توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤكدًا استغلال إجازة نصف العام في تأهيل المعلمين وتدريبهم

وزيرا "التربية" و"التضامن" يفتتحان أعمال تطوير مدرسة في السيدة زينب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزيرا التربية والتضامن يفتتحان أعمال تطوير مدرسة في السيدة زينب

الدكتور محمود أبوالنصر
القاهرة- توفيق جعفر

افتتح وزير التربية والتعليم، الدكتور محمود أبوالنصر، يرافقه محافظ القاهرة، الدكتور جلال مصطفى السعيد، ووزير التضامن الاجتماعي، الدكتورة غادة والى، ورئيس جمعية تكاتف للتنمية، الدكتور حسام بدراوي، أعمال تجديد وتطوير مدرسة محمد علي الإعدادية بنين في ميدان السيدة زينب.

يذكر أنَّ الجمعية أشرفت على هذه الأعمال تحت إشراف الهيئة العامة للأبنية التعليمية، وترتب على هذه التجديدات زيادة سعة المدرسة من 9 فصول إلى 18 فصل، سِعة 600 طالبًا بدلًا من 300 في المرحلة التي سبقت التطوير.

وتفقد وزيرا التربية والتعليم والتضامن ومحافظ القاهرة، أعمال التطوير الشاملة التي تمت داخل الفصول الدراسية، ودورات المياه، والمعامل، بالإضافة إلى الحجرات الجديدة المخصصة للأنشطة كالتربية الفنية والرياضية وحجرة الموهوبين، وحجرتي المجال الصناعي والتربية الزراعية، والمكتبة الجديدة للمدرسة التي تم إنشاؤها، فضلاً عن الفصل الجديد المخصص للمعاقين، والمرافق التي أنشئت خصيصًا لهم.

كما قدم أبو النصر خلال الافتتاح الشكر لجمعية تكاتف على المجهود الرائع الذي قامت به في تجديد المدرسة وما سبقها من مدارس قامت بتطويرها، مشيرًا إلى أنَّ شعار الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي هو "معًا نستطيع" ، وناشد الجمعيات الأهلية الأخرى أنَّ تحذو حذو "تكاتف" وتساهم مع الدولة في تلبية احتياجات العملية التعليمية، لافتًا إلى أنَّ هذه الجمعيات تساهم في التجديد والتنمية.

وأكد أبوالنصر أنه قد تم استغلال إجازة نصف العام في تأهيل المعلمين وتدريبهم، وأنَّ تنمية المعلمين علميًا ومهنيًا وتعريفهم بطرق التدريس الحديثة، يعد ركنًا أساسيًا من أركان الخطة الاستراتيجية.

من جانبه، أشار محافظ القاهرة إلى أنه لن يستطيع تقدير ما حدث من تطوير هائل في المدرسة، إلا من رأى المدرسة من عام مضى، إذ كان الوضع غير مرضٍ على الإطلاق، مقدمًا الشكر لجمعية تكاتف ولوزارتي التعليم والتضامن على جهودهم.

وأضاف المحافظ أنَّ المدارس القديمة العريقة تحتاج لاهتمام الدولة والمجتمع المدني، حتى تستمر في دورها كبؤرة إشعاع في المناطق التي توجد بها، لافتا إلى أنَّ التعليم وبناء القوى البشرية والتدريب هو أهم من نحتاج إليه في هذه المرحلة.

من جهتها، أكدت وزيرة التضامن الاجتماعى، أنَّ التعليم هو قضية مصر الأولى للقضاء على ظاهرة أطفال الشوارع والتطرف، ودون التعليم سيكون مستقبلنا مظلمًا، لافتة إلى أنَّ جمعية مجتمع مدني قامت بتقديم فكرة عن حق أساسي من حقوق الإنسان، فمن حق الطالب أنَّ يتلقى التعليم في مكان مناسب يدخل عليه البهجة، مشيرة إلى أنَّ تطوير المكان لا يعني فقط "طلاءه".

لكن اللافت للنظر أنَّ هناك مكان لممارسة أنشطة فنية لا يمكن لهم ممارستها في المكان الذي يعيشون فيه.

كما أكد رئيس جمعية تكاتف للتنمية، أنَّ الجمعية تعهدت بتسليم مدرسة مطورة كل 6 أشهر، وهي تسير على هذا النهج منذ العام 2011، وذلك بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمحافظة.

وأشار بدراوي إلى أنَّ المدرسة المقبلة التي سيتم البدء في تطويرها هي مدرسة أم المؤمنين بنات، ولفت إلى أنَّ مديري المدارس والمعلمين هم جوهر التطوير وليس المباني فقط، وتدريب المعلمين هو التحدي الرئيسي الذي يعود بنتائج تعليمية وأكاديمية على المدارس.

تم خلال الافتتاح تكريم معلمي المدرسة الذين قامت الجمعية بتدريبهم خلال الأيام الماضية، كما تم تكريم العاملة الوحيدة بالمدرسة "أم هدى"، والتي أثنى الجميع على الجهد الرائع الذي تقوم به.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرا التربية والتضامن يفتتحان أعمال تطوير مدرسة في السيدة زينب وزيرا التربية والتضامن يفتتحان أعمال تطوير مدرسة في السيدة زينب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزيرا التربية والتضامن يفتتحان أعمال تطوير مدرسة في السيدة زينب وزيرا التربية والتضامن يفتتحان أعمال تطوير مدرسة في السيدة زينب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon