توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يحلّ المعادلات في ثوانٍ ويمكِّن الطلاب من التركيز على التطبيقات الحياتيَّة

الجامعة الأميركية في القاهرة أوَّل حرم جامعيٍّ يطبق برنامج "Mathematica"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجامعة الأميركية في القاهرة أوَّل حرم جامعيٍّ يطبق برنامج Mathematica

أوَّل حرم جامعيٍّ يطبق برنامج "Mathematica"
القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي أعلنت الجامعة الأميركية في القاهرة، اليوم الأحد، أنها أصبحت أوَّل حرم جامعي في العالم يطبق برنامج "Mathematica"، وذلك بحصول كلية العلوم والهندسة في الجامعة على رخصة استخدام هذا البرنامج الذي يتميز بخصائص هائلة منها أدوات محاسبية، وخصائص تفاعلية وحلول رقمية، مما يسهم فى إحداث ثورة شاملة في طريقة تعليم العلوم والهندسة بالجامعة، وتتيح هذه الرخصة الفرصة لجميع طلاب وأعضاء هيئة تدريس الكلية باستخدام البرنامج، وذلك في العام الدراسي 2013 – 2014.
وأعلن عميد كلية العلوم والهندسة، طارق شوقي، "أن إدخال أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا في العالم في صلب التعليم الذي تقدمه كلية العلوم والهندسة يمثل جزءًا لا يتجزأ من الخطة الخماسية الاستراتيجية التي وضعتها الكلية، وأن إدخال أدوات محاسبية قوية من الناحية التكنولوجية يشجع بالتأكيد أعضاء هيئة التدريس على إعادة النظر في طريقة التدريس التي يتبعونها، وفي المنهج الدراسي الذي يقدمونه، وفي التقييم الذي يعطونه للطلاب، وبذلك نصل إلى عمل تحديث شامل لكافة المواد والبرامج الدراسية التي نقدمها، فعندما نمنح الطلاب الفرصة كاملة ونسهل لهم الوصول إلى تلك التقنيات واستخدامها، نكون بذلك قد أحدثنا نقلة نوعية مهمَّة في مجال العلم الذي يتلقاه الطلاب".
ويمكِّن برنامج "Mathematica" الذي صمَّمته شركة "Wolfram" ضمن أشياء أخرى من عمل إجراءات حسابية معقدة عددية أو رياضية بصورة رقمية، وهو الأمر الذي كان يستغرق وقتًا طويلاً عند حسابه بالطرق التقليدية.
وأوضح شوقي: "تُبنى الهندسة على أسس رياضية، لذا يلزم للطلاب حل معادلات جبرية وتفاضلية طويلة بالطرق التقليدية، وصولاً إلى فهم الموضوعات الأساسية للدورة الدراسية، وكان الطلاب يستغرقون وقتًا طويلاً في حساب أيّ متغيرات مما يهدر الكثير من الوقت والجهد، ويستغرق حوالي 75% من وقت الدرس، أضف إلى ذلك عدم ضمان الوصول الى نتائج ملموسة دقيقة، إلا أنه مع تطبيق التقنيات التفاعلية التي يتيحها برنامج "Mathematica"، نجد أن حل تلك المعادلات لا يستغرق إلا ثواني معدودة مما يمكِّن الطلاب من التركيز على التطبيقات الحياتية مثل بناء الكبارى وتصميم الدوائر الكهربائية وتصميم الإنسان الآليّ، كما تسمح الخصائص التفاعلية للبرنامج برؤية أوضح وأكثر شمولية للأشياء وباختبار المتغيرات، مما يدعم من قدرات الطلاب الإبداعية وملكات التفكير والابتكار لديهم، وتمكنهم من بناء النماذج الخاصة بهم..".
ويتماشى هذا الاتجاه الذي تبنته الجامعة مع أحدث الاتجاهات في عالم التكنولوجيا، والعلوم، والتعليم حيث احتدم السباق فى الآونة الأخيرة لاحتلال مكان الصدارة في عالم الابتكار التقني والعلمي، مما دفع العديد من البلاد إلى الاستثمار في مجال تطوير الطرق المتبعة في تدريس مواد العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات وتعزيزها، وتباحث دومًا القائمون على عملية إصلاح التعليم في تغيير الطريقة التي تُدرس بها مواد العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، وفي كيفية استيعاب الطلاب من الأعمار كافَّة لمواد العلوم والرياضيات على وجه الخصوص.
وتوَصَّل البحث في النهاية إلى أنه عندما تغيرت الطريقة التي تُدرَّس بها مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتحولت إلى طريقة أخرى تتسم بمزيد من التفاعل والمشاركة، وأصبح حل المسائل يتم بطريقة واقعية، بالإضافة إلى إدخال التكنولوجيات الحديثة في صلب المنهج الدراسي تمكِّن الطلاب بذلك من رؤية المحتوى بصورة مغايرة، وأصبح لديهم فهمًا أعمق للمفاهيم الرياضية التي يتعاملون معها.
وأوضح شوقي، "لا ينبغي أن تكون الطريقة التي ندرس بها العلوم والهندسة هي الطريقة العقيمة ذاتها التي اتبعناها منذ خمسين سنة مضت، فيجب علينا أن نتحول من التدريس بطريقة بالية تتسم بالجمود إلى طريقة تدريس أخرى تتسم بمزيد من الديناميكية، وتسمح بمزيد من التدريب العملي، فعندما يذهب خريجو الهندسة مثلاً للعمل في إحدى الشركات العالمية، فإن شغلهم الشاغل لا يجب أن يكون إهدار الوقت في حل معادلات جبرية وتفاضلية، أو الاشتغال بحل لوغاريتمات معقدة ومن ثم فلا يوجد داعٍ لتضييع وقت المحاضرة في إتمام تلك الحسابات بصورة يدوية، لأن تطبيق برنامج رياضي مثل "Mathematica" من شأنه حل المئات من تلك المعادلات في غضون ثوانٍ معدودة، مع توافر عدد هائل من الصور، والوثائق، وأدوات العمل، ونماذج العرض، بالإضافة إلى توافر نماذج المحاكاة التفاعلية، ويكون للطالب بذلك حرية ترجمة المعلومات التي حصل عليها بالطريقة التي يراها وإصدار حكمه بشأنها، واستخدام المتغيرات للوصول إلى نتائج مغايرة، ويكون له أيضًا الحرية في استخدام الأوامر الموجودة أصلاً ضمن البرنامج، أو اللجوء إلى تصميم برنامج حسابي خاص به للوصول في النهاية إلى نوعية قيمة من المعلومات، واتباع هذه الطريقة يحول الطالب حتمًا من مجرد مُتلقٍّ للمعلومات إلى فاعل أساسي نشط يحاول دائمًا استكشاف المزيد، والوصول إلى نتائج جديدة".
ويحتاج المدرسون أيضًا إلى التدريب على هذه الطرق الجديدة المتبعة في التدريس وصولاً إلى تفعيل كل ما ذكرناه آنفًا.
وأكَّد شوقي "يجب على أعضاء هيئة التدريس إعادة النظر في الطريقة التي يدرسون فيها"، وأوضح قائلاً، "تُجري شركة Wolform تدريبًا مكثفًا عمليًا لأول 25 من أعضاء هيئة التدريس الذين يتقدمون لتلقِّي تلك التدريبات، ومن ثَم يستطيع هؤلاء أن يُدربِّوا غيرهم من أعضاء هيئة التدريس، وعندما تنتهي الدورة التدريبية يتسلم المتدربون شهادة معترفًا بها دوليًا تفيد حضورهم تلك التدريبات.
وبالإضافة إلى ما سبق، يقوم خبراء "Wolform" بتوجيه بعض أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم والهندسة وصولاً إلى تحويل طريقة التدريس الخاصة بعشرة مقررات دراسية على الأقل إلى الطريقة الجديدة، وذلك أثناء العام الدراسي الجاري. وتقوم الجامعة بمتابعة هذه المرحلة وتقييمها وإصدار تقييم نهائي بشأنها بحلول صيف 2014."
وأعلن شوقي، "تعتبر الجامعة الأميركية في القاهرة هي أول مُنشأة تعليمية جامعية في العالم تقوم بإدخال البرمجيات في جميع الأنظمة الخاصة بها، ولا يقتصر البرنامج في تطبيقاته على العلوم والهندسة فحسب، فبرنامج "Mathematica" يمثل مخزنًا هائلاً من المعلومات في فروع المعرفة كافة، بدءًا من الفنون والرياضة ووصولاً إلى برامج التمويل وبرامج اللغة الإنكليزية "وذلك من شأنه بعث روح من القوة والحيوية في العملية التعليمية، وكذلك تشجيع عملية الإبداع، والتفكير النقدي، بالإضافة إلى الابتكار، فنحن نحتاج حقيقةً إلى تحويل عملية تعلم العلوم والرياضيات والهندسة من عملية تتسم بالجمود والتقليدية إلى عملية أخرى تتسم بمزيد من العملية، ويتوافر فيها التدريب اللازم لتطبيقها على أرض الواقع، وتصبح عملية تعلم العلوم والهندسة والرياضيات والهندسة متعة في حد ذاتها". 
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة الأميركية في القاهرة أوَّل حرم جامعيٍّ يطبق برنامج mathematica الجامعة الأميركية في القاهرة أوَّل حرم جامعيٍّ يطبق برنامج mathematica



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة الأميركية في القاهرة أوَّل حرم جامعيٍّ يطبق برنامج mathematica الجامعة الأميركية في القاهرة أوَّل حرم جامعيٍّ يطبق برنامج mathematica



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon