توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعدّ من أقدم اللغات على مستوى العالم

اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي

اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل
القاهرة - مصر اليوم

في يومها العالمي الذي يصادف اليوم 18 ديسمبر/كانون الأول من كل عام، أصبحت اللغة العربية محل اهتمام جميع الجهات والمؤسسات في مصر، وتنافست هذه المؤسسات في وضع خطط للنهوض بها باعتبارها واجبًا وطنيًا وقوميًا للحفاظ على الهوية.

لكن اللغة ومفرداتها على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدًا الـ"فيسبوك"، أصبحت محل تندر ورثاء لما وصلت إليه، من انهيار وأحيانًا استهتار، بل وصل الأمر في بعض الأحيان إلى استهزاء وسخرية منها وتحوير كلماتها ومصطلحاتها.

وكانت مواقع التواصل في مصر وعلى رأسها "فيسبوك"، جرس إنذار يدق ناقوس الخطر لما وصلت إليه اللغة العربية، فالكلمات مليئة بالأخطاء الإملائية والنحوية، إضافة إلى تجاهل الهمزات وكأنها غير موجودة تمامًا، وكتابة لفظ الجلالة بطريقة خاطئة وغير مقبولة.

ودعا الدكتور شوقي علام، مفتي مصر، إلى ضرورة الحفاظ على اللغة العربية والنهوض بها باعتبارها ضرورة ملحَّة وواجبًا قوميًّا ووطنيًّا للحفاظ على هويتنا العربية والإسلامية، مشددًا على أهمية وقيمة اللغة العربية وتحقيق النهوض بها، باعتبارها الأداة الرئيسية للتواصل والتعبير الأصيل عن هويتنا وحضارتنا العريقة.

أقرأ أيضاً :مواصفات امتحان اللغة العربية للطلاب المصريين بالصف الأول الثانوي

وقال في بيان له، الثلاثاء، إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم، وتعد من أقدم اللغات على مستوى العالم، مستدلًا بقول الله تعالى، "وَلَقَدْ نَعلَمُ أنَهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ"، مشددًا على أهمية اللغة في فهم آيات القرآن الكريم وتوضيح مقاصدها وتبيان معانيها.

وأوضح مفتي مصر أن وظيفة اللغة في المجتمعات لا تقتصر على التواصل فحسب، بل هي الأداة التي يفكر بها الإنسان والوعاء الذي يحفظ التراث الثقافي، وهي العامل الأول في انتشار الثقافة والتحضر، مضيفًا أن اللُّغة العربيّة من أوعى اللغات على الإطلاق وأكثرها جزالةً في الألفاظ وقُدرةً على استيعاب المعاني.

وكشف الكاتب محمد شعير، في كتاب له بعنوان "شغل فيس"، عن تدهور اللغة العربية على "فيسبوك"، وأكّد، "أننا ما زلنا في حاجة إلى علامات إرشادية توضح معالم الطريق فيما نقرأه أو نشاهده"، داعيًا إلى تطوير الكتابة ذاتها وآلياتها، بما يتيح إمكانية ظهور جيل جديد من الكتَّاب، وأنماط جديدة من الكتابة، تجذب الشباب للقراءة، عبر تقديم مادة تحقق المعادلة الصعبة بين المحتوى الجيد والكتابة البسيطة الجاذبة وباللغة العربية السليمة في آن واحد.

ويقول شعير لـ"العربية نت"، إن اللغة العربية شهدت معاملة قاسية على "فيسبوك"، فهناك كلمات تكتب بطريقة خاطئة مثل لكن فيكتبها البعض على فيسبوك "لاكن" وأنه، فيكتبها البعض "أنهو"، وإن شاء الله فيكتبها البعض "إنشاء الله"، حتى لفظ الجلالة يكتبه البعض بطريقة خاطئة لا تليق برب العزة جل جلاله.

وأصبحت الرموز أو ما يسمى "الإيموشن"، تستخدم كبديل للغة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس والتعبيرات الإنسانية المختلفة، وهو ما قد ينجم عنه مع مرور الوقت اندثار لمفردات اللغة العربية، وكلماتها المعبرة عن الحب والتسامح والحزن.

ويقول الأديب المصري إنه ليس من الضروري أن نستخدم اللغة العربية الفصحى في الكتابة على "فيسبوك"، لكن العامية أيضًا لها أصولها، فلا يمكن مثلًا أن نستخدم الهمزة بدلًا من القاف عندما نكتب، "قال لي"، ولا أن نضيف الياء إلى لفظ الجلالة عندما نكتب "والله"، مؤكدًا أن لدينا أساتذة عظماء، مثل صلاح جاهين، وفؤاد حداد، وسيد حجاب، وجمعيهم كتبوا بالعامية.

ويطالب الروائي المصري، الشباب في العالم العربي، بالحرص على كتابة تغريداتهم وتدويناتهم على مواقع التواصل بلغة أرقى من المستخدمة حاليًا، حفاظًا على لغتهم وهويتهم وثقافتهم وتراثهم.

قد يهمك أيضاً : 

"لغتي" تُنظم سلسلة من الورش التفاعلية في معرض "الشارقة الدولي"

 ندوة في ميلانو عن دور المؤسسات الثقافية في دعم اللغة العربية

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي اللغة العربية تنهار بسبب مواقع التواصل الاجتماعي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon