توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

توفيت إثر إصابتها بكسر في قاع الجمجمة والساعد والكوع

أم تتجرد من مشاعر الأمومة وتُعذب طفلتها حتى الموت لسبب غريب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أم تتجرد من مشاعر الأمومة وتُعذب طفلتها حتى الموت لسبب غريب

جثه - صورة أرشيفية
القاهرة - محمود حساني

تجرّدت أم مصرية، تبلغ من العمر 36 عامًا، من كل مشاعر الأمومة والإنسانية، وعذّبت طفلتها التي تبلغ من العمر 6 سنوات، وتركتها تنزف حتى ماتت.وتعود تفاصيل الواقعة البشعة، عندما تلقت الأجهزة الأمنية في القاهرة، بلاغًا من مستشفى الدمرداش باستقبالها الطفلة،"ملك.س.ع.ا " ، 6 سنوات، توفيت إثر إصابتها بكسر في قاع الجمجمة وكسر في الساعد الأيمن والكوع الأيسر وسحجات وكدمات متفرقة في الجسم، كما تبيّن نزع أظافر خنصر اليد اليسرى والإصبع الأكبر في القدم اليمنى.

وانتقلت الشرطة إلى مكان الحادث وتقابلت مع والدها والذي ادّعى بأن نجلته توفيت إثر سقوطها في أرضية دورة المياه في مسكنهم.

 وبإجراء التحريات وجمع المعلومات تبيّن عدم صحة أقوال والد المجني عليها وبتكثيف التحريات أمكن التوصل إلى أن المجني عليها كانت تقيم في منزل جدها لوالدها لمدة 4 سنوات (للعلاج نتيجة إصابتها بحروق في الجسم)، وعقب عودتها لمنزل والدها دأبت والدتها على التعدي عليها بالضرب وتعذيبها بسبب ارتباطها بجدها وحبها له وأنها وراء أحداث ما بها من إصابات ووفاتها، وبإعداد الكمائن اللازمة تم توقيف المتهمة.

 واعترفت بارتكاب الواقعة وأقرت سمعت المجني عليها أثناء تحدثها مع شقيقها وإخباره بأنها تكرهها لاعتيادها التعدي عليها بالضرب ما أثار حفيظتها فقامت بالتعدي عليها بالضرب وطرحها أرضًا وإحداث إصابتها التي أودت بحياتها. ولا تعد هذه الواقعة هي الأولى من نوعها، ولن تكون بطبيعة الحال، هي الأخيرة، بل أن هناك حالات أخرى لأطفال يتعرضون يوميًا لحالات تعذيب مُماثلة، لم يأت بعد موعد إكتشافها.

 ويعد تعذيب الأطفال جريمة إنسانية قبل أن تكون جريمة وفقًا لأحكام القانون، ونظرًا لخطورة هذه الجريمة، لما تمثله من انتهاكًا صريحًا للحقوق الأطفال ، تبذل الحكومة المصرية، جهودًا واسعة للقضاء على هذه الظاهرة التي زادت حدتها خلال الفترة الأخيرة، وحرصت على تشديد العقوبات المُقررة على هذه الجريمة لتصل إلى السجن المُشدد 15 عامًا، وفقًا لآخر التعديلات التي طرأت على قانون العقوبات المصري في عام 2016 .

 وتشير دراسة حديثة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية، أن انتهاك حقوق الطفل يتم بنسبة كبيرة في الدول النامية وخاصة دول العالم العربي والتي تزيد فيها نسبة عمالة الأطفال وحرمانهم من حقهم في التعليم والحياة الكريمة التي يستحقها كل طفل.

وتوجد العديد من مظاهر انتهاك حقوق الطفل وتتمثل في الانتهاك الجسدي وهو أي تعدي على الطفل جسديًا سواء بالضرب أو بالتعذيب البدني أو التعدي الجنسي وتعريضه للجروح أو الإصابات. ومن مظاهر الانتهاك الأخرى الانتهاك النفسي، وهو توجيه الشتائم والألفاظ التي تؤثر بالسلب على نفسية الطفل وتجعله يشعر بالإهانة، والانتهاك العقلي ويتمثل في حرمان الطفل من حقه في التعليم أو مصادر الثقافة المختلفة مما يؤخره دراسيًا وثقافيًا عن أقرانه.

 ولانتهاك حقوق الطفل الكثير من الآثار السلبية حيث أنه يؤثر على شخصيته ويجعله شخصًا عدوانيًا متسلطًا ويكون انطوائيًا في كثير من الأحيان كما تدفعه إلى التدخين أو إدمان المواد المخدرة وتجعله يميل إلى الكذب والسرقة والأفعال الإجرامية.

وطالب العديد من الخبراء المعنيين بحقوق الطفل، بضرورة قيام منظمات المجتمع المدني بدورها على أكمل وجه والتعاون مع الحكومة للقضاء على هذه الظاهرة، التي تُمثل خطورة كبيرة على مستقبل الأطفال الذين يتعرضون إلى التعذيب، وطالبوا بتكثيف حملات التوعية في وسائل الإعلام، وتوضيح مخاطر هذه الظاهرة وآثارها، وتنظيم وعقد ندوات، وكذالك التنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي لشّن حملات مفاجئة على مؤسسات رعاية الأطفال، والتي تُكثر فيها حالات تعذيب الأطفال.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم تتجرد من مشاعر الأمومة وتُعذب طفلتها حتى الموت لسبب غريب أم تتجرد من مشاعر الأمومة وتُعذب طفلتها حتى الموت لسبب غريب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أم تتجرد من مشاعر الأمومة وتُعذب طفلتها حتى الموت لسبب غريب أم تتجرد من مشاعر الأمومة وتُعذب طفلتها حتى الموت لسبب غريب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon