبيل، سواء في حرم ديوسبري غرب يوركشاير أو أكثرها ثراء فب باكينجهامشير، والتي ترسل المواطنين البريطانيين للانضمام إلى تنظيم "داعش".

وذكر أن إحساس الانعزال تضاءل بالكاد على مر الزمن، إن لم يكن اندحر، وأنه بعد مرور ما يقرب من 20 عامًا، كان يعرف رجلًا يطلق عليه "عبد الله" بريطاني في سن المراهقة من الجيل الثالث ولد ونشأ في لندن ولم يتكيف مع أسرته، ولا مدرسته المسلمة، وأطفال أصدقاء والديه المتدينين، وأن حياة "عبد الله" تدور حول المدرسة، والمسجد، الأنشطة اللا صفية الإسلامية مثل المهرجانات الثقافية والاحتفالات.

ونوه إلى أن العديد من المراهقين المسلمين يولدون وينشؤون في هذا البلد دون صديق غير مسلم، أو حتى صديق واحد من الجنس الآخر، وأن الحياة تدور حول العمل والأسرة والدراسات والمساجد، وحفلات الزفاف، والأنشطة الدينية والثقافية، والأهم من الأغذية؛ ولكن فقط في المطاعم الحلال، وزاد من العزلة ترسيخ "الزيجات" لأبناء العمومة أو أصدقاء العائلة من الخارج، وخصوصًا بالنسبة إلى المرأة.

ولفت إلى أن الإجازات والأعياد تقضى في بلادهم الأصلية، أو الحج إلى المملكة العربية السعودية، أو إذا كان محظوظًا، الذهاب إلى السياحة في بلد غالبية سكانها من المسلمين مثل تركيا.

وكان تفاعل عبد الله بشكل أوسع مع غير المسلمين عادة في قطاع الخدمات، أو عند مواجهة السلطات، أو من خلال الموسيقى والأفلام، ولذلك فإنه ليس من المستغرب أن لديه فهم ناقص حول التيار بريطانيا، وأنه من السهل أن نرى جو من "هم ونحن " يساهم في الخروج من هذه العزلة الرائعة، وأنه ليس من العجب تعليقات مثل"أنا لا أحب الذين يعيشون في بريطانيا من قبل الأمهات الذين يفضلون أخذ أطفالهم إلى الاستغلال الجنسي للأطفال".

وأردف "إن المسلمين البريطانيين ليسوا فقط من يمكن أن ينتهي بهم الأمر في نهاية المطاف بالعيش في مثل هذه العزلة، فليست العزلة وحدها هي التي تسبب التطرف، وبالطبع ليس كل المسلمين البريطانيين يعيشون في عزله ولكن الكثير منهم بداخلها".

ورأى أن الحكومة البريطانية تحتاج إلى إستراتيجية، وأنه يجب على الأئمة أن يسخروا من أوهام الخلافة، وينبغي البدء في برامج التبادل بين مدارس المسلمين فقط ومدارس ذات الأغلبية من غير المسلمين، ويجب ألا تغلق النقاشات المجتمعية حول هذه المواضيع بداعي الخوف من الجريمة، ويجب تطويع شبكات الإنترنت لمواجهة دعاية "داعش" وقبل كل شيء، يجب على الآباء والمجتمعات المسارعة لتنفيذ هذا التحدي.

واختتم "استغرقت المفاهيم الإسلامية عقودًا للانخراط داخل مجتمعاتنا، وستستغرق عقودًا لتنفيذها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متطرف سابق يوجه بإعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة متطرف سابق يوجه بإعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متطرف سابق يوجه بإعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة متطرف سابق يوجه بإعطاء جائزة لمسلمي بريطانيا لتحملهم العزلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon