توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكد أن مصر تعاني من انفلات أخلاقي أكثر خطرًا من الأمني

محمد صبحي يشارك في لقاء مفتوح مع طلاب جامعة "القاهرة"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - محمد صبحي يشارك في لقاء مفتوح مع طلاب جامعة القاهرة

الفنان محمد صبحي
القاهرة-توفيق جعفر

صرح الفنان محمد صبحي بأنه كان "من ضمن الفاسدين في المجتمع المصري قبل ثورة 25 كانون الثاني/يناير، وصرحت بذلك في التلفزيون المصري بعد ثورة كانون الثاني/يناير وقلت لأول مره فاسدون يخلعون فاسد"، في إشارة لإجبار الرئيس المخلوع مبارك على التنحي، مضيفا أنه كان  ممن يعطون العسكري رشوة 5 جنيهات، و"كنت أفرح عندما يقول لي  تفضل يا محمد بيه ويركن لي السيارة في مكان ممنوع فيه الوقوف".

وأضاف صبحي خلال اللقاء المفتوح الذي عقد صباح الأربعاء، مع طلاب جامعة "القاهرة" في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، في قاعة ساويرس تحت عنوان "معا من أجل مصر"، في إطار الموسم الثقافي للكلية، موجهاً حديثة لطلاب الجامعة بأنه "لابد وأن تدركوا أنكم في أحسن ظروف وتعيشون في عصر أسهل من العصور السابقة التي عشناها في الحصول على المعلومات في أي موضوع تريدونه"، مؤكداً أن المشاكل والفساد المنتشر في الدولة  ليس في القادة والمحافظين، إنما في تصرفات الكثير من المصريين ويجب أن "نحزن على حالنا الذي وصلنا إليه".

وأوضح الفنان محمد صبحي، أن الكثير من الشباب المصري يعتقدون أنهم في البلد الوحيد الذي فيه ظلم وأنهم الوحيدون المظلومون في العالم، مؤكداً أن مصر هي الحبيبة الكبيرة وليست أشخاص ولا يمكن أن نحاسبها على خطأ شخص أو مليون، مشددًا على أن "مصر تاريخ نتركه للأولاد والأحفاد وليست شخص محاسبة على أخطاء قلة، الشعب والشباب المصري يكون عظيم في المواقف العظيمة".

وأردف أن "هناك 60 مليون قيمة سالبة في المجتمع المصري، وإياكم أن تحلموا انك تكونوا موظفين أو بني آدم عادي،  وإنما اجعلوا طموحكم هو أن تكونوا مدرسة للأخلاق وأبناء الأمة وليست فقط للتوظيف والعمل بعد التخرج".

وأشار صبحي إلى أن "مصر تعاني من انفلات أخلاقي أخطر من الانفلات الأمني، وهناك فئات يخربون في البلد وعقولهم خاوية من القرآن الكريم ولا يعرفون من الدين آية ولا يعرفون أقل ملامح الدين، مشيرا إلى أن الجماعات المتطرفة تستغل المتدين الذي لا يعرف دينه"، مضيفا أن أحد المتطرفين حاوره وأخذ يحدثه عن الجهاد في سبيل الله، و"منحنى حزام ناسف وقال لي أن ما تقوم به دفاع عن الدين والله وفى حالة تنفيذك العملية سيعطيك قصر في الجنة"، ورد عليه صبحي ساخرا" والله هذا القصر لن يكتب إلا باسمك".

وتابع أن "الفن المقدم قبل ثورة كانون الثاني/يناير فيه انحلال، وتسبب في انحراف المجتمع المصري،  ولم تحقق الكثير من الأعمال الفنية الهدف المنشودة في بناء القيم السليمة في المجتمع، وهناك متاجرة بالفن مثل المتاجرة بالفن الذي تسبب في هدم القيم خلال الـ 7 أعوام التي سبقت ثورة كانون الثاني/يناير، وادعوا الشباب لمقاطعة الفن الهابط وعدم حضور هذه الأعمال المنحطة لأننا أول من يساعدهم على ذلك".

ولفت إلى أن بعض المخرجين " يتاجرون بأجساد النساء ويريدون أن يظهروها على أنها عاهرة وتبحث عن الجنس ولا يتناولون قصة المرأة "صاصا " التي أفنت عمرها لتربية أبناؤها ولا المرأة التي تشقي في الصعيد بحثًا عن رزق أولادها.

وعلق على غلاء أسعار السجائر بأنه "من الوقاحة الوطنية النظر لغلاء أسعار السجائر وعدم الحديث عن قيم أخرى عظيمة، مضيفًا أن "زيادة عدد السكان نعمة لأنه كلما زاد عدد السكان زاد الإنتاج ولم يكن هناك إنتاج فلا قيمة من الزيادة السكانية، وهناك 1200 منطقة عشوائية يسكنها 20 مليون مواطن خارج الحياة يعيشون في ظلمات ،و 90 مليون مصري بعد ثورة كانون الثاني/يناير أصبحوا سياسيون وحقوقيون، و"أنا الوحيد من أطلقت حملة للتخلص من العشوائيات بعد الثورة".

وتحدث صبحي عن حياته الخاصة لشباب الكلية  مؤكدًا أنه ولد في حرب 1984 ، "ولدت وضاعت فلسطين ودخلت ابتدائي في حرب 1956 ودخلت إعدادي في حرب 1967 وتزوجت في حرب 1973 وأنجبت أول مولود وحصلت حرب الخليج".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد صبحي يشارك في لقاء مفتوح مع طلاب جامعة القاهرة محمد صبحي يشارك في لقاء مفتوح مع طلاب جامعة القاهرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد صبحي يشارك في لقاء مفتوح مع طلاب جامعة القاهرة محمد صبحي يشارك في لقاء مفتوح مع طلاب جامعة القاهرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon