توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طالبوا بإعادة بناء مدارسهم وبيوتهم المدمرة بفعل آلة الحرب الإسرائيلية

طلاب غزة يناشدون المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالنظر إلى معاناتهم اليومية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طلاب غزة يناشدون المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالنظر إلى معاناتهم اليومية

"أعيدوا بناء مدرستي المدمرة"
غزة - علياء بدر

"أعيدوا بناء مدرستي المدمرة" بهذه الكلمات صاح طلبة مدارس قطاع غزة بأعلى أصواتهم، مطالبين قادة العالم النظر إلى معاناتهم جراء تأخر إعمار ما دمره الاحتلال خلال الحرب الأخيرة على غزة.

وحسب وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في غزة، فإنَّ الحرب التي شنّها الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تموز/ يوليو الماضي، أدت إلى تضرر 244 مدرسة في القطاع، منها 70 مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، و174 مدرسة حكومية، إذ تسببت الصواريخ "الإسرائيلية" بتدمير 26 مدرسة منها بشكل شبه كلي.

ويقف الطالب الغزي صالح الجعفراوي، إلى جانب بوابة وكالة الغوث متكئًا على عكازة باديًا على وجهه التعب الشديد ليوصل صوته، كباقي رفاقه، إلى قادة العالم أن تحركوا لإنقاذ قطاع غزة بفك الحصار وإعادة الإعمار.

ويقول الجعفراوي (16 عامًا) بصوت منهك، "العالم كله يشارك في الجريمة الكبرى التي شنت ولا تزال على قطاع غزة لصمتهم الغير مبرر على الجرائم التي ارتكبت بحق آلاف الغزيين".

وتساءل "ما الجرم الذي ارتكبه أطفال فلسطين حتى يعاقبوا بهذه الوحشية؟!"، معقبًا كلامه "نحن سنقف في وجه مانعي بناء مدارسنا ببراءتنا الثائرة"، وأصيب الطالب الجعفراوي خلال العدوان "الإسرائيلي" الأخير على غزة داخل منزله، ما أدى إلى تشوه كبير في قدمه.

وبالانتقال إلى شرق مدينة غزة وبالتحديد حي الشجاعية حيث إحدى المدارس المدمرة هناك، وإلى جوار إحدى النوافذ المهشمة، يجلس الطالب عاصم كريم (13 عامًا) باديًا عليه الحزن بعد أن غرق كراسه المدرسي الذي يحتفظ بين صفحاته جهد أشهر طويلة من الدراسة، بمياه الأمطار المُتسلّلة من نافذة فصله الدراسي، الذي تحطّم خلال الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على القطاع.

ويغطّي تلك النافذة المدمّرة، قطع من "النايلون" الممزّق، الذي يسمح بمرور الهواء البارد، ومياه الأمطار، كما يقول كريم.

ويطلب كريم من الجهات الرسمية المسؤولة عن إعادة إعمار قطاع غزة، النظر بعين الاهتمام إلى كل المدارس التي استهدفتها آلة الدمار "الإسرائيلية"، ومنح طلبة قطاع غزة حقّهم الكامل في التعلّم داخل بيئة مناسبة، قائلًا "إنَّ الهواء البارد ومياه الأمطار التي تتسلل عبر هذا النايلون، كفيلة بتعطيل دراستنا، فنحن نشعر بالبرد طوال اليوم وهذا الأمر يشتتنا ذهنيًا".

من ناحيته، طالب الناشط أدهم أبو سلمية، المجتمع الدولي، والدول المانحة، ودول مؤتمر إعمار غزة، بالتدخل العاجل وسرعة إعمار المدارس المتضررة خلال الحرب الأخيرة، لاسيّما مع بدء فصل الشتاء.

وأوضح أبو سلمية "هناك مشكلة حقيقية تواجه العملية التعليمية نتيجة عدم إدخال مواد البناء والإعمار، حيث إنَّ الطلبة يعانون نتيجة تدمير بيوتهم، كما يعانون من سوء أوضاع مدارسهم المتضررة نتيجة العدوان".

وناشد في كلمته المقتضبة خلال وقفة احتجاجية نظمتها "الكتلة الإسلامية"، أمام مقر وكالة الغوث وسط مدينة غزة للمطالبة بإعادة إعمار القطاع وفتح كافة المعابر المؤدية إليه، الرئيس محمد عباس وحكومة التوافق الوطني لبذل المزيد من الجهد لحث الدول المانحة على دفع ما تعهدت به خلال مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة.

وتوصل المانحون المجتمعون في القاهرة بداية تشرين الأول/ أكتوبر إلى جمع 5.4 مليار دولار، بزيادة 1.4 مليار دولار على المبلغ المتوقع.

وأشار أبو سلمية إلى "أنَّ أهمية إعادة الإعمار تحتم علينا أن نقف وقفات أساسية، ومن أولى هذه الوقفات ضرورة توفير ضمانات دولية بعدم تكرار الاحتلال الإسرائيلي تدمير قطاع غزة أو أي منطقة فلسطينية".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب غزة يناشدون المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالنظر إلى معاناتهم اليومية طلاب غزة يناشدون المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالنظر إلى معاناتهم اليومية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلاب غزة يناشدون المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالنظر إلى معاناتهم اليومية طلاب غزة يناشدون المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالنظر إلى معاناتهم اليومية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon