توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تقدِّم المؤسَّسة جلسات العلاج الطبيعي لمصابي الثورة

سوريات يتركنّ النعيم الأوروبي ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سوريات يتركنّ النعيم الأوروبي ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان

معاناة الشعب السوري
عمان– صدام الملكاوي
خمس سيدات سوريات، تركن أعمالهن في دول أوروبا وأمريكا الشمالية والخليج العربي، وتوجهن الى العاصمة الأردنية عمان وأسسن مركزا أطلقن عليه اسم (سوريات عبر الحدود) لتقديم المساعدة الطبية واغاثة اللاجئين السوريين في محاولة لإشعال "شمعة أمل" تعيد قدر الإمكان البسمة الى وجوه المصابين رغم فقدانهم لأعز أقاربهم.   وتقول سامرة زيتون التي كانت تعيش في بريطانيا، إن فكرة انشاء المركز جاءت بعد زيارة مخيم الزعتري للاجئين السوريين (شمالي شرق الاردن) ورؤية الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون في المخيم.   وأوضحت سامرة، خلال زيارة قامت بها "العرب اليوم" لمقر المركز في العاصمة، أنها طرحت الفكرة أمام سيدات سوريات في دول الخليج وكندا وبريطانيا، واتفقن على تأسيس المشروع بتمويل خاص منهن قبل عامين.   ويقدم المركز خدمات طبية وجلسات علاج طبيعية لمصابي الثورة السورية، وخصوصا حالات الشلل النصفي والاصابات الحركية التي لحقت بالسوريين بسبب قذائف ورصاص القوات الحكومية في بلادهم، وفقا لمدير المركز عامر الحافظ.   وقال الحافظ إن المركز يضم 20 سريرا للرجال و10 للنساء والأطفال، حيث يتم استقبال المصابين وفق معايير خاصة، على رأسها استقرار الحالة الصحية للمصاب بعد علاجه في المستشفيات، وانتقاله للمركز لمباشرة بدء العلاج الطبيعية والعناية بالجروح.   كما يتعاون المركز مع أطباء نفسيين ومتطوعين لمنح المصاب كافة أنواع الراحة واعادة تأهيلة قدر المستطاع لإعادة دمجه في المجتمع.   ويخشى مؤسسو المركز من عدم قدرتهم على مواصلة العمل الإغاثي للاجئين بسبب طول الأزمة، وعدم القدرة المادية الكافية لتقديم الخدمة للمصابين.   المصابون تحدثوا للعرب اليوم خلال تلقيهم لجلسات العلاج الفيزيائي، وأظهروا روحا ملؤها التفاؤل وقلب يفيض منه الإصرار على الشفاء والعودة لبلادهم بعد انتهاء الأزمة.   "إبراهيم .. الذي لم يتجاوز ربيعه العاشر، لحقت به إصابة كبيرة بالقدم، ولم يبق له معيلا سوى والده بعد أن أخذت الأزمة التي دخلت عامها الرابع والدته وإخوته إلى غير رجعه".    والى جانب إبراهيم، يجلس الطفلان عبدالرحمن وشقيقته سلام، اللذان هتكت بأطرافهم شظايا برميل متفجر ألقته طائرات النظام على درعا، مما أدى لإصابات خطيرة بعائلتهم أجبرت والدتهما على البقاء في العناية المركزة لمدة طويلة، فيما سافرا برفقة عمهما للعلاج في الأردن.   وعالج المركز ما يزيد على 200 مصابا من مختلف المناطق في سورية٬ منهم من وقف على قدميه من جديد٬ ومنهم ما يزال يخضع للتأهيل.   ويشكل هؤلاء السوريون الجرحى٬ الذين غادروا منطقة النزاع إلى دول الجوار كلاجئين٬ رغم حاجتهم الماسة إلى الرعاية الصحية الفائقة٬ جزءا بسيطا من آلاف الضحايا الذين تقطعت بهم السبل ولا يجدون من ينتشلهم من واقعهم المؤلم٬ فيما يستمر شلال الدم في حصد المزيد من الأرواح.    ولا يقتصر المركز على تقديم المساعدة الطبية للمصابين، بل يقدم فرص عمل في المطبخ ومشغل الحرف اليدوية فيه للاجئات فقدن معيلهن.   ويخصص المركز قاعة لطلاب الثانوية العامة من المصابين يحصلون خلالها على دروس للتقوية تؤهلهم للنجاح ودخول الجامعة بعد أن يصبحوا قادرين على الانخراط في المجتمع.    ومنذ آذار/مارس 2011 لجأ الى الأردن مئات آلاف السوريين جراء الحرب المشتعلة في بلادهم٬ تم تخصيص العديد من المخيمات لهم٬ إلا أن قسما كبيرا منهم يعيش في المدن والقرى في مختلف مناطق المملكة.    
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريات يتركنّ النعيم الأوروبي ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان سوريات يتركنّ النعيم الأوروبي ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريات يتركنّ النعيم الأوروبي ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان سوريات يتركنّ النعيم الأوروبي ويفتتحنّ مركز لإغاثة اللاجئين في عَمَان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon