توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تفهم حركاتهم وتحنو عليهم وتخصَّص لهم سجلَّات تحمل أسمائهم وتواريخ ميلادهم وأخرى لمرضهم

الأردنية ميسون البداوي تعيش مع "260" قطة في بيتها وتُوضّح أنَّهم أصبحوا جزءًا من حياتها اليومية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأردنية ميسون البداوي تعيش مع 260 قطة في بيتها وتُوضّح أنَّهم أصبحوا جزءًا من حياتها اليومية

الأردنية ميسون البداوي
عمان - ايمان يوسف

تعيش الأردنية ميسون البداوي مع  260 قطة في بيتها ,وتفهم حركاتهم وطلباتهم وتحنو عليهم كما تحنو الأم على أطفالها وتتحاور معهم, مشيرة غلى أنَّها لم تعد تسطيع العيش بدونهم بعد أن أصبحوا جزءًا من حياتها اليومية, وتقضي وقتها في رعايتهم, وتقدم لهم الطعام والشراب والرعاية الصحية ,وتهتم بالقطط الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة , مثل "زيزفونة" القطة الضريرة التي قامت ميسون بتدريبها على الأماكن في المنزل حتى لا تتعرض للأذى, وتتجلَّى أبهى حركاتهم عندما يدخل الضيف الى بيتها, حيث تستقبله القطط كالأطفال للترحاب به, وتتدخل في حال ارتبك الضيف من القطط فتقوم بنهرهم من أجل الدخول إلى غرفتهم, فيستجيبون على الفور.

الأردنية ميسون البداوي تعيش مع 260 قطة في بيتها وتُوضّح أنَّهم أصبحوا جزءًا من حياتها اليومية

وكشف ميسون التي تعيش في العقد الثالث من عمرها في العاصمة الأردنية عمَّان أنَّها كانت تخشى من الاقتراب من أي نوع من الحيوانات, إلَّا أنَّها قبل 19 عاماً شاهدت  سيدة ترمي القطط الصغيرة من إرتفاع مترين  فحزنت عليهم وأخذت القطط  وقدمت لهم الطعام وشعرت بحنو غريب نحوهم فقررت أن تربّي القطط , وأعدَّت مكان في بيتها  لإستقبال أنواعهم المختلفة, موضحة أن لكل قطة سجل يحتوي على إسم القط وتاريخ مولده والمطاعيم وسجله المرضي بالإضافة إلى أنَّها تنفق عليهم من مالها الخاص, فيما تضع الأكل أيضًا بجوار جدران منزلها الخارجية لتنا قطط الشوارع نصيبها.

الأردنية ميسون البداوي تعيش مع 260 قطة في بيتها وتُوضّح أنَّهم أصبحوا جزءًا من حياتها اليومية

وأوضحت أنَّ تكلفة القطة الواحدة حوالي "5" دنانير يوميًا أي ما يقارب 7 دولار , ولكون ميسون تحاول أن توفر هذا المبلغ فهي تقدم خدمات لمربي القطط حيث تقوم بعمل الحمام وقص الأظفار لقططهم المنزلية مقابل مبلغ معين لتستطيع توفير مستلزمات قططها ,كما أنها تقوم بإيواء قطط من يريد قضاء اجازة مقابل مبلغ مالي أيضا. وأكَّدت على أنَّها واجهت صعوبات من المجتمع لاعتبار هذا الأمر غريب ورفاهية إلَّا أنَّ حبها للقطط جعلها تقاوم التحديات وتنجح بتربية القطط, كما أن الكثير من الأشخاص الذين ادركوا حب ميسون للقطط يتركون الصناديق أمام باب منزلها وفيها مجموعة من القطط مما يزيد العبء عليها, مشددة على أن القطط غير مؤذية ولا تسبب أمراضًا كما أنها وفية لأصحابها .

وتعتبر الاستاذ في الإرشاد النفسي والتربوي الدكتورة سعاد غيث أن سلوك ميسون إنساني ، وأخلاقي تجاه الحيوانات، ورعايتها، سيما وأنها أشارت إلى أن دافعها لتربيتهم قبل 19 سنة كان موقفا محزنا لإحدى الجارات التي قامت برمي قطة من علو مترين، وتأثرت بالموقف ثم قررت الاعتناء بالقطط خاصة قطط الشوارع. وأشارت إلى أنَّ الدافع في البداية لتربية القطط يكمن في تعاطف ميسون مع قطة واحدة بعينها، ثم زاد العدد مع مكاسب ومعززات شخصية بدأت بالحصول عليها مثل مشاعر معينة تولدت لديها كالتعلق بالقطط، والشعور بحاجة مخلوقات إليها للبقاء على الحياة،  وهذا يلبي حاجات نفسية عميقة لديها مثل الحاجة للاهتمام والمودة والاستحسان والرضا وربما الأمان, وربما نالت رضا وإطراء من حولها مما زاد من دافعيها لمزيد من الرعاية والإهتمام بهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردنية ميسون البداوي تعيش مع 260 قطة في بيتها وتُوضّح أنَّهم أصبحوا جزءًا من حياتها اليومية الأردنية ميسون البداوي تعيش مع 260 قطة في بيتها وتُوضّح أنَّهم أصبحوا جزءًا من حياتها اليومية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأردنية ميسون البداوي تعيش مع 260 قطة في بيتها وتُوضّح أنَّهم أصبحوا جزءًا من حياتها اليومية الأردنية ميسون البداوي تعيش مع 260 قطة في بيتها وتُوضّح أنَّهم أصبحوا جزءًا من حياتها اليومية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon