توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يتلقون تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي

معلمو المدارس الابتدائية يعانون من سوء معاملة أولياء الأمور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معلمو المدارس الابتدائية يعانون من سوء معاملة أولياء الأمور

المدارس الابتدائية
لندن ـ كاتيا حداد

كشف عدد كبير من المعلمين عن زيادة السلوك السيئة في حقهم من طرف أولياء أمور الطلاب خلال الأعوام الخمسة المنصرمة، في ظل استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أجل توجيه اللوم والإساءة إلى الموظفين.

وأشار المعلمون أنّ تعامل الآباء والأمهات معهم أصبح أكثر سوءًا في المدارس الابتدائية عنها في الثانوية، إلى جانب تعرض الموظفين إلى الإساءة اللفظيّة، محذرين من استمرار الهجوم عليهم عبر مواقع "الإنترنت".

وبيّن استطلاع رأي لـ "YouGov" شمل 796 من المعلمين والمعلمين الأوائل، أنّ 2% ممن شملهم الاستبيان يعتقدون تحسن سلوك الوالدين معهم منذ عام 2010، في حين يؤكّد 25% منهم عدم تغير سلوك الوالدين، وكشف 73% عن زيادة سوء سلوك الوالدين تجاههم.

وأبرز 78% من معلمي المرحلة الابتدائية عن تدهور سلوك الوالدين معهم مقارنة بنحو 67% من معلمي المدارس الثانوية، وشدد المعلمون على أنّ استخدام الوالدين لمواقع التواصل الاجتماعي أدى إلى تفاقم المشكلة.

واعتبر رئيس المعلمين في مدرسة " "Ashcombeفي دوركينغ، ديفيد بلو، أنّ الوضع يصبح أسوء عند مشاركة بعض التفاصيل على الإنترنت، لافتًا إلى أنّ "ما يحدث هو أمر كان يتطلب إدارة جيدة من المدرسة منذ 5 سنوات، ولكن الآن يقدم الأباء على إطلاق صفحة عبر موقع (فيسبوك) ومن ثم ينتشر القلق، وتصبح الأوراق المطبوعة أكثر صعوبة في التعامل معها نظرا إلى انتشارها بين الناس وتحدثهم مع بعض بشأنها".

وأفادت زعيمة المعلمين في مدرسة "كومبريان" الثانوية، والتي طلبت عدم ذكر اسمها أنها تتلقى في انتظام الكثير من الرسائل الغاضبة عبر مواقع الإنترنت، وبيّنت أنّ البريد الإلكتروني أحدث فرقا كبيرا في طريقة تعامل الوالدين معها.

وتابعت "يكتب الوالدان الأمور كلها في الرسالة ويقومون بطبعها حتى بعد منتصف الليل، وتحمل رسائلهم طابعا عدوانيا، وقال لي أحد الوالدين ذات مرة، سأذهب إلى الصحافة والمحافظين، سأجعل المدرسة تركع على ركبتيها".

ولفتت "يطب الآباء في المدارس الثانوية المزيد من التواصل مع المعلمين أيضا، وكان الأمر سابقا يعتمد على كتابة رسالة إلى المدرسة ليلة الأحد وتوقع الرد في حلول الخميس، ولكن الآن يتوقع الوالدان الرد خلال ساعة واحدة".

وكشفت زعيمة المعلمين أن الإنترنت سهّل على الآباء والأمهات التعبير عن الأشياء التي يصعب التعبير عنها وجها لوجه، وذكرت "كان من الممكن أن تتحول أسوء رسائل البريد الإلكتروني إلى محادثات لطيفة في الحياة الحقيقية".

وأشار مدير مدرسة "Water Hall" الابتدائية التي تقع في منطقة محرومة فيMilton Keynes، توني ديبر إلى أن هناك زيادة في الغضب والإحباط لدى الأهالي بسبب سحب فوائدهم، قبل أن يجري طرد آخرين من طرف المُلاك.

وأكّد "يأتلون وهم يقسمون أنهم كانوا يشعرون بالغضب والخوف، وفي بعض الأحيان لا يدرك الآباء أنهم يشنون هجوما علينا، فقط نحن نتلقى موجات الغضب، ونأخذهم إلى غرفة المقابلات ونسمع مشاكلهم في وضوح".

وكشفت السكرتير العام في "NASUWT"، كريس كيتس، عن تلقي عدد من الأعضاء الكثير من رسائل التهديد بالقتل أو العنف الجسدي على مواقع التواصل الاجتماعي، وأوضحت أن هناك معلمة حصلت على إجازة أمومة ويقدم الآباء على نشر تعليقات على صفحتها مثل "يا لكِ من أنانية"، و"فقط تحصلين على إجازة وتتركين طفلي من دون معلم".

وشملت تعليقات الآباء أيضا الإشارة إلى مظهر المعلمين ووزنهم وجنسهم وكذلك قدراتهم المهنية، ويتعرض معلمو المدارس الابتدائية إلى الإساءة اللفظية بشكل أكبر لأن الآباء عادة ما يحضرون أطفالهم من المدرسة بأنفسهم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلمو المدارس الابتدائية يعانون من سوء معاملة أولياء الأمور معلمو المدارس الابتدائية يعانون من سوء معاملة أولياء الأمور



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معلمو المدارس الابتدائية يعانون من سوء معاملة أولياء الأمور معلمو المدارس الابتدائية يعانون من سوء معاملة أولياء الأمور



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon