توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تمكنت من اجتياز الامتحان بتقدير جيد جدًا؛ لكن لم يحالفها الحظ

"مصر اليوم" ترصد معاناة المتضررين من نتائج مسابقة "الـ30 ألف وظيفة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم ترصد معاناة المتضررين من نتائج مسابقة الـ30 ألف وظيفة

المتضررين
القاهرة-توفيق جعفر

شكك عدد من المتضررين من مسابقة "الـ30 الف معلم مساعد" التي أعلنت وزاره التربية والتعليم عن نتائجها الأسبوع الماضى، في هذه النتائج، بدعوى "ازدواج المعايير، وعدم الاعتراف بتاريخ التخرج، وإهمال التقديرات العلمية".
وأكدت أسماء مصطفى، وهي معلمة "بالأجر" في أحد مدارس الجيزة "أنا أعمل منذ 2009 في إحدى المدارس من دون  عقد؛ مقابل أجر شهري قدره 243 جنيهًا فقط، ومن المفترض أن تكون الأولوية بالنسبة إلي في الحصول على الوظيفة التي تتيحها الوزارة، وهذا بنص القانون الذى يمنح من يعمل فعليًا؛ الحق فى الحصول على عقد بعد عام من التحاقه بالعمل، ولكن الوزارة لم تعط أي اعتبار للقانون، ونظمت هذه المسابقة من دون أن تنظر إلى المعلمين العاملين بالفعل في المدارس منذ أعوام عدة، فأنا مثلًا خريجة كليه التربية بتقدير جيد عام 2007، وحاصلة على نسبة 75% في نتيجة امتحان المسابقة؛ ولكن الوزارة رفضتني، بينما قبلت خريجي 2014"، ومضيفةً باستغراب "هل هذا يُعقل؟".
وأوضحت أسماء لـ"مصر اليوم" أنّ "المسابقة شهدت عددًا من أشكال التزوير، من تقديم بعض الأفراد شهادات غير حقيقية ومزورة، فبعضهم تقدم إلى المسابقة وهو خريج 2014، وادعى أنّه حاصل على درجة "الماجستير"، على الرغم من أنّ هذه الدرجة تحتاج إلى ثلاث أعوام على الأقل؛ للحصول عليها".
حالة أخرى رصدتها "مصر اليوم" بمجرد دخولها إلى مقر لجنة "تلقى التظلمات" التابعة إلى إدارة الجيزة التعليمية، حيث وقفت هويدا محمد، تبكي فى نهاية طابور طويل لتلقى التظلمات، مشيرةً إلى أنّها "خريجة آداب قسم علم النفس منذ عام 2006 بتقدير عام جيد جدًا، وتم استبعادها من الناجحين في المسابقة على الرغم من أحقيتها في التعيين"، بحسب قولها.
وأضافت هويدا، أنّها "انهت اختبارات المسابقة بتقدير جيد جدًا على الرغم من أن بعض الأسئلة، غريبة، وليس لها علاقة بمجال تخصصي أو دراستي، وبعضها أسئلة علمية ورياضية بحتة، وعلى الرغم من كل هذا تمكنت من اجتياز الامتحان بتقدير جيد جدًا، ومع ذلك وجدت نفسي ضمن الاحتياط، وليس المقبولين مع أنني حاصلة على درجة "الماجستير" وأحضّر الدكتوراه حاليًا؛ لكن كل هذا لم يشفع لي لدى الوزارة للحصول على الوظيفة".
وأعربت، عن استيائها من اختيار الوزارة لخريجين عامي 2014 و 2013 بينما هناك خريجون من 2000 وما قبلها، لم يتم اختيارهم، فهناك ازدواجية واضحة في المعايير، وعدم الاعتراف بتاريخ التخرج، وإهمال للتقديرات العلمية التي حصل عليها المتقدمون، لمصلحة من لديهم واسطات"، على حد قولها.
وعلى باب "المدرسة السعيدية" في الجيزة، قابلنا أحمد رجب خريج 2002 بتقدير جيد، وحاصل على "ماجستير" الذي أبدى استغرابه واستيائه؛ من تعيين الخريجين الجدد، واستبعاد القدامى من المسابقة، مطالبًا بـ"تخصيص شرائح للمتقدمين على أساس الأقدمية وتاريخ التخرج؛ حتى تكون هناك عدالة ومنطقية في الاختيارات، وليس ازدواجًا في المعايير كما حدث في هذه المسابقة التي ظلمت الكثير من الخريجين على حساب متقدمين آخرين".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد معاناة المتضررين من نتائج مسابقة الـ30 ألف وظيفة مصر اليوم ترصد معاناة المتضررين من نتائج مسابقة الـ30 ألف وظيفة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم ترصد معاناة المتضررين من نتائج مسابقة الـ30 ألف وظيفة مصر اليوم ترصد معاناة المتضررين من نتائج مسابقة الـ30 ألف وظيفة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon