توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلنت عن توقيع اتفاقيات مع 26 دار نشر عالمية أبرزها "ديسكفري"

الرئاسة تطلق مشروع بنك المعرفة ضمن مبادرة "مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئاسة تطلق مشروع بنك المعرفة ضمن مبادرة مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر

الرئيس عبد الفتاح السيسي
القاهرة - أحمد عبدالفتاح

أطلقت رئاسة الجمهورية، مشروع بنك المعرفة المصري، والذي يأتي ضمن مبادرة "نحو مجتمع مصري يتعلم ويفكر ويبتكر" التي أعلن عنها الرئيس السيسي في عيد العلم خلال كانون الأول/ ديسمبر 2014.

وأعلن المكتب الإعلامي للرئيس عبد الفتاح السيسي، عن توقيع المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي عدة اتفاقيات مع 26 من دور النشر العالمية، الخميس الماضي، ضمن مشروع بنك المعرفة المصري، الذي يعد أكبر مكتبة رقمية في العالم، تتكون من المحتوى المعرفة لأكبر دور النشر في العالم، على أن يبدأ العمل الفوري في بناء البنية الرقمية أو الوعاء الإلكتروني الذي يجمع هذه المعارف من مختلف المصادر في مكان واحد يسهل على المستخدم الوصول إليه، ويستغرق هذا العمل التقني 8 أسابيع، على أن يتاح الموقع للمستخدمين في الأسبوع الأول من كانون الثاني/ يناير 2016.

وأوضح المكتب في بيان له أمس الجمعة، أن "من أبرز دور النشر التي تم توقيع اتفاقيات معها هي سبرنجر- نيتشر، وناشونال جيوغرافيك، وديسكفري، وإيلسفير، وكامبريدج، وأكسفورد، وبريتانيكا، وأميرالد، وثومسون رويترز، وتحتوي الدوريات العلمية لهم في كافة مجالات المعرفة من كتب الكترونية ومجلات الكترونية ومناهج دراسية للتعليم الأساسي والجامعي، وقواعد بيانات ومحركات بحث، وسيستفيد منها كافة أطياف المجتمع من مختلف التخصصات والاهتمامات، وكذلك مختلف الأعمار، حيث يجد الباحث الأكاديمي فيها كل ما يفيده للارتقاء بالبحث العلمي حيث يعد بنك المعرفة المصري، طريق مصر إلى التقدم والتنافسية العالمية في عصر بات فيه العلم هو السلاح الأعتى والأشد بأسا".

وأضاف البيان: "إن المجلس التخصصي للتعليم، شرع في تشكيل مجلس أمناء لوضع الرؤية والإستراتيجية للمشروع ولإدارة أعماله وأنشطته المختلفة، ويتعاون فريق العمل مع كافة مؤسسات الدولة المعنية للتنسيق وترشيد الموارد والاستفادة من الخبرات الكبيرة المتوفرة في هذا المجال الهام، وسوف يتم الإعلان قريبا عن عنوان هذا الموقع الالكتروني، والذي تتاح من خلاله هذه الباقة الكبرى من المعارف الإنسانية وسوف يتمكن المواطنون والدارسون من الوصول إلى هذا الموقع من الحاسبات وأجهزة المحمول الذكية والأجهزة اللوحية".

وتابع: "سوف تشهد الأعوام الأربعة للبرنامج مشاريع لتطوير مناهج التعليم الأساسي ولاسيما تدريس العلوم والرياضيات، وتطورا كبيرا في جودة مقررات التعليم العالي، وأنشطة كبرى على مستوى الجمهورية في مجالات زيادة الوعي والثقافة والتعليم المستمر"، موضحا أنه آن الأوان أن تدخل مصر عصر المعرفة وأن تمتلك قدرة تنافسية كبيرة أساسها العلم والثقافة والتعلم والابتكار، حيث أن الاستثمار الأكبر يكون في المواطن المصري القادر على التعلم مدى الحياة.

واكد أمين المجالس التخصصية للرئاسة، رئيس المجلس التخصصي للتعليم والبحث العلمي الدكتور طارق شوقي: "توقيع أكثر من 26 اتفاقية مع دور النشر العالمية"، موضحا أن هذا المشروع هو الأكبر الذي يقوم به المجلس، ولم يحدث من قبل في أي دولة، وأضاف خلال المؤتمر الصحفي:"إن الرئيس السيسي التقى بعدد من دور النشر التي تم توقيع اتفاقيات معها".

وأضاف شوقي: "نحن نفعل جملة الرئيس نحو مجتمع مصري يفكر ويبتكر"، لافتا إلى أن "بنك المعرفة هو الأرضية التي سننطلق منها لتطوير التعليم، وسيكون من ضمنه تدريب المعلمين، والذي يسير بالتوازي معه"، وشدد على أن الرئيس السيسي يريد نهضة تعليمية، والقضاء على الأفكار المتطرفة والإرهاب، لذلك فهذا المشروع هو الأعظم في مصر لأنه يستثمر في الإنسان المصري، وأوضح أن دور النشر وافقت على احتفاظ مصر بالمحتوى العلمي عقب انتهاء المشروع، لأنه ملك لمصر.

وحول توفير المحتوى باللغة العربية، قال، إن "جزءا كبيرا منه سيكون باللغة الانجليزية، ومهم جدا أن يعرف المصريون أكثر من لغة"، وأشار إلى أن من ضمن أعمال المجلس التخصصي للتعليم ترشيد الإنفاقات، لافتا إلى أن "وزارة الصحة والمجلس الأعلى للجامعات والجامعات الخاصة تشتري سنويا هذه الدوريات، فرأت الرئاسة أن تدفع هذه المؤسسات أموالها لشراء هذه الدوريات لوزارة المال، ثم تدفعها في التعاقد مع دور النشر، وعندما تم التفاوض مع دور النشر حصلت مصر على سعر رخيص يجعلها تحصل على 10 إضعاف المحتوى الواحد".


وقالت عضو المجلس التخصصي للتعليم الدكتورة هدى أبو شادي: "نحن نهتم بربة المنزل والطفل والطبيب، والمشروع هو عبور لمصر نحو المعرفة في ظل ظروف تمر بالمحتوى المعرفي"، وأضافت:"سيكون هناك مشاريع موازية مع بنك المعرفة من أجل استكماله، منها النسخة "الممصرة"، وستتم ترجمة المحتوى العربي إلى الانجليزي، ليرى الناشرون الثقافة المصرية، ويساعدنا على الارتقاء بترتيب جامعتنا المصرية"، موضحة أن بعض الدراسات الدينية باللغة اللاتينية، إضافة إلى وجود دوريات بالفرنسية والاسبانية".

وذكر نائب رئيس قناة "ديسكفري" التعليمية كريستوفر سكوت، أنه "ممتن لإتاحة الفرصة من الرئيس لشركته للمشاركة في المشروع"، موضحا أن 70% من فرص الوظائف جاءت من برامج التعليم التي توفرها القناة، وأضاف:"أن شركة ديسكفري ستساعد المصريين في تدريس العلوم والرياضيات، وسيتم توفير المادة باللغة العربية".

واستدرك: "أكثر شيء لفت نظرنا أنه مشروع نادر في العالم، خاصة في ظل وجود قيادة سياسية برئيسها طالبة أن تتعاون مع دور النشر".

وقال نائب رئيس دار "أليسفير" للنشر جينو كارلو: "إنه مواطن انجليزي ويشعر بالأمان في مصر، وحادث الإرهاب في باريس موجود في كل العالم"، موضحا أنه بعد زيارة الأهرامات يرى أن علوم الرياضيات بدأت من مصر، وحول توفير المحتوى بشكل رمزي لمصر، قال كارلو إن "وظيفة "أليسفير" هي توفير المحتوى العلمي ونحن متحمسون لذلك".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة تطلق مشروع بنك المعرفة ضمن مبادرة مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر الرئاسة تطلق مشروع بنك المعرفة ضمن مبادرة مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئاسة تطلق مشروع بنك المعرفة ضمن مبادرة مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر الرئاسة تطلق مشروع بنك المعرفة ضمن مبادرة مجتمع يتعلم ويفكر ويبتكر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon