توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخطة الإستراتيجيَّة الجديدة التي تم اعتمادها في مجلس الوزراء السابق أوَّلها

7 أسباب وراء استمرار أبو النصر وزيراً للتربيّة والتعليم في حكومة مَحْلَب الجديدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - 7 أسباب وراء استمرار أبو النصر وزيراً للتربيّة والتعليم في حكومة مَحْلَب الجديدة

وزير التربية والتعليم محمود أبو النصر
القاهرة ـ سعيد فرماوي

من المقرر أن يُعلن خلال الساعات القليلة المقبلة التشكيل الوزاري الجديد برئاسة المهندس إبراهيم محلب الذي كلّفه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتولي المسؤولية في الفترة المقبلة، وعلى الرغم من أن هناك غموضاً فى التعديل الوزاري الجديد، خصوصاً في ما يتعلّق بوزارة التربية والتعليم، إلا أن هناك نحو 7 أسباب رئيسة تدفع "محلب" للإبقاء على "أبو النصر" وزيراً للتربية والتعليم، وتأتي الخطة الإستراتيجية الجديدة والتي تم اعتمادها من "الوزراء" في مارس/ آذار الماضي، من أول هذه الأسباب، بعد أن وضعها "أبو النصر" وبعض من قيادات "التعليم"، حيث أن الخطة الاستراتيجية تعمل على تطوير العملية التعليمية في مصر والقضاء على الأمية، وتطوير المدارس والمناهج والعمل على تدريب المُعلّمين على المناهج الحديثة والتي سوف تعتمد على الابتكار والخيال العلمي وليس الحشو والتكرار، بما يناسب الدولة المصرية الحديثة، حيث سيتم البدء في تنفيذها الأول من يوليو المُقبل حتى يناير 2030 وذلك بحسب "الوطن" المصرية.
ويأتي جمع التبرُّعات من مختلف الأطياف المصرية ثاني أهم الأسباب، حيث سعى "أبو النصر" للإقبال على هذه الخطوة، بسبب الأزمة المالية التي تعاني منها الدولة المصرية خلال المرحلة الحالية، لبناء نحو 10 آلاف مدرسة جديدة، وصيانة نحو 20 ألف مدرسة أخرى، للقضاء على الكثافة الطُلّابية فى الفصول، حيث يسعى "أبو النصر" بالوصول إلى كثافة الفصل الواحد خلال الفترة المُقبلة إلى 40 طالباً في الفصل الواحد بدلاً من 120 طالباً في بعض الفصول في مختلف المحافظات، حيث تملك الوزارة نحو 47 ألف مدرسة فقط تستوعب نحو 18 مليون 354 ألف طالب وطالبة في مختلف مراحل التعليم.
ويأتي مشروع القرائية ثالث أهم الأسباب، حيث شكّل أبو النصر فريق عمل قام بتعليم طلاب المرحلة الابتدائية في مختلف محافظات الجمهورية كيفية القراءة والكتابة، بعد أن أثبتت إحصائيات الوزارة أن هناك نحو 6 ملايين طالب فىي المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية لا يعرفون القراءة والكتابة، ونجحت وزارة التعليم في تعليم نحو 4 ملايين طالب وطالبة خلال 3 أشهر القراءة والكتابة بالتشكيل.
ثُمّ التسرّب من التعليم يأتي كرابع أهم الأسباب، حيث واجه الوزراء السابقون، مشكلة كبيرة فى تسّرب الطلاب من سن 8 إلى 12 سنة، التسرّب من التعليم، حيث وصل عدد المتسربين من التعليم في مصر إلى 2 مليون و500 ألف طالب، وبدأ "أبو النصر" في وضع خطة عاجلة للقضاء على التسرّب من التعليم، ومعرفة أهم الأسباب التي تدفع الطلاب إلى التسرّب من التعليم، وبدأ معالجة هذه المشكلة بالقضاء على نسبة 40% من التسرّب خلال تولي الحقيبة الوزارية في أغسطس الماضي.
كذلك وضع مدارس قيادات جماعة الإخوان تحت الإشراف المالي والإداري لوزارة التربية والتعليم خامس أهم الأسباب، حيث قام "أبو النصر" بعد الفحص وعمل الإجراءات اللازمة والاطلاع على كافة الأوراق الخاصة بهذه المدارس، بوضع نحو 76 مدرسة إخوانية تحت الإشراف المالي والإداري بالتنسيق مع وزارتي "العدل" و"الداخلية".
ويأتي القضاء على تجاوزات 35 عاماً في الوزارة، سادس أهم الأسباب، بعد أن انتفض الوزير ضد سفارة فرنسا والأكاديمية البحرية في الإسكندرية، وألغى تعاقدات "الملاليم" ورفع القيمة الإيجارية لأملاك الوزارة.
وأخيراً، يكون تطوير التعليم الفني، سابع أهم الأسباب، حيث قام الوزير بوضع مناهج حديثة تعمل على كيفية تخريج طالب مؤهل  لسوق العمل، كما قام بإنشاء بعض المصانع داخل المدارس الصناعية والفنية، حتى يقوم الطالب بتنفيذ ما يدرسه داخل المصنع، ليكون جاهزا لسوق العمل.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

7 أسباب وراء استمرار أبو النصر وزيراً للتربيّة والتعليم في حكومة مَحْلَب الجديدة 7 أسباب وراء استمرار أبو النصر وزيراً للتربيّة والتعليم في حكومة مَحْلَب الجديدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

7 أسباب وراء استمرار أبو النصر وزيراً للتربيّة والتعليم في حكومة مَحْلَب الجديدة 7 أسباب وراء استمرار أبو النصر وزيراً للتربيّة والتعليم في حكومة مَحْلَب الجديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon