توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قضايا المرأة العربيَّة تقدمت مناقشات قمَّة "نساء في العالم" التي انعقدت في نيويورك

ناشطات عربيَّات من دول "الربيع العربي" بحثن في صنع السيَّاسات الدوليَّة ومعالجة الأزمات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ناشطات عربيَّات من دول الربيع العربي بحثن في صنع السيَّاسات الدوليَّة ومعالجة الأزمات

المؤتمر الدولي للمرأة المسؤولة
نيويورك - مصر اليوم
تقدَّمت قضايا المرأة العربية على ما عداها من مواضيع مهمة طرحت خلال انعقاد المؤتمر الدولي للمرأة المسؤولة تحت عنوان "قمة نساء في العالم" الذي استضافته في نيويورك ناشطات عربيات من دول "الربيع العربي"، بحثن في جلسات نقاش الى جانب مشاركات في صنع السياسات الدولية على غرار وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وكريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي، حال المرأة في دولهن.
وشكّل المؤتمر، الذي يعقد للعام الخامس على التوالي، تظاهرة دولية نظمتها مؤسِسة "نساء في العالم" بقيادة الإعلامية الأميركية المخضرمة تينا براون جمعت فيها سيدات أعمال ونجمات سينمائيات وسياسيات وناشطات من شتى أقطار العالم.
ومن أبرز المشاركات ايضاً الممثلة ميريل ستريب والملكة الأردنية رانيا، والكاتب ثوماس فريدمان ومساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى آن باترسون والناشطة العراقية زينب سالبي والسفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سامنثا باور وفرقة بوسي رايوت الروسية والإعلامية كريستيان آمامبور والناشطة السورية هبة صوان الناجية من الهجوم بالأسلحة الكيماوية في معضمية الشام، وسواهن.
وكانت للأزمة السورية حلقة نقاش خاصة شاركت فيها الى جانب صوان الناشطة رانيا قصار واستعرضتا فيها مشاركة المرأة السورية في "إطلاق الثورة السورية والمشاركة فيها بفاعلية سياسياً وميدانياً وإنسانياً وحتى عسكرياً"، وفق تعبير قصار.
وتحدثت صوان عن تجربتها ومأساة التعرض للقصف بالأسلحة الكيماوية والمشاركة في إنقاذ الضحايا، وقالت إن "المدنيين السوريين كانوا اعتادوا التعرض للقصف بالقذائف والاسلحة الأخرى، لكن الأسلحة الكيماوية شكلت صدمة لم يعرفوا كيفية التعامل معها". وأضافت، أمام حشد من المشاركين، أن رد الفعل الأولي كان تكميم المصابين بالخل، لكن عدد القتلى من النساء والأطفال كان بالمئات وقدرات نقل الجرحى كانت بدائية ومحدودة.
وقالت هبة، التي فقدت نظرها لنحو أسبوع، إن النساء السوريات اللواتي كن يجهلن أي شيء عن الطبابة قبل الحرب أصبحن يشاركن في العمليات الجراحية في المستشفيات الميدانية، إضافة الى نقل الجرحى وتهريب الدواء بسبب الحصار المفروض من قوات النظام».
وقالت قصار إنها نجت مرات عدة من القصف أثناء عملها الميداني في تعليم النساء في المنازل. وتحدثت عن الخوف من القصف بالصواريخ وشتى أنواع القذائف وأصوات المروحيات العسكرية والقصف بالبراميل على المناطق المدنية.
وشددت على أهمية دور المرأة السورية في الثورة السورية، مشيرة الى أنها وإن لم تكن تتوقع الكثير من المشاركة في المؤتمر هذا، إلا أن إيصال صوتنا الى العالم أمر ضروري.
وقال دافيد ميليباند رئيس لجنة الإنقاذ الدولية إن سورية ليست فقط أسوأ أزمة إنسانية في الوقت الراهن، بل هي كذلك بسبب فشل المساعدات الإنسانية وإن كان هناك أسوأ من عدم وجود خطة إنسانية، فإنه وجود خطة إنسانية لا تعمل.
وأدار النجم الإعلامي جون ستيوارت حلقة نقاش مع زينب سلبي الناشطة العراقية ودالية زيادة الباحثة في مركز "إبن خلدون"» في مصر، وناديا السقاف رئيسة تحرير "يمن تايمز"، وآلاء مرابط مؤسسة "صوت نساء ليبيا.
وأشارت مرابط الى مشكلة انتشار السلاح وفقدان الأمن في ليبيا، فضلاً عن مشكلة الافتقار الى المؤسسات في بناء الدولة ، وهو ما تتأثر به النساء في شكل رئيس، مشددة على أهمية التعليم.
وتحدثت السقاف عن تجربة المرأة اليمنية في المشاركة في الثورة ضد نظام علي عبدالله صالح، وقالت: نحن لم نصدق ما فعلناه وكأننا أوجدنا وحشاًَ لم نعد نستطيع السيطرة عليه، في إشارة الى انكسار حاجز الخوف من الأنظمة الاستبدادية.
وقالت الزميلة راغدة درغام إن براون كانت متميزة في وضع النساء في مقدم السياسة، موجهة صفعة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بطرق عدة وأخرى الى كل من بشار الأسد والمتطرفين الإسلاميين، ومن ضمن إنجازاتها أنها جددت الأمل وأحيت قيم الربيع العربي.
ومن ضمن جلسات النقاش واحدة استضافت فرقة "بوسي رايوت" الروسية في حوار أداره الإعلامي تشارلي روز انتقدت فيه مغنيات الفرقة سياسة القمع التي ينتهجها بوتين.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطات عربيَّات من دول الربيع العربي بحثن في صنع السيَّاسات الدوليَّة ومعالجة الأزمات ناشطات عربيَّات من دول الربيع العربي بحثن في صنع السيَّاسات الدوليَّة ومعالجة الأزمات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناشطات عربيَّات من دول الربيع العربي بحثن في صنع السيَّاسات الدوليَّة ومعالجة الأزمات ناشطات عربيَّات من دول الربيع العربي بحثن في صنع السيَّاسات الدوليَّة ومعالجة الأزمات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon