توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مُدربة الحياة توصي بأخذ نفس عميق لإعادة ضبط مستويات التوتر

نصائح ثمينة للموظفين الذين يشعرون بالضجر بعد انتهاء عطلة عيد الفصح

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نصائح ثمينة للموظفين الذين يشعرون بالضجر بعد انتهاء عطلة عيد الفصح

إرهاق العمل بعد العودة من الأجازة
لندن ـ كاتيا حداد

تحث مدربة الحياة والرئيس التنفيذي لشركة Next Evolution Performance، "فانيسا بينيت"، الموظفين الذين يعودون إلى العمل وهم في حالة ضجر، بعد انتهاء عطلة عيد الفصح، على أخذ نفس عميق، مشيرة إلى "إنه أمر لا يُصدق ما يمكن أن ينتج عنه أخذ النفس العميق لإعادة ضبط مستويات التوتر، كما أن الاستراحة واتخاذ نفس عميق يهدئ استجابة "القتال أو الهروب" التي تحدث في اللوزة الدماغية". وأضافت "نظرًا لحياتنا سريعة الخُطى وطلبات الحياة المُلحة، فنحن غالبًا ما ننسى أهمية التوقف وأخذ نفس عميق".

نصائح ثمينة للموظفين الذين يشعرون بالضجر بعد انتهاء عطلة عيد الفصح

ويجد الكثير من الموظفين أنفسهم في حالة تعب وإرهاق وقليل من الشعور بالاحتراق الوظيفي. وبالنسبة للكثيرين، فإن فترة الانقطاع عن العمل هي بمثابة فترة مزدحمة بالتجمعات العائلية، لذلك تمثل العودة إلى بيئة العمل ذات الضغط العالي مع وجود مجموعة من رسائل البريد الإلكتروني أمرًا متعبًا. ويقدم موقع "الديلي ميل" البريطاني مجموعة نصائح لممن يشعرون بالاحتراق الوظيفي في العمل ومن ثم استعادة نشاطهم خلال شهر مقبل وتعزيز أدائهم وكذلك تحقيق التقدم. ومن خلال ما نشرته في موقع Body and soul ، المعني بالصحة، توصي ريتش أوت أيضًا بتخصيص جزء من الوقت كل يوم وذلك بالتخلي عن استخدام التكنولوجيا وتعلم طرق مختلفة للاسترخاء والشعور بالراحة.

ونشرت السيدة "بينيت" في وقت سابق الاختلافات بين ما تصفه بأنه "إجهاد جيد" و"إجهاد سيء"، فمن المهم أن يدرك الأشخاص كيفية تحديد الاختلافات بين هاذين المفهومين من أجل تجنب ظاهرة الاحتراق الوظيفي. وتصف السيدة "بينيت" الضغوط الجيدة(الإجهاد الجيد) على أنها تساعد الأشخاص على إنجاز مهام محددة وتحقيق نتائج جيدة ، وضربت على ذلك مثال؛ التحضير لاجتماع بموعد نهائي ومحدود. وتحدث الضغوط السيئة(الإجهاد السيء) عندما يصعب ربط الضغط بمهمة معينة، وهذا هو الشعور الساحق الذي يمكن بعد ذلك أن يتسبب  في حدوث أمور أكثر خطورة مثل القلق والاكتئاب.

واعتبرت مدربة الحياة، الرعاية الذاتية أمر بالغ الأهمية لموظفي المكاتب، حيث توصي بالمشي السريع على أساس منتظم أو حجز أجازة. والتمرينات الرياضية هي مفتاح إعادة تعيين الجسم والعقل، في حين أن أخذ استراحة قصيرة مثل القيام بأجازة منزلية هو أمر مهم للاستغراق في النوم، الأمر الذي يساعدك على استرجاع نشاطك واستعادتك للشعور بالتحكم. ولا يدرك الكثير أهمية الاستراحة بعد عيد الفصح، إلا أنها غالبًا ما تكون مهمة بالنسبة للبعض ممن تشتد حاجتهم إلى الاسترخاء بدون ضغوط الأحداث اليومية.

وأوضحت السيدة بينيت، أهمية ممارسة الرياضة على مدونتها،  قائلة "التعب يظهر عبر جسمك عقليًا وجسديًا". ونتيجة لذلك، إذا كنت تعاني من التعب عقليًا، فهذا يعني أنك قد استنفدت جسديًا، فضلًا عن فقدك المزيد والمزيد من الطاقة لديك بدون الحصول على بديل. ويعتبر أي شكل من أشكال التمارين الرياضية مثل تمارين الـ"تاي تشي تشوان" والـ"كروس فت"، مهم لتعزيز الثقة بك، وزيادة السيروتونين "هرمون السعادة"، والحد من التوتر وتحسين الحالة المزاجية لديك.

وتشجع السيدة بينيت، الأشخاص على "تعلم كيفية القول "لا" في العمل حيث أن مثل هذا الرد ضروري لتخفيف الجداول الزمنية الملحة، وعندما تقول لا، ضع في اعتبارك أنك لا تشعر بالذنب حيال ذلك. تقول السيدة بينيت "ابدأ في التخلي عن بعض المهام الآن في الوقت الذي لا تزال تحكم فيه السيطرة على نفسك، قبل أن يستغرق منك الوقت وتبدأ في الإنهاك". سواء كان ذلك بنفسك أو عبر زملائك، فمن المهم أن تكون على بينة من علامات الاحتراق الوظيفي من أجل وقفها. ووفقًا لشركة Uplift Events، المنظمة للحدث في أستراليا، تشمل علامات التحذير من الاحتراق الوظيفي؛ الغياب غير المبرر، والعزلة، وانخفاض في الصحة وعدم تناول فواصل الغداء.

نصائح ثمينة للموظفين الذين يشعرون بالضجر بعد انتهاء عطلة عيد الفصح

وتنطوي بعض العلامات التحذيرية لدى أشخاص آخرون على السخرية المستمرة أو السلبية، والعمل الإضافي وانعدام المشاركة مع الزملاء. كما نشرت "ريتش أوت" العلامات المشتركة لظاهرة الاحتراق الوظيفي، بما في ذلك الشعور بالإنهاك وعدم القدرة على أداء المهام الأساسية وفقدان الدافع في جميع مجالات حياتك. وتضم العلامات الأخرى؛ عدم القدرة على التركيز، والشعور بالفراغ أو الافتقار إلى المشاعر، وفقدان العاطفة والحافز النفسي، والمعاناة من الصراع الداخلي والانسحاب عاطفيًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصائح ثمينة للموظفين الذين يشعرون بالضجر بعد انتهاء عطلة عيد الفصح نصائح ثمينة للموظفين الذين يشعرون بالضجر بعد انتهاء عطلة عيد الفصح



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصائح ثمينة للموظفين الذين يشعرون بالضجر بعد انتهاء عطلة عيد الفصح نصائح ثمينة للموظفين الذين يشعرون بالضجر بعد انتهاء عطلة عيد الفصح



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon