توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لكونها لبست التنورات القصيرة والملابس التي تكشف مفاتنها

توقيف أستاذة للفلسفة وتحميلها مسؤولية كل جرائم وزارة التعليم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - توقيف أستاذة للفلسفة وتحميلها مسؤولية كل جرائم وزارة التعليم

مينة بوشكيوة أستاذة الفلسفة
الدار البيضاء ـ جميلة عمر

بعدما اعتقدت أنها ستكون نموذجًا للمرأة المتفتحة ، والأستاذة القريبة من تلاميذها ، وكسر الجدار الذي وضعه بعض الأساتذة في وجه تلاميذهم ، وهو الجدار الذي يكلف أحيانًا ضياعهم خلال تعجرف بعض معلميهم وعدم النزول إلى المستويات المعيشية للتلاميذ والإحساس بفقرهم وعن عدم قدرتهم  أخذ الدروس الخصوصية التي بات بعض الأساتذة يفرضونها على الطلبة ، تم توقيفها وتشويه سمعتها وكأنها مجرمة حرب ومسؤولة عن كل الجرائم التي ترتكبها وزارة التعليم.

الأستاذة المتحدث عنها هي ، "مينة بوشكيوة" " أستاذة الفلسفة " التي خلقت صورها ضجة على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" ، وكذلك ضجة إعلامية ، مع العلم أن نشر صور الأشخاص حسب القانون المغربي وبدون علمهم يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.

هذه الأستاذة و لأنها نشرت غسيل ما يقع داخل الثانوية من مشاكل وانتقدت المنظومة التعليمية، نشروا صورًا خاصة بها وخارج مجال عملها على صفحات "الفيسبوك"  بأنها
مجرمة حرب، ومسؤولة عن كل الجرائم التي ترتكبها وزارة التعليم.

وعينت لتدريس تلاميذ السنة الأولى بكالوريا في الثانوية التأهيلية المنصور الذهبي في الرباط، وسرعان ما أثارت جدلًا كبيرًا بين زملائها ، الذين اعتادوا على رؤية زميلتهم باللباس الطويل ، أو الجلباب ، في حين الأستاذة الجديدة كانت متفتحة ، فهي حسب قولها معتادة على لبس التنورات القصيرة والجينز والملابس التي تكشف مفاتنها .

ظهرت بين زملائها كإنسان غريب عليهم وعلى ثقافتهم. ومما خلق حزازات بينها وبين إدارة الثانوية هو ما تنشره على صفحتها "الفيسبوك" ، الشيء الذي جعل مدير المؤسسة يكتب تقريرًا عنها لوزارة التربية الوطنية ، لتستجيب هذه الأخيرة على الفور لطلب المدير وترسل لجنة تربوية حلت في المؤسسة يوم الجمعة الماضي ، والتي حققت معها في مكتب المدير على خلفية ما تنشره على حسابها في موقع "فايسبوك"، خصوصا أن حسابها مفتوح للعموم يتابعها فيه تلاميذها  ، وحسب قولها أن اللجنة التي حققت معها تعاملوا معها بطريقة بوليسية واعتبروها مجرمة حرب ومسؤولة عن كل الجرائم التي ترتكبها وزارة التعليم.

وجاءت هذه الضجة حول الأستاذة حسب مصدرين من المؤسسة ، الأول أن تلميذا بالثانوية نفسها لم يستسغ توبيخ المسؤولين  في المؤسسة له بسبب قصة شعره، فانتفض في وجههم وطالبهم بأن يلزموا الأساتذة أولًا بالاحترام والأدب قبل توبيخ التلاميذ، مقدمًا صورة للأستاذة نشرتها على حسابها في "الفيسبوك" تظهر فيها وهي جالسة على مقعد "مرحاض"، بساقين مكشوفتين.

أما المصدر الثاني وهو الأقرب يؤكد ، أن الأكاديمية الجهوية للتعليم، أوقفت الأستاذة، بسبب آرائها السياسية، واستنكارها لمنظومة التعليمية في المغرب، وإصرارها على نشر مشاكل إدارة الثانوية أمام الملأ، وحالة التسيب والفوضى التي تعم المؤسسة.

انتقدت " بوشكيوة" قرار توقيفها معتبرة أن ما تم ترويجه بأنها نشرت صورًا مخلة بالآداب ليس له علاقة بقرار التوقيف بل هناك خلفيات أخرى للقرار، فبناء على قرار التوقيف غير القانوني أصلا الذي جاء بناء على تقرير أجراه قائد المقاطعة التي توجد الثانوية تحت سلطته بسبب حادث الشغب الذي تسبب فيه بعض التلاميذ، وكتبت فيه تقريرًا انتقدت فيه طريقة تدخل الإدارة وبعض الأطر الإدارية التي لم تكن موجودة خلال عملها، مما جعل مدير المؤسسة يحمل حقدًا دفينا عليها. فبدأ يستغلون صورها الموجودة على "الفيسبوك" من أجل تصفية الحسابات.

وصرحت أن نشر صورها يعد في إطار الحريات الفردية واعتبار كذلك أن فضاء "الفيسبوك" مجالا عموميا ولم تقم باستغلاله لتحريض التلاميذ كما يدعي المدير.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيف أستاذة للفلسفة وتحميلها مسؤولية كل جرائم وزارة التعليم توقيف أستاذة للفلسفة وتحميلها مسؤولية كل جرائم وزارة التعليم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توقيف أستاذة للفلسفة وتحميلها مسؤولية كل جرائم وزارة التعليم توقيف أستاذة للفلسفة وتحميلها مسؤولية كل جرائم وزارة التعليم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon