توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خلال جلسة رمضانيَّة استضافها عضو مجلس استشاري الشارقة

رشود يبحث دور الشراكة في تكريس الهويَّة الوطنيَّة وتحقيق المنفعة العامة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رشود يبحث دور الشراكة في تكريس الهويَّة الوطنيَّة وتحقيق المنفعة العامة

جانب من المجلس الرمضاني بعنوان "نحن شركاؤكم في التعليم"
أبو ظبي ـ سعيد المهيري

تعزز الشراكة في المسؤولية الاجتماعية، الهوية الوطنية، وتكرس مبدأ الصالح العام، وتحقيق المنفعة الشاملة، حين التعامل مع القضايا عامة، وذات الخصوصية، من هنا جاءت استضافة محمد راشد رشود عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، لمجلس رمضاني حمل عنوان نحن شركاؤكم في التعليم، لمناقشة الشأن التربوي من حيث الهموم والمشكلات التي تواجهه، والرؤى والحلول الواجبة، وذلك باعتبار التربية والتعليم الأهم في صدد إعداد أجيال المستقبل الذين هم عماد الدولة.

وحضر الجلسة التي نظمت في مجلس أولياء أمور دبا الحصن، محمد الظهوري عضو مجلس استشاري الشارقة، وعلي أحمد بن يعروف رئيس مجلس بلدي دبا الحصن، وتميم الريامي، وسليمان جمعوه عضو سابق في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، ومدير مدرسة الخالدية الثانوية سابقاً، وإبراهيم بغداد، وحسن صقروه، وسيف سليمان، وعبيد العضب نائب رئيس مجلس أولياء دبا، ود . عمر العضب محاضر في جامعة الجزيرة، وأحمد الهنداسي، وفاطمة مراد مساعد مدير مدرسة الحور الثانوية، وأحمد إبراهيم، وخليفة رشود، وحسن العضب، ومحمد حسن سليمان أمين سر مجلس أولياء أمور دبا الحصن، وعدد من الأعيان والمهتمين والمختصين.

وطرح محمد راشد رشود تساؤلاً عن الكيفية في أن يكون دور أولياء الأمور إيجابياً وملموساً في العملية التربوية، فرد سليمان بن جمعوه قائلاً "ألاحظ اليوم توفيقاً من وزارة التربية والتعليم، في تضمين المناهج أنشطة يشارك فيها أولياء الامور، وذلك خلافاً لما كان سابقاً، ومع ذلك فالطموح قائم، لمستويات أفضل، لأن التربية والتعليم همّ ثقيل تعانيه الإدارات المدرسية والمعلمين، بما يتوجب أن يكون البيت شريكاً، وهذا ما تحقق نسبياً، خاصة أن تربية الجيل أمانة ومسؤولية كبيرة، ينبغي ألا تترك على عاتق المعلم وحده، فإن كان شمعة تنير الدرب، فلا يجب أن نحرقه، لذا فلا بد من أن تدعم الأسر المدارس، إلى جانب مجلس التعليم الذي يقوم بدور أصيل، ويمثل أولياء الامور، فضلاً على دعم صاحب السمو حاكم الشارقة المتواصل للمدارس، فهو الحاكم الأب، الذي يريد أن يرى أبناءه في أفضل مستوى تعليمي.

ومن ناحيته قال علي أحمد بن يعروف "دور ولي الأمر أساسي ومحوري في العملية التربوية والتعليمية، والمؤسسات التعليمية قائمة بدورها، لكن لابد من استكمال الدور التربوي من طرف أولياء الأمور، إذ إن دور ولي الأمر مع النشء في الجانب التربوي من الأهمية بمكان، من حيث غرس العادات والتقاليد، وتعزيز القيم والمبادئ، والتوجيه والمتابعة داخل وخارج المدرسة، لاسيما مع المؤثرات المتعددة التي يتعرض لها الطلاب.

أما محمد حسن سليمان فقال "مجلس أولياء الأمور يعتبر حلقة وصل مابين المدرسة، والمجتمع، والمجلس يشجعهم على التواصل مع المدارس، ومجلس أولياء أمور دبا الحصن يقوم بدور فاعل في التواصل مع المجتمع الأسري والمدرسي، حيث تم استحداث جائزة فرسان الشهر التي من خلالها يتم تكريم 3 فئات شهرياً، وهم المعلم المتميز، والطالب وولي الأمر، وذلك على مستوى دبا، إضافة إلى جائزة دبا الحصن للتميز التربوي، التي يتم من خلالها تكريم ولي الأمر المتميز، من حيث تواصله الدائم مع المدرسة، وتحقيق أبنائه علامات جيدة.

وطرح راشد رشود سؤالاً لطالبين كانا في المجلس عن شعورهما حيال زيارة آبائهما لهما في المدرسة، فأعرب كل من خليفة محمد رشود، وأحمد إبراهيم من مدرسة الخالدية للتعليم الثانوي عن شعورهما بالفخر والاعتزاز، وقالا: تسعدنا مثل هذه الزيارات، حيث تدفعنا للتفوق والإجادة، وتشجعنا على الاستزادة من العلم، ونشكر مجلس أولياء الأمور على متابعة المدارس، وتشجيعهم الطلاب على التحصيل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رشود يبحث دور الشراكة في تكريس الهويَّة الوطنيَّة وتحقيق المنفعة العامة رشود يبحث دور الشراكة في تكريس الهويَّة الوطنيَّة وتحقيق المنفعة العامة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رشود يبحث دور الشراكة في تكريس الهويَّة الوطنيَّة وتحقيق المنفعة العامة رشود يبحث دور الشراكة في تكريس الهويَّة الوطنيَّة وتحقيق المنفعة العامة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon