توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يعتمد أساليب حديثة ومبتكرة تطبق للمرة الأولى في مصر

"التعليم" تنفذ مشروعًا لتنمية كفاءة 10 آلاف معلم وفقا للمعايير الدولية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التعليم تنفذ مشروعًا لتنمية كفاءة 10 آلاف معلم وفقا للمعايير الدولية

وزارة التربية والتعليم
القاهرة ـ توفيق جعفر

اجتمع الثلاثاء، وزير "التربية والتعليم" الدكتور محب الرافعي، برئيس المجالس الرئاسية المتخصصة، الدكتور طارق شوقي، والوفد الأجنبي برئاسة المدير التنفيذي لمشروع تنمية كفاءات المعلمين جيم ون، بحضور عدد من قيادات الوزارة، لاستعراض المشروع الخاص بتنمية كفاءة المعلمين لـ 10 آلف معلم، للتدريب على مصفوفة التكنولوجيا والإبداع والابتكار وفقا للمعايير الدولية، الذي سيتم تطبيقه في مصر.

وأكد الرافعي "أننا نحتاج إلى تنمية العنصر البشرى واستثماره، لكي يتم تطوير أي مجال"، مشيرا إلى "أننا نحتاج إلى خبرات في هذا المجال، وهذا المشروع يعتبر نقله نوعية للتعليم في مصر باعتبار أن المعلم هو أهم عنصر في العملية التعليمية".

وبيّن جيم أن العمل في وزارات "التعليم" صعب للغاية، مشيرا إلى أن التعليم هو عصب اقتصاد الدولة مع تهيئة المتعلمين لسوق العمل، مؤكدا أنه من المهم دراسة كيفية خلق مجتمع قادر على التعلم المستمر، ومن هنا جاءت فكرة اقتصاديات المعرفة والمجتمعات دائمة التعلم، وتم اختيار عنوان "المجتمع المصري يتعلم ويبتكر ويفكر" للمشروع.

وأشار جيم إلى "أننا إذا أردنا التغيير في المجتمع فأننا لا نحتاج فقط للتعليم بل لخلق الرغبة في التعليم لدى المجتمع، مؤكدا أن هدف المشروع القومي لتدريب 10 آلاف معلم ليس التدريب التقليدي بل تطوير المعلم ليساهم في تطوير المجتمع"، مشيرا إلى أن منظمة "OECD" تقوم بعمل استطلاع على معظم دول العالم وهو يقيس ارتباط المهارات المدمجة في عملية التعلم بالنمو الاقتصادي، وقدرة الطلاب على العطاء في سوق العمل، مؤكدا أنه كلما زاد معدل الطلاب القادرين على التعامل الاقتصادي مع سوق العمل كلما زادت كفاءة النظام التعليمي.

وأوضح أن الهدف من تطبيق المشروع هو نقل الخبرة التي تم تطبيقها في أكثر من مكان بالعالم، بالإضافة إلى أن الشركة تهتم بالبنية التحتية للعنصر البشرى، مشيرا إلى أنهم لا يهتمون بالتكنولوجيا أو المواد العلمية بقدر اهتمامهم بالمعلم وتغيير ثقافته حتى يمكنه نقل خبراته الإيجابية للطلاب بشكل احترافي متميز، حتى يصل إلى مستوى أو حد أدنى من المعلومات ليحول أو ليترجم المعلومات التي تعلمها وتقديم المهارات المطلوبة لسوق العمل.

وأضاف جيم أن الأعمدة الأساسية المطلوب التدريب عليها في هذه المنظومة هي القيادة التربوية، والمناهج، والتكنولوجيا الرقمية، والإبداع والابتكار، وبيّن أن عملية اختيار المعلمين تحتاج دراسة جيدة ومزيد من البحث والنقاش حولها، حيث أن المطلوب هو تدريب 10 آلاف من المعلمين، ومن الممكن اختيار البعض منهم من خارج مجال التدريس، على سبيل المثال اختيار خريجي بعض الكليات لإعدادهم.

ولفت إلى أن التدريب في أوقات غير أوقات العمل الرسمية سيستغرق 18 شهرا، وسوف يسير على عدة خطوات بسيطة تتكون من قياس المدى الذي نحن فيه الآن، وقياس الوضع الحالي، وتطوير المشروع، لافتا إلى أن التدريب يحتاج إلى عدد 16 مركزا للتدريب موزع على نطاق الجمهورية.

وذكر أن فكرة تقييم المشروع قائمة على تسليم المتدرب بطاقة ذكية يسجل به المنهج والواجب والتقييم، ويدرب على جميع المناهج التي تحمل مستويات عليا من المهارات، مؤكدا أن مصر ستكون أول دولة طبقت هذا الإطار العام، ويكون المنهج بمحتوى مصري والذي سوف يتم التدريب عليه .

وبين الدكتور طارق شوقي "أننا نريد تغيير منظومة التقييم بهذه الفكرة التي تطبق لأول مرة في مصر عن طريق البطاقة الذكية، بجانب تطبيق خبراتهم وتفصيلها بمنهج مصري، وبالإضافة إلى ذلك أنه بعد الانتهاء من هذا المشروع يمكن نقل الخبرات بعد ذلك إلى الدول الأخرى.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم تنفذ مشروعًا لتنمية كفاءة 10 آلاف معلم وفقا للمعايير الدولية التعليم تنفذ مشروعًا لتنمية كفاءة 10 آلاف معلم وفقا للمعايير الدولية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم تنفذ مشروعًا لتنمية كفاءة 10 آلاف معلم وفقا للمعايير الدولية التعليم تنفذ مشروعًا لتنمية كفاءة 10 آلاف معلم وفقا للمعايير الدولية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon