توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وسط مطالبات بتجديد البنية التحتية حفاظًا على حياة التلاميذ

نقابات "الثانوي" تحتج ضد الوزير الجمعة وأستاذة "الأساسي" يضربون

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - نقابات الثانوي تحتج ضد الوزير الجمعة وأستاذة الأساسي يضربون

وزير التربية سالم الأبيض
تونس - أزهار الجربوعي
أعلنت نقابات التعليم الثانوي أنها ستنظم وقفة احتجاجية الجمعة المقبل، وذلك احتجاجا على تصريحات وزير التربية سالم الأبيض خلال برنامج تلفزيوني، الذي اتهمته بتحريض الرأي العام على المدرسين، في حين أكدت نقابة التعليم الأساسي أنها تعتزم تنفيذ إضراب قطاعي في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 في المدارس الإعدادية كافة للمطالبة بتفعيل بنود الاتفاق الممضي مع وزارة التربية بشأن المنح والترقيات المهنية، يأتي ذلك وسط مطالبات بتجديد البنية التحتية للمؤسسات التعليمية المتآكلة والتخلي عن البناءات القديمة الموروثة عن المستعمر الفرنسي، والتي باتت تشكل خطرا على حياة الناشئة في تونس، وذلك إثر نجاة  22 تلميذا من الموت عقب انهيار سقف مدرسة ابتدائية في محافظة باجة الشمالية.
ودعت نقابة التعليم الثانوي الأساتذة والمدرسين في المعاهد الثانوية والمدارس الإعدادية إلى إيقاف العمل لمدة ساعة الجمعة 18 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وذلك من الساعة العاشرة إلى الساعة الحادية عشرة، احتجاجا على ما وصفته بـ" المغالطات التي أدلى بها وزير التربية"، في تصريحاته على إحدى القنوات التلفزيونية. واتهمت النقابة وزير التربية سالم الأبيض بتحريض الرأي العام ضد المدرسين و"تنصله من مسؤولياته في الإخلالات التي حفت بالعودة المدرسية وتحميلها للأساتذة والطاقم التروبي وحده.
كما أعلنت نقابة التعليم الثانوي أنها ستتقدم بطلب رسمي لحق الرد على وزير التربية على القناة التلفزيونية ذاتها وبحجم التوقيت ذاته، مشددة على أنها ستعقد ندوة صحافية مشتركة مع نقابة متفقدي التعليم الثانوي للرد على مغلطات الوزير وكشف الخروقات والإخلالات التي حفت بالعودة المدرسية وحقيقة ما سماه الوزير بـ"مكافحة الفساد". ويواجه وزير التربية سالم لبيض اتهامات بالتقرب من حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، وصل ببعض الأطراف المعارضة إلى اتهامه بـ"خيانة دم الأمين العام السابق لحزب الشعب الناصري محمد البراهمي"، وذلك بسبب مواصلة الوزير لمهامه بعد اغتيال البراهمي رغم أنه من قيادات التيار التقدمي الناصري في تونس، إلا أن وزير التربية سالم لبيض أكد أنّه استقال من منصبه على رأس الوزارة ورفض ممارسة أيّ نشاط سياسيّ وحضور المجالس الوزارية وتمثيل الدولة داخل وخارج تونس لكنّه واصل تسيير هذا المرفق العمومي الحيوي خصوصا في هذه الفترة الحساسة التي تتزامن وعودة قرابة مليوني تلميذ.
وشدّد لبيض على أن مسؤوليته الأخلاقيّة والتربويّة تمنعه من الانسحاب من وزارة التربية في هذه الفترة بالذّات لهذا سيواصل مهامه الاداريّة الى حين تسليمها إلى وزير جديد، داعيا إلى النأي بوزارة التربية التي تعدّ من الوزارات الإستراتيجية في البلاد عن التجاذبات السياسية لأغراض شخصية وحزبية، خدمة لبعض الأطراف، على حد قوله. وأعلنت النقابة العامة للتعليم الأساسي أن الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الأساسي أقرت إضرابا قطاعيا يوم 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2013 في المدارس الإعدادية للمطالبة بتفعيل بنود الاتفاق الممضي مع وزارة التربية والمتعلق بالترقيات المهنية وإقرار عدد من المنح منحة العودة المدرسية ومنحة الإدارة ومنحة الريف ومنحة التعيين، كما أشارت النقابة إلى أنها ستواصل التفاوض مع الوزارة بشأن عدد من المطالب العالقة، على غرار تقليص ساعات العمل بالنسبة للمعلمين الأول وإقرار منحة مشقة المهنة ومنحة نهاية الخدمة وقيمة الترقية المهنية.
وفي سابقة تعد الأخطر في تاريخ التعليم في تونس ، شهدت مدرسة ابتدائية في شارع الحبيب بورقيبة في محافظة باجـة، شمال البلاد، سقوط سقف أحد الأقسام ، كاد أن يودي بحياة 22 تلميذا كانوا داخل القسم لمزاولة دروسهم. وأثارت هذه الحادثة حالة من القلق والفزع في صفوف الأهالي والتلاميذ والإطار التربوي، الذين وصفوا الواقعة بـ"الكارثة".
وطالب الأهالي بضرورة ترميم المدارس الموجودة في المنطقة بسبب تآكلها حيث بات أغلبها مشرفا على التهاوي والانهيار لأنها تعود إلى البناءات القديمة الموروثة عن المستعمر الفرنسي والتي يعود تشييدها إلى أكثر من 5 عقود. وأعلن المعلمون في المدرسة الابتدائية الحبيب بورقيبة في باجة، أنهم اتفقوا على أن لا يستأنفوا الدروس إلّا بعد القيام بأعمال ترميم المدرسة أو إعادة بنائها، وسط مطالبات بتجديد البنية التحتية للمنشآت التعليمية والتخلي عن المباني القديمة والمهترئة التي قد تشكل خطرا على حياة الناشئة في تونس.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقابات الثانوي تحتج ضد الوزير الجمعة وأستاذة الأساسي يضربون نقابات الثانوي تحتج ضد الوزير الجمعة وأستاذة الأساسي يضربون



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نقابات الثانوي تحتج ضد الوزير الجمعة وأستاذة الأساسي يضربون نقابات الثانوي تحتج ضد الوزير الجمعة وأستاذة الأساسي يضربون



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon