توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تؤكد أن زوجها كان راضيا عما يفعله والده معها

سيدة من زنانيري تروي قصتها مع تحرش حماها بها والتسبب في طلاقها

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سيدة من زنانيري تروي قصتها مع تحرش حماها بها والتسبب في طلاقها

سنترال القلعة بالقاهرة
القاهرة - مصطفي الخويلدي

وجوه رسمها الحزن فجلعها تبدو وكأنها قد استنسخت من رحم هم واحد، وخيوط الصمت تزحف على حوائط قاعات الجلسات، والكراسي الخشبية الطولية المتهالكة تنتشر فى صفين على اليمين واليسار، النوافذ الزجاجية المتسخة تلقي بضوئها الباهت على ارضية القاعة الخشنة اشياء تجمعت معا لرسم مشهد الحزن العميق داخل جدران محكمة الاسرة في الزنانيري .

ووسط هذا الجو المعبأ بنسائم الحسرة والندامة جلست "نبوية .م "  42 عاما ،  العاملة بمكتبة الخلفية اما سنترال القلعة بالقاهرة -على أحد المقاعد الأمامية تنتظر دورها .

بعباءة سوداء فضفاضة مطرزة من الامام بخيط فضية وتزين رأسها المثقل بمشاهد تعدي حماها عليها والتحرش بها داخل منزل الزوجية – حسب روايتها- ورفض اهل زوجها لإغلاقها باب غرفتها اثناء نومها ويقولون لها "انتي مش في بيتك"  بهذه كلمات بدأت نبوية حديثها لـ "مصر اليوم" وهي تمسك بيدها حافظة مستندات باهتة اللون تحوي اوراق دعوى الطلاق والنفقة التي اقامتها ضد زوجها في محكمة الاسرة في الزنانيري .

بعيون طغي عليها الدمع وكلمات تلعثمت في اخراجها من شدة الحزن ، قالت : تزوجت من عشر سنوات من "محمد. م" صاحب محل موبيليا بالدرب الاحمر وكان عمرها في ذلك الوقت 32 عام الا انها طلقت بعد السنة الأولى من الزواج، بعد ان اقنعها الزوج بالاقامة بمنزل العائلة في منطقة الدرب الاحمر .

وبعد مرور الاسابيع الأولى للزواج وخرج محمد لمحل بيع الموبيليا فوجئت بوالد زوجها "حماها" يتحرش بها ، الا أنها لم تستطع إيقافه فذهبت واخبرت زوجها فكذبها ولم يبالي لحديثها .

وتابعت نبوية : كنت ادخل لغرفتي وأغلق بابي علي نفسي لانام الا أن اهل زوجي يرفضون اغلاقي للباب وقالوا لي " انتي مش في بيتك هنا "،بيت لا يعرف معنى الحياء ، وكأنهم يقدمونني الى والد زوجي ".

واستطردت : بعد ذلك لم أجد طريقة للخروج من ذلك إلا بالطلاق أو أن أسلم نفسي لحمايا  الذي استمر في بالتحرش بي مع علم زوجي ووالدته وسكوتهم و رضائهم عما يفعله الرجل معي، فقررت الطلاق بعد ان علمت ان زوجي يقدمني لأبيه وﻻ يبالي لما يفعله والده معي.

وبعد مرور عام علي هذا الحال خرجت نبوية من منزل العائلة المحترمة وهي حامل من ابنهم وبعد أيام وضعت طفلها وما إن استطاعت الخروج به حتى ذهبت الى المحكمة تطلب الطلاق ، وبعد ان حصلت عليه وحكم لها قاضي الاسرة بالطلاق من الزوج حددت لها المحكمة وقتها نفقه 200 جنيه .

إﻻ أنها عادت مرة أخرى إلى المحكمة تتظلم من نفقتها قائلة  " 200 جنيه يكفوا " أكل الولد .. ولا التعليم.. ولا العلاج.. ولا هيعملوا إيه في الأيام الصعبه دي ، أنا ست وحيدة  وشغالة شغلانة بسيطة" .  

وتابعت فبعد ان طلقت من زوجي قررت ان اعتمد على نفسي وتعلمت حتى حصلت علي الابتدائية من فصول محو الامية، وعملت بشهادتي في مكتبة الخليفة في القاهرة ،لأصرف على نفسي وولدي قبل ان تحكم لنا المحكمة بالنفقة التي ﻻ تكفينا اسبوعا . ولهذا جئت اتظلم منها واطالب بالعدل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة من زنانيري تروي قصتها مع تحرش حماها بها والتسبب في طلاقها سيدة من زنانيري تروي قصتها مع تحرش حماها بها والتسبب في طلاقها



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة من زنانيري تروي قصتها مع تحرش حماها بها والتسبب في طلاقها سيدة من زنانيري تروي قصتها مع تحرش حماها بها والتسبب في طلاقها



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon