توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أصبحت تلعب دورًا رائدًا في مجال التعليم باعتباره استثمارًا رئيسيًا في الشباب

البحرين تحتفل العام المقبل بذكرى مرور مائة عام على إطلاق المدرسة العامة الأولى

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البحرين تحتفل العام المقبل بذكرى مرور مائة عام على إطلاق المدرسة العامة الأولى

ماجد بن علي النعيمي وزير التعليم البحريني
المنامة ـ مصر اليوم

 تحتفل البحرين العام المقبل بمرور مائة عام على إطلاق المدرسة العامة الأولى فيها، والمسار الذي قطعته منذ القرن الماضي وحتى اليوم طويل وغني، بحيث إن المملكة الضيقة المساحة أخذت تلعب دورًا رائدًا في مجال التعليم باعتباره استثمارا رئيسيا في الشباب والأجيال الطالعة. ولعل أبرز دليل على ذلك جائزة الملك حمد بن خليفة بالاشتراك مع "اليونيسكو" لاستخدام تكنولوجيات المعلومات في قطاع التعليم التي أطفأت هذا العام شمعتها التاسعة والتي يراد لها أن تكون حافزًا للارتكاز على التكنولوجيات الجديدة، من أجل دفع التعليم وتعميمه في المجتمعات كافة.

وأكّد وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور ماجد بن علي النعيمي، أن سوق العمل في زمننا الحاضر أصبحت "متحركة"، والدليل على ذلك، وفق تأكيده، أن 41 في المائة من الوظائف الموجودة حاليا ستختفي في السنوات المقبلة، مما يحتم استباق التطورات وإطلاق التخصصات "الجديدة". من هنا، تعمل وزارته على إطلاق "جامعة جديدة" للتخصصات النوعية الراهنة والمستقبلية مثل الذكاء الصناعي والطاقة المتجددة والنانو تكنولوجي (أي تكنولوجيا الجزيئيات). وستحمل الجامعة التي ستكون وطنية، اسم "جامعة الهداية الخليفية" نسبة إلى المدرسة التي أسست في عام 1919 والتي أطلقت التعليم النظامي. وأضاف أن مهمة النظام التعليمي "تأهيل الطلبة" للوظائف الجديدة.

وينم الحوار مع الوزير البحريني عن وعي للحاجة للتغيير في البرامج والوسائل التعليمية والتخصصات، وإحدى المهام التي يريد إنجازها هي تعزيز التعليم التطبيقي بعد المرحلة الثانوية. ومن هنا، تظهر أهمية "كلية البوليتكنيكال" التي تركز على التعليم الفني التطبيقي والتي توفر بشكل آلي للطلاب فرص عمل بنسبة 80 في المائة لخريجيها. ومن التخصصات التي توفرها هذه الكلية في سنواتها الدراسية الأربع العلوم اللوجيستية، والتعليم الإلكتروني، والهندسة الكهربائية، ووسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من التخصصات الجديدة. ويتم اختيار طلابها وفق أعلى المقاييس الأكاديمية، مما يعني أنها إلى حد ما، كلية النخبة الطلابية. لكن قبل الوصول إلى هذه المرحلة، فإن وزارة التعليم تدفع باتجاه زيادة أعداد التلامذة الذين يختارون التعليم الفني والتطبيقي منذ المرحلة الإعدادية، حيث إن نسبة هؤلاء تقل اليوم عن 36 في المائة، بينما الأكثرية الغالبة تتجه نحو التعليم العام. وما تسعى إليه مملكة البحرين أصبح اليوم هدفا لكل الدول النامية والمتقدمة على حد سواء. وربما يكون المدخل بالنسبة للمنامة إدخال التعليم الفني بالنسبة للبنات، وهو ما بدأت في تطبيقه.

وغير أن أداء الجسم التعليمي لا يمكن أن يتحسن من غير الالتفات إلى إعداد المعلمين والأساتذة في مختلف المستويات، وهو ما تحرص عليه الدولة من خلال كلية المعلمين والحوافز التي توفرها للطلاب. وقال النعيمي، إن الوزارة "تسعى لجعلها من كليات القمة" من خلال برامج متميزة، ولكن أيضا من خلال ربط التعليم الأكاديمي بالممارسة المهنية منذ سنتها الأولى. وبالتوازي مع هذا الجد، تركز وزارة التعليم، وفق شروحات الوزير البحريني، على أمرين متلازمين: تحديث البرامج وإيجاد هيئة مستقلة تكون مهمتها النظر في جودة التعليم. ومن الأمور اللافتة الحرص على "التمكين الرقمي" للمدارس والتلامذة والطلاب، الأمر الذي يفسر اهتمام البحرين بالجائزة التي تمنحها بالتشارك مع "اليونيسكو".

وتعمل البحرين على ربط المدارس الصناعية والكلية التطبيقية في جامعة البحرين ومعهد التدريب و"كلية البوليتكنيكال"، على أن تقوم بينها حلقة من التواصل والاستفادة من الإمكانيات للدفع نحو التعليم الفني. ويستتبع ذلك بطبيعة الحال التركيز على استخدام الأدوات الرقمية وتسخيرها في التعليم، هديا ببرنامج الملك حمد لمدارس المستقبل والتمكين الرقمي. وفي موضوع البرامج، تمت زيادة الرياضيات والمواد العلمية واللغة الإنجليزية. أما بالنسبة لهيئة جودة التعليم، فإن إحدى ميزاتها أنها غير مرتبطة بالوزارة بل تتبع مباشرة لرئاسة الحكومة، بحيث تكون قادرة على إعطاء آراء وأحكام موضوعية عن طريق توفير الاستقلالية لها وإخراجها من مسؤولية الوزارة.

يبقى أن البحرين، مثل غيرها من البلدان العربية والخليجية، تسعى لاستقطاب الجامعات الأجنبية من أجل الارتقاء بالمستوى الجامعي وفتح النظام التعليمي على الخارج. وكشف الوزير البحريني أن هناك اتصالات حثيثة جارية مع عدة جامعات أجنبية للانغراس في البحرين وفق شروط واضحة، بحيث تكون البرامج والشهادات الممنوحة في البحرين كما في الخارج متساوية. وقال النعيمي إن في البحرين وفي العالم العربي "كفاءات كثيرة، لكن الاكتفاء الذاتي غير متوافر". وفي أي حال، لا غضاضة في الاستفادة من الكفاءات في الخارج ما دامت تصب في صالح المجتمع المحلي ولصالح الطلاب.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحرين تحتفل العام المقبل بذكرى مرور مائة عام على إطلاق المدرسة العامة الأولى البحرين تحتفل العام المقبل بذكرى مرور مائة عام على إطلاق المدرسة العامة الأولى



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحرين تحتفل العام المقبل بذكرى مرور مائة عام على إطلاق المدرسة العامة الأولى البحرين تحتفل العام المقبل بذكرى مرور مائة عام على إطلاق المدرسة العامة الأولى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon