توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في غروبات مغلقة تعتمد على نشر صور الشباب والحديث عن أسرارهم

حرب شرسة بين الفتيات والشباب على "فيسبوك" لفضح العلاقات العاطفية السرية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حرب شرسة بين الفتيات والشباب على فيسبوك لفضح العلاقات العاطفية السرية

حرب شرسة بين الفتيات والشباب على "فيسبوك"
القاهرة – وفاء لطفي

حرب "البنات مع الولاد"، بدأت بعد ظهور غروبات مغلقة حملت اسم "I know him" و " I know her"، حيث تعتمد على نشر صور الشباب والحديث عن أسرارهم وعلاقاتهم العاطفية، وللبنات أيضا، وتعدت تلك الغروبات ما يزيد عن 60 ألف متابع. البداية جاءت من غروبات الفتيات، على غروب «I know him» ، حيث تم نشر صور للشباب، وتنهال التعليقات على الصورة، من قبل الفتيات، ويؤكدن أنه على علاقة بفتيات أخريات غير الناشرة للصورة، وأكدت أحد الناشطات على غروب الفتيات، أنها قامت بفسخ خطبتها، بعدما قامت بنشر صورة خطيبها والتأكد من ارتباطه بعلاقات عاطفية مع أخريات أعضاء على نفس الغروب، فيما أكدت ناشطة أخرى، أنها اكتشفت زواج والدها بأخرى، بعد نشرها لصورة والدها، وظهور زوجة ثانية له من خلال الغروب.
 
وأكد المتحدث باسم وزارة الأوقاف ووكيل الوزارة الشيخ جابر طايع، أن ذلك مرفوض شرعًا لاعتبارات عدة منها أنها لم تؤد الهدف منها، كما أنها فرصة للتشكيك والدخلاء، مشيرًا إلى أنها ليست وسيلة للاستعلام، ولكنها وسيلة فاشلة تحتوي على اختراقات يستخدمها عديم الضمير للوقيعة بين الأفراد، موضحًا أنه لا يصح السؤال عن الخطيب والخطيبة بهذه الطريقة على الملأ، ومضيفا: "بالنسبة للأزواج فذلك نابع من فشل أسري لأفراد لا يصلحون أن يكونوا أزواجًا، طالما تزعزعت الثقة، موضحًا طالما سأل الزوج عن زوجته قبل الزواج وتزوجها، فلا يجوز أن يشك أو يتجسس أو يتتبعها فذلك حرام شرعًا، وكذلك الزوجة، فلو حتى لم يصل الأزواج كل منهما لوجود علاقة في حياة الآخر، ستظل الثقة مهزوزة بين الطرفين".
 
وتواصلت "مصر اليوم"،  مع أساتذة علم اجتماع وعلم نفس، والذين أكدوا أن ما حدث ما هو إلا انفلات أخلاقي، حيث يوج الدكتور علي ليلة، أستاذ علم الاجتماع في تصريحات لـ"مصر اليوم": "هذه الحالة من الغروبات تضم حالات فردية لا تتطرق إلى الظاهرة الاجتماعية التي يجب القلق منها، والتشهير بالفتيات أو الشباب، ما هو إلا أمر تافه لا يحق أن نضع دائرة عليه لإظهاره".
 
وأوضح الدكتور أنور حجاب أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس، أن مثل تلك الصفحات تعطي دلالة واضحة على وجود شك بين الطرفين سواء كانا زوجين أو في علاقة حب، مؤكدا أن التشهير هو دليل على وجود شخصية مريضة يطلق عليها في علم النفس اسم «بارانويا» أي الإحساس بالاضطهاد والشك النابع من عدم الثقة.
 
وكشف الدكتور محمد المهدي، أستاذ علم النفس بجامعة الأزهر: " إنشاء مثل تلك الصفحات لا تدل سوى إلا عن وجود انفلات أخلاقي وقلة ضمير وهو أمر في منتهى الخطورة"، مؤكدا أنه لا يمكن وصف تلك الغروبات إلا بأنها خروج عن الآداب وعن المألوف وعن الأسرة والعادات ولابد من عدم التوسع فيها، مطالبًا بتدخل وزراء الشباب والثقافة والإعلام والأزهر لرفض مثل تلك التصرفات غير المسؤولة ولابد أن يكون هناك فعل وأباء وأمهات محترمة يقولوا رأيهم، للرجوع عن هذه الأدوات الخطيرة وغير المقبولة.
 
وأعلن المحامي سمير صبري، لـ"مصر اليوم"، أن القانون يصنف هذه الأفعال بأنها جريمة منافية للآداب والأخلاق العامة للمصريين والعادات والتقاليد، طالما الغرض منها التشهير والتحريض تحت أي مسمى، مشيرًا إلى أن الجريمة تحدد حسب الفعل، موضحا أن التهمة  ربما تكون سبا وقذفا وتصل عقوبتها 6 أشهر، أما التشهير بالطعن في الأعراض والتحقير من الأهل لا تقل عقوبتها عن سنتين ولا تزيد عن 5 سنوات.

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب شرسة بين الفتيات والشباب على فيسبوك لفضح العلاقات العاطفية السرية حرب شرسة بين الفتيات والشباب على فيسبوك لفضح العلاقات العاطفية السرية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب شرسة بين الفتيات والشباب على فيسبوك لفضح العلاقات العاطفية السرية حرب شرسة بين الفتيات والشباب على فيسبوك لفضح العلاقات العاطفية السرية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon