توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"بنات مصر" في مشروع قومي لخدمة المجتمع بالجهود الذاتيّة

250 من أعضاء أنديَة الفتيات يتعلّمْنَ صناعة الحياة "الحُلوة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 250 من أعضاء أنديَة الفتيات يتعلّمْنَ صناعة الحياة الحُلوة

وزارة الشباب والرياضة
القاهرة ـ مصطفى ياسين

نظّمت وزارة الشباب والرياضة في المدينة الشبابية في أبو قير في الإسكندرية معسكرا بمشاركة 250 فتاة من أعضاء أندية الفتاة بالتعاون مع أكاديمية الماهر لتنمية المهارات الحياتية، تحت شعار "تنمية المهارات الحياتية والمهنية لعضوات أندية الفتاة في مراكز الشباب علي مستوى مصر"
تضمن البرنامج على مدار فترة المعسكر تنفيذ مجموعة من اللقاءات منها القدرات والإمكانات الكامنة وتنفيذ ورش عمل تناولت المهارات الحياتية بأنواعها وكيفية اكتسابها وإدارتها وفن ومهارات التواصل وقوة الإدراك والتعريف بالخرائط الذهنية بالإضافة إلي التطرّق للألوان السبعة في التفكير والثقة بالنفس وتقدير الذات وغيرها من الموضوعات الحياتية التي تفيد الفتيات في حياتهن العملية والعلمية، وهذا يعكس حرص الوزارة التام واهتمامها بالفتاة المصرية في كل مكان على مستوي جميع المحافظات، وبرنامج المعسكر يهدف إلي تنمية المهارات الحياتية للفتيات في كافة مهارات التواصل وتنمية السلوك والعادات الإيجابية والدافعية الذاتية نحو إنجاز المهام وتنمية مهارات حل المشكلات لديهن.
وطالبت المشاركات في المعسكر, فتيات مصر بالالتفاف حول مشروع قومي يخدم المجتمع، والمشاركة في تحمّل المسؤولية والعمل الإيجابي الذي يخدم الوطن دون الاعتماد على الحكومة أو الدولة في حل مشكلات المجتمع ومشاركة الفتيات والشباب في العمل العام هو حل يضمن تقدم ورقي المجتمع المصري.
المهارات الحياتية
وقد ناقش الدكتور ماهر عزت- مُحلّل النظم وخبير التنمية البشرية- نظام" 7 H "  كطريقة إبتكارية للتعليم والتي تشمل العقل والعواطف والمشاعر والعطاء والصحة النفسية والبدنية والأسرة والمجتمع والسعادة والتناغم، حتي يستفيد منها الإنسان في تطوير الذات والوصول إلي النجاح والهدف وكيفية إدارة المهارات الحياتية والمهنية بدءاً من مراحل التعليم الأولى، وحتي البحث العلمي وسبل بناء الشخصية الإيجابية وتغيير سلوك الفرد من سلبي إلي إيجابي  بهدف تحقيق السعادة والهدف في الحياة العملية والعلمية وأهمية الوعي والفهم للوصول إلي تغيير حقيقي للسلوك، وضرورة الاهتمام بالتعليم باعتباره هو بداية خطوات التطوير وبناء الحضارات فكر الأنظمة لابد وأن يعتمد على تحقيق التكامل والتفاعل والمنهج العلمي الذي بدوره يحقق النمو المستمر في المجتمع وبناء الحضارات.
وأوضح د. ماهر أن فكرة "7 H "  تمثل تحليلا شاملا لكل ما يحتاجه الإنسان من علوم وتفكير وقيم ومفاهيم بهدف الوصول إلي التفكير الإيجابي وتغيير السلوك وأنماط الشخصيات وتأثيرها علي السلوك للإنسان والتي تشمل الشخصية الحركية المُعبّرة المُحلّلَة والودودة، مُبيناً سبل تجويد شخصية الإنسان وتعديل سلوكها للمسار الصحيح وأهمية مرونة الشخص في تعاملاته الحياتية مع الآخرين، وضرورة تطبيق مهارات التواصل والتفاعل مما يساعد علي التكيُّف والنجاح وتحقيق الأهداف المنشودة في التعامل مع الآخر وقبول آراء ومعتقدات وفكر الآخر وعدم استغلال السلطة والنفوذ في فرض السيطرة علي آراء الآخرين، والتوافق وقبول الآخر من خلال تفعيل ثقافة الحوار والمناقشة بين فئات وطبقات المجتمع المختلفة، يُمثل علاجاً سحريا لمشكلات البلاد مما يجعل الشعوب تتقدم وتتطور وتُبدع في كافة المجالات.
التفكير الإيجابي
وناقشت أميرة شعبان، مُدرِّبة التنمية البشرية، مفهوم التفكير الإيجابي ودوره في نجاح تنمية مهارات التواصل لدى الإنسان في المجتمع وعلى الجانب الآخر مفهوم التفكير السلبي وتأثيره على الفرد والمجتمع وعلى تحقيق الأهداف, وأوضحت سمات الشخصية الإيجابية وسُبُل التفكير الإيجابي وكيفية مواجهة التحديات التي يواجهها الإنسان في المجتمع من خلال السلوك الإيجابي وعلى ضرورة تجنّب السلبية في التفكير للوصول إلى النجاح وتحقيق الأهداف المنشودة وسبل التعامل مع العقل البشري يبدأ من التفكير الإيجابي للإنسان والسلوك الإيجابي لهما دور أساسي في تحقيق النتائج وتطوير الذات والتفكير الإيجابي للفرد يدفعه للتخطيط الجيّد وتحديد الأهداف، وبالتالي يجعل للإنسان قدرة علي تحمّل المسؤولية واتخاذ القرار السليم، ومن ثمّ القدرة على القيادة من خلال استخدام مهارات التواصل والتفاعل مع المجتمع ووصول الإنسان لمرحلة القدرة على المسؤولية واتخاذ القرار، يدفعه للعمل والاجتهاد على تحقيق التنمية والتقدم دون انتظار مساندة الحكومة أو إلقاء اللوم علي الأنظمة في عدم حل المشكلات أو معالجة الأمور وضرورة نشر ثقافة العطاء والتواصل مع الآخر من خلال العمل العام والعمل التطوعي وكذلك تعاون ومشاركة المجتمع المدني في تقديم خدمات وأفكار إبداعية تفيد البلاد وتساهم في تنمية المجتمع المصري وتعمل علي النهوض ومساندة الطبقات المُهَمّشة.
وأكدت أميرة شعبان أن المعسكر يعكس اهتمام وزارة الشباب والرياضة بالفتاة المصرية وتشجيعها علي تطوير وتنمية مهاراتها الحياتية والمهنية لكي تستطيع تقلّد المناصب القيادية وبناء أسرة فعالة في المجتمع، والمعسكر ساهم في تطبيق أنماط الشخصيات على الفتيات المشاركات، والتركيز على سلبيات وإيجابيات كل فتاة منهن للقيام برحلة لاكتشاف الذات مما يُمكّنهن من التعامل والتواصل الجيد والأمثل مع الآخرين، وبالتالي تحقيق الوحدة والتناغم في نسيج المجتمع من أجل تجنّب الخلافات والصراعات بين الأفراد للمساهمة في بناء المجتمع.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

250 من أعضاء أنديَة الفتيات يتعلّمْنَ صناعة الحياة الحُلوة 250 من أعضاء أنديَة الفتيات يتعلّمْنَ صناعة الحياة الحُلوة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

250 من أعضاء أنديَة الفتيات يتعلّمْنَ صناعة الحياة الحُلوة 250 من أعضاء أنديَة الفتيات يتعلّمْنَ صناعة الحياة الحُلوة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon