توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الوقوف إلى جانب أبنائهن في مرحلة المراهقة

سيدات يعبرن عن أصعب لحظات الأمومة والمهام الثقيلة الممتعة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سيدات يعبرن عن أصعب لحظات الأمومة والمهام الثقيلة الممتعة

الأمومة
لندن ـ ماريا طبراني

أن تكونين أمًا لطفل ليس بالأمر الهين، فأنت على أهبة الاستعداد طوال اليوم لتلبية نداء طفلك، ولن يرتاح لك بالًا عندما يكون الحمل ثقيلًا عليك. لكن تلك اللحظات الخاصة التي تجمع أحد الوالدين بأطفالهما تجعل كل هذا العناء يستحق التعب من أجله. وهذا ما أقرته مجموعة من الأمهات اللاتي أبدين رأيهن تحت مسمي "لحظات الأمومة القصوى" عندما تم سؤالهن عن شعورهن حينما يقمن بدورهن كأمهات.

ووصفت بعض الأمهات, في هذا الاستطلاع الأدوار التي يجب القيام بها مع أبنائها كالوقوف إلى جانبهم أثناء فترة الامتحانات ومصاحبتهم أثناء فترة المراهقة، لكن بعض الأمهات تصف تنظيف قيئ أحد أبنائها في مرضه وإخباره "أن كل شيء سيكون على ما يرام"، يعتبر أهم دليل على أن الأم تقوم بدور رائع تجاه أبنائها.

وبدأ رواد مجموعة "أمهات الحوت الأزرق" النقاش بهذا السؤال "ما هي أكثر لحظات الأمومة حنينًا بالنسبة إليكن؟". وأجابت إحداهن: "أكثر لحظات الأمومة حنينًا حينما تكون "تي تي" ابنتي عزيزتي في لحظات مرضها، حيث يختلط قيئها بشعرها وملابسها ومكان نومها وكل شيء"، فقد يكون كلامها كلام الملهوف على ابنته عندما تهم بخلع ملابس ابنتها، وتأخذ حمامًا ساخنًا معها، وعندها يأتيها شعور غريب بين المرح والسعادة والراحة من تنظيف ابنتها برقة ولين، وتابعت: "حينها تبلغ زورة الحنين في مقياس الأمومة، حيث تشعر أنها حقا تستطيع أن تكون أما رائعة".

وكان وقع هذا السؤال على الحاضرين وقع السيل على الأرض اليابسة فانهمرت بعض الإجابات المنفعلة من الحاضرين على هذا السؤال، حيث قالت إحدى المشاركات أنها عندما تصرخ في طفليها ذا الأربعة أعوام بعدم الإقدام على فعل شيء سيسبب لهم الضرر، ولكن لا يبالوا فيفعلوا هذا الشيء.

وقالت بعض الأمهات أن تصاعد التوتر يبدأ قبل أن يعرف أبنائهن نتيجة الاختبار. وأضافت إحداهن في شأن انتظار نتيجة ابنها، أنها تجلس سويًا معهم صباح يوم النتيجة في الوقت الذي يبدأ ابنها في الدخول على موقع "يوكاس (خدمة قبول الجامعات والكليات)" على الإنترنت لمعرفة نتيجته، هل تم قبول طلبه أم لا؟ عندها يأخذ ابنها يدي أمه ويعصرها من التوتر وكأنه لازال طفلًا صغيرًا بغض النظر عن طوله الفارع، فتمر لحظات من الترقب بعدها يدخلا في وصلة بكاء لترك أمه على الأرض من جراء حضن شديد.

ومن جانبها كتبت غابسدوت عن ابنها المتبنى في عمر  ثمان أشهر: " في طريق العودة إلى الفندق من رحلة مدتها أربع ساعات، توقفت لاستراحة وتغير حفاظة طفلي الرائع، عندها بدأ في البكاء والصراخ لكنني تبصرت لوهلة أن هذا الصغير هو ابني الذي لا أستطيع تركه لأي أحد كان."

وفي هذا السياق أوضحت بلومن أغين: "عندما أخبرني ابني أنه "شاذ جنسا"، وكان سكران ليلتها، حاولت أن أثنيه عن هذا الطريق لكن لم أستطع. ولهذا أكدت له طاما أنت سعيد في حياتك سأكون أنا سعيدة أيضًا، فرد علي متعجبًا أنه كان قلقلًا من إخباري بالأمر رغم علمه بأني كنت سأقول له ذلك".

وأكدت "ماداغنغير" أنها مشركة في رابطة الآباء والمعلمين في مدرسة ابنتها، حيث ارتدت في حفلة "الهالوين" ملابس الوحش الشهير "زومبي" مع وضع مستحضرات التجميل الكاملة الخاصة بهذه الشخصية ووضع بعض الدماء المزيفة. وبعد الحفلة أخبرتها ابنتها أن أصدقائها أخبرنها أن والدتها كانت أروع أم في تلك الحفلة.  

ونجد أيضًا أروع لحظات الأمومة كالتي تشاهد في الأفلام والمسلسلات، مثلما حدث مع تشيزشير عندما ذهب إلى رؤية ابنها الأول في مدرسة داخلية عندما كان في السنة الخامسة، ولم يقض حينها سوى ليلتين بها، وعندها لم تتمكن من رؤيته في بداية الأمر، لكن ذهبت إليه وفجأة خرج ابنها من بين الحاضرين ليسرع إلى أحضانها ليعتصر قلبها بهذا الحض الذي شاهدت شبيهه في الأفلام والمسلسلات.   

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدات يعبرن عن أصعب لحظات الأمومة والمهام الثقيلة الممتعة سيدات يعبرن عن أصعب لحظات الأمومة والمهام الثقيلة الممتعة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدات يعبرن عن أصعب لحظات الأمومة والمهام الثقيلة الممتعة سيدات يعبرن عن أصعب لحظات الأمومة والمهام الثقيلة الممتعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon