توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

انتشار البطالة أدى إلى انخفاض قيمة التعليم لدى المواطنين والعزوف عنه

وزارة الشباب تبحث سبل إدارة "حملة المليون" لمحو الأميّة مع المجتمع المدني

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وزارة الشباب تبحث سبل إدارة حملة المليون لمحو الأميّة مع المجتمع المدني

وزارة الشباب تبحث سبل إدارة "حملة المليون" لمحو الأميّة
القاهرة - شيماء أبوقمر/ محمد فتحي
عقدت وزارة الشباب اجتماعاً، برئاسة نائب الوزير خالد تليمة، بغية وضع خطة زمنية لإدارة مبادرة "حملة المليون"، التي تستهدف الحد من ظاهرة الأمية في المجتمع المصري، الأولوية فيها للمناطق التي ترتفع بها نسبة الأمية. وحضر الاجتماع عدد من القيادات في وزارة الشباب، وممثلي الجمعيات والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني المعنية، ومنها الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، وجمعية حواء المستقبل، وجمعية المرأة والمجتمع، ومؤسسة تروس، وهيئة إنقاذ الطفولة، والمجلس القومي للمرأة، ومؤسسة مصر الخير، ومؤسسة واحد من الناس، والهيئة القبطية الإنجيلية، وممثلين عن وزارة القوى العاملة.
وأشار تليمة إلى "أهمية مشاركة الشخصيات العامة الثقافية والرياضية والفنية في التوعية بخطورة مشكلة الأمية، لإعتبارها قضية وطنية من الدرجة الأولى، تخص الجميع، من التيارات والانتماءات السياسية والفكرية كافة"، معلنًا عن "تسخير الوزارة لإمكاناتها المادية والبشرية، بغية تحقيق خطة العمل، وحشد المجتمع كاملاً، والتنسيق مع مجلس الوزراء، والجهات التي يمكن أن تقف خلف قضية القضاء على الأمية، في ضوء دور الدولة بموجب الدستور الجديد".
واقترح تنفيذ ورشة عمل مصغرة، في حضور ممثلين متخصصين من الأطراف المشاركة في المبادرة، بغية تحديد الرؤية والخطوات التنفيذية، والخروج بورقة عمل نهائية لعرضها على مجلس الوزراء، والإتفاق على أوجه مشاركة الوزارات والهيئات الحكومية الآخرى، وتوفير الدعم السياسي وكسر الجليد بين إدارة الدولة والمواطن.
وفي سياق متصل، أوضحت رئيس الإدارة المركزية للبرامج الثقافية والتطوعية في وزارة الشباب الدكتورة أمل جمال أنّ فكرة المبادرة، التي تنفذها الوزارة تحت شعار "المصريون يتعلمون"، جاءت انطلاقاً من خطورة ظاهرة الأمية على الفرد والمجتمع، وما تخلفه من آثار سلبية على الأمن القومي، وسعياً من وزارة الشباب والجهات المشاركة إلى المساهمة في الحد من الظاهرة التي تعوق سبل تقدم المجتمع، وبرامج الدولة للتنمية والإصلاح، مشيرة إلى كامل استعداد الوزارة لتحقيق متطلبات المجتمع المدني، بالاتفاق على العمل على نطاق جغرافي، والفئة العمرية المستهدفة.
وأكّدت توافر البنية الأساسية لدى وزارة الشباب، متمثل في مراكز الشباب، والمدن الشبابية، التي يمكن تنفيذ المشروع فيها، فضلاً عن توفير التهيئة الكاملة من جانب تلك المنشآت، من أدوات وموارد بشرية ومادية، بغية تنفيذ المشروع.
ومن جانبه، اقترح مسؤول القوافل الصحية في القصر العيني أشرف صالح حصر غير المتعلمين في المحافظات المختلفة، عبر الاسم الرباعي والمرحلة  العمرية، واعتبارهم أهم فئة، علاوة على تشجيع طلاب الجامعات، عبر مكافآت معنوية، تحفزهم على التطوع، بغية إنجاح المبادرة، التي تبدأ في القرى والمدن.
واعتبرت رئيس الإدارة المركزية للتخطيط في الهيئة العامة لمحو الأمية الدكتورة وفاء زعتر أنّ التحدي الذي تواجهه الهيئة هو الإحجام وعدم وجود الدافع للتعلم، والنابع من انخفاض قيمة التعلم، نتيجة ارتفاع نسبة البطالة، فضلاً عن نقص التوعية الإعلامية بأهمية القضية، مشدّدة على ضرورة تنوع المناهج المقدمة، بغية أن تتناسب مع مختلف الفئات المستهدفة، طبقًا لاختلاف البيئات والفروق الفردية والإمكانات، مشيرة إلى أنّ الهيئة تملك كادر من المعلمين المؤهلين للتعامل مع الفئات كافة، كما أنها تمتلك شراكة مع مختلف القطاعات والمؤسسات والجمعيات.
وبدورها، قدّمت رئيس جمعية المرأة والمجتمع الدكتورة سهام نجم مدخلاً مختلفًا للقضية متسائلة عن أسباب عدم النجاح في القضاء على الأمية، ووجود مؤشرات لمعرفة المسار الذي تنتهجه مصر في مشكلة محو الأمية، مؤكدة ضرورة وجود رؤية استراتيجية شاملة، تتمثل في وجود مظلة وطنية تجمع الحكومة، في تخصصاتها كافة، ومنها البيئة والصحة والتعليم وفرص العمل، لاعتبارها العوامل الأساسية لارتفاع نسبة الأمية في المجتمع، وكذا المنظمات غير الحكومية، التي تعمل في تلك المجالات، والتنسيق بشكل كامل بين تلك الجهات، بغية تنفيذ الحزمة التنموية للمناطق الفقيرة، فيما استعرض ممثل مؤسسة "مصر الخير" وليد أحمد تجارب المؤسسة في القضاء على الأمية، عبر المدخل التنموي، لافتاً إلى وجود أساليب تعليمية جديدة متطورة، تعمل على تنمية المهارات، وتوفير أجواء تعليمية مختلفة، تضمن عدم تسرب التلاميذ من التعليم.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الشباب تبحث سبل إدارة حملة المليون لمحو الأميّة مع المجتمع المدني وزارة الشباب تبحث سبل إدارة حملة المليون لمحو الأميّة مع المجتمع المدني



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الشباب تبحث سبل إدارة حملة المليون لمحو الأميّة مع المجتمع المدني وزارة الشباب تبحث سبل إدارة حملة المليون لمحو الأميّة مع المجتمع المدني



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon