توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤتمر"إيسيسكو" يناقش في الرباط أوضاع التربية والعلوم

التويجري يؤكد الاستمرار في رسم مستقبل العالم الإسلامي بفكر جديد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التويجري يؤكد الاستمرار في رسم مستقبل العالم الإسلامي بفكر جديد

عبد العزيز بن عثمان التويجري
الرياض - مصر اليوم

أكد عبد العزيز بن عثمان التويجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أكد العالم الإسلامي يعيش ظروفاً قلقة ومرحلة حرجة من تاريخه المعاصر، مؤكداً أن هذا الوضع المتأزم جاء نتيجة تفاقم المخاطر المحدقة به.

وأوضح التويجري في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الثالث عشر لمنظمة "إيسيسكو"، الذي انطلقت أعماله أمس، في مقر المنظمة في العاصمة المغربية الرباط، أن السبيل لخروج دول العالم الإسلامي من المرحلة الحرجة التي تعيشها، يكمن في "تقوية التضامن الإسلامي عبر الالتزام بميثاق منظمة التعاون الإسلامي، ومضامين بيان مكة". مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، ومواجهة تيارات الإرهاب والطائفية، التي تهدد أمن دول العالم الإسلامي قبل غيرها من الدول.

واعتبر أن وظيفة "إيسيسكو" تتمثل في الإسهام بقوة في تجديد البناء الحضاري للعالم الإسلامي.

في سياق ذلك، سجل التويجري أن العالم بات في حاجة ماسة إلى تجديد الحضارة الإنسانية في العصر الحالي، وذلك بما يشمل "إقامة القواعد الراسخة لنظام عالمي جديد، إنساني الروح، أخلاقي المنزع لإنقاذ البشرية من المخاطر الجسيمة، التي تهدد الأمن والسلم الدوليين". مبرزًا استمرار المنظمة في تعزيز جهود الدول الأعضاء لبناء نظام إقليمي للعالم الإسلامي، تربوياً وعلمياً وثقافياً، يحمي مصالحه ويحافظ على وحدة شعوبه.

كما أوضح التويجري أن المنظمة تواصل جهودها التنموية لبناء مستقبل كريم لشعوب الدول الأعضاء، وذلك على قواعد متينة من التربية والعلوم والثقافة والاتصال، وأبرز أن المؤتمر سيناقش الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى (2019 - 2027) التي تستشرف آفاق المستقبل من خلالها.

وبخصوص البرامج المستقبلية لـ"إيسيسكو"، شدد التويجري على أن المنظمة ستستمر في القيام بمهامها والإسهام في "رسم مستقبل العالم الإسلامي بفكر جديد، يستند إلى المناهج العلمية في التنظير والتخطيط والتنفيذ، وينطلق من الدراسات الاستشرافية التي أنجزتها الإدارة العامة من خلال الرؤية العلمية والمتغيرات العالمية الحاصلة في مجال اختصاصات المنظمة". مضيفاً أن "إيسيسكو، في مواكبة دائمة لمجمل الأوضاع التربوية والعلمية والثقافية في العالم الإسلامي، وتعمل على الاستجابة لمتطلبات التنمية المستدامة، والانفتاح على آفاق العصر، بما يعرفه من تطورات ومستجدات في حقول التربية والعلوم والثقافة.

من جهته أشاد أحمد العيسى، وزير التعليم السعودي، بالمهام والأدوار المتميزة التي تقوم بها منظمة "إيسيسكو" في العالم الإسلامي، وتعميق التضامن بين الدول الأعضاء، مؤكداً الحاجة المتزايدة إلى مناقشة قضايا العالم الإسلامي.

واعتبر العيسى، في كلمة ألقاها باسم الوفد السعودي المشارك في المؤتمر، أن إطلاق دورة القدس الشريف على المؤتمر الثالث عشر لمنظمة الـ"إيسيسكو" يعكس الأهمية، التي توليها دول العالم الإسلامي لقضية فلسطين والقدس الشريف، ودعا إلى بذل المزيد من الجهود لدعم الصمود الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي.

كما شدد وزير التعليم السعودي على موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية، وقال "إن المملكة تعتبرها قضيتها الأولى، مذكّراً بكلمة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في قمة جامعة الدول العربية التي احتضنتها السعودية أخيراً، والتي قال فيها إن قضية فلسطين هي قضيتنا الأولى وستظل كذلك، حتى حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة".

يشار إلى أن الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، والتي يُرتقب أن تختتم أشغالها، اليوم الجمعة، شهدت حضور عدد من وزراء التربية والتعليم العالي والثقافة والاتصال في الدول الأعضاء، البالغ عددهم 54 دولة، بالإضافة إلى ثلاث دول تحمل صفة مراقب، وهي جمهورية روسيا الاتحادية، ومملكة تايلاند، ودولة قبرص التركية.

ويناقش المؤتمر من خلال لجنة البرامج المتفرعة عنه تقرير المدير العام حول تقييم عمل المنظمة، وتقرير المدير العام للأعوام 2013 – 2015، وتقرير المدير العام المرحلي للأعوام 2016 – 2018، بالإضافة إلى مشروع الخطة الاستراتيجية متوسطة المدى للأعوام 2019 – 2027، ومشروع خطة العمل الثلاثية والموازنة للأعوام 2019 - 2021.

كما سيناقش المؤتمر التقرير المالي للمدير العام وحسابات الإقفال، وتقرير شركة تدقيق الحسابات، وتقرير لجنة المراقبة المالية للسنوات 2015 - 2017، فضلاً عن مناقشة تقرير المدير العام عن مساهمات الدول الأعضاء في موازنة "إيسيسكو"، ومعالجة الوضع المالي للمنظمة للسنوات 2015 - 2017، ومشروع وضع رابطة مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في إطار "إيسيسكو"، ومشروع تعديل الهيكل التنظيمي للمنظمة، ومشروع تعديل بعض مواد الميثاق والنظام الداخلي للمؤتمر العام والمجلس التنفيذي ونظام الموظفين.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التويجري يؤكد الاستمرار في رسم مستقبل العالم الإسلامي بفكر جديد التويجري يؤكد الاستمرار في رسم مستقبل العالم الإسلامي بفكر جديد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التويجري يؤكد الاستمرار في رسم مستقبل العالم الإسلامي بفكر جديد التويجري يؤكد الاستمرار في رسم مستقبل العالم الإسلامي بفكر جديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon