توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار والذي بلغ خمسة أضعاف عن العام الماضي

آباء سوريون يعجزون عن تأمين و شراء مستلزمات المدارس لأبنائهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - آباء سوريون يعجزون عن تأمين و شراء مستلزمات المدارس  لأبنائهم

مستلزمات المدارس في سورية
حلب – هوازن عبد السلام
حلب – هوازن عبد السلام مع انطلاق العام الدراسي الجديد في مختلف أنحاء سورية، بدأ الحديث عن تكاليف الدراسة والارتفاع الضخم في أسعار مستلزماتها من دفاتر وأقلام وحقائب مدرسية ولباس وأحذية وغيرها، ومن بين أكثر المناطق التي تأثرت بهذا الارتفاع، مدينة حلب، والتي شهدت ارتفاعاً وصل إلى خمسة أضعاف عن العام الماضي في مختلف أسعار المستلزمات الدراسية، واتهمت اطرف معارضة الحكومة السورية بالوقوف وراء كل ما يحدث. وجاء في أحد التقارير الصحفية أن " الحكومة السورية  أعادت الشعب عقوداً إلى الوراء من الفقر والجهل والحرمان بفعل الليرة والدولار من أجل بقاء النظام  دون اكتراث لحقوق الشعب، بل لم يتوقف على هذا الأمر فهناك غياب تام لأي جهة أو منظمة فاعلة تولي اهتماما بالتعليم من دعم مادي أو معنوي، وما زاد الأمر تعقيدا أن المدارس مدمرة وهناك نقص كبير في الأثاث والكوادر وغيرها. وفي هذا الشأن يقول "أحمد "طالب في الصف الخامس: " هذا الأسبوع الثاني من افتتاح المدارس، والدي لم يستطع تأمين لي ولأخوتي أي شيء من مستلزمات المدرسة، ليس لديه أموال واسعار مرتفعة وأنا أذهب إلى المدرسة والاستاذ يطالبني بإحضار القرطاسية".وتقول "هدى" من طالبات الصف السابع: "لم ألتحق بالمدرسة العام الماضي بسبب النزوح، وهذا العام فتحت المدرسة أبوابها ونحن مازلنا نازحين إلى قرى الريف، أهلي لا يملكون تأمين احتياجاتنا أنا وأخوتي فأنا أشعر بإحباط من هذا الواقع الصعب"."أم محمد" أم لثلاثة أولاد تعاني من ارتفاع الأسعار الجنوني وتقول: "لم أستطع شراء مستلزمات الأولاد فنحن بالأصل نعيش فقراً ومعاناة، لذلك لم أرسلهم إلى المدرسة ونحن في الأسبوع الثاني. واضافت أم محمد أين الجهات الداعمة وأين الإئتلاف الذي لم نسمع له صوت".أما "أبو علاء " وهو أب لخمسة أولاد جميعهم في سن المدرسة من الصف الأول حتى الثامن فيحتاج إلى أكثر من 15 ألف ل.س لتأمين مستلزمات أولادي المدرسية: "أنا لا أملك شيء من هذا المبلغ فأنا أشعر بالإحباط والقهر أمام أولادي من عجزي عن تأمين احتياجاتهم وذلك بسبب ارتفاع الأسعار والفقر الذي نعيشه فالنظام يشن حربا علينا على كافة الأصعدة"."أبو ياسين "صاحب مكتبة يقول المبيع من مواد القرطاسية ضعيف جدا بسبب ارتفاع الاسعار فالأهل يسألون عن سعر المستلزمات ولا يشترون فعلى سبيل المثال سعر دفتر 40 ورقة ب50 ل.س والحقيبة تصل إلى 1000 ل.س فوضع الناس المعيشي صعب جدا.ونتيجة ارتفاع عدد الشواغر من المعلمين اضطرت معظم المدارس الاعتماد على اساتذة متطوعين بلا راتب من حملة الشهادة الثانوية وما فوق، هذا الأمر له الكثير من السلبيات منها عدم قدرة المتطوع على الاستمرار لأسباب مادية مما ينعكس على الطلاب سلب جمعة" استاذ متطوع يقول: "دفعني واجبي وأخلاقي للعمل كمتطوع في المدرسة وذلك بسبب نقص المعلمين المثبتين، إلا هذا الأمر يحتمل الكثير من المخاطر بسبب عدم قدرة الكثير الاستمرار، فالوضع المعيشي صعب على الكثيرين والبعض يتكلف دفع أجور مواصلات فأي معلم ستأتيه فرصة عمل سيلتحق بها ويترك المدرسة".أما "هيثم" هو الأخر أستاذ متطوع يشكو من ارتفاع الأسعار فالسبّورات هي من "الفيبر" وتحتاج إلى أقلام وهي ذات سعر مرتفع (70 ل.س لكل قلم) ويجب على المعلم شراؤها وهو متطوع فهو يحتاج إلى ثلاثة في الأسبوع وهو مضطر لشرائها من حسابه فالمدارس معظمها لا تملك تمويل. وأوضح "براء أبو البشر " نائب رئيس مكتب الشؤن الاجتماعية والإغاثية بمجلس محافظة حلب الحرة أنه لا يوجد دعم فعلي للتعليم من أي جهة لهذا العام، ولكنني أقترح أن تتلازم الإغاثة مع التعليم وأن تكون داعمة له وتوظف لصالح التعليم كما أنني أطرح فكرة الدعم الذاتي في كل قرية وحي أي التكافل الاجتماعي وأن تقوم الجمعيات الخيرية بشراء المستلزمات وبيعها بأسعارها.. وأضاف "أبو البشر" علينا الاعتماد على أنفسنا في كل شيء ومنها التعليم فالعالم لم يرفع عنا ظلما حتى يقدم لنا المساعدة .
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آباء سوريون يعجزون عن تأمين و شراء مستلزمات المدارس  لأبنائهم آباء سوريون يعجزون عن تأمين و شراء مستلزمات المدارس  لأبنائهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آباء سوريون يعجزون عن تأمين و شراء مستلزمات المدارس  لأبنائهم آباء سوريون يعجزون عن تأمين و شراء مستلزمات المدارس  لأبنائهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon