توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

من خلال لجنة مشكلة من خبراء الوزارة ومركز "التطوير"

"التعليم" تعلن عن المحذوفات من مناهج اللغة العربية في المراحل التعليمية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - التعليم تعلن عن المحذوفات من مناهج اللغة العربية في المراحل التعليمية

الدكتور عماد الوسيمي
القاهرة-توفيق جعفر

أكد رئيس قطاع التعليم العام في وزارة التربية والتعليم، الدكتور عماد الوسيمي، أنه تم انعقاد لجنة مشكلة من خبراء الوزارة وخبراء مركز "تطوير المناهج" مع مدير عام تنمية مادة اللغة العربية، وتم مراجعة كل المناهج من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثاني الثانوي، بناءً على تعليمات وزير التربية والتعليم الدكتور محب الرافعي بمراجعة مناهج اللغة العربية وتنقيتها مما يشوبها من مظاهر العنف أو ما قد يساء فهمه، وكذلك تخفيف الكم المعرفى والتركيز على المهارات ، وبخاصة مهارات التفكير العليا مع التأكيد على قيم المواطنة والانتماء.

وأوضح الوسيمى، فى بيان رسمى له الثلاثاء، أن فلسفة الحذف تعتمد على مراعاة الوزن النسبي لتدريس المادة ومحتواها العلمي، ولتحقيق ما سبق فقد أجريت التعديلات على المناهج ومنها الصف الأول الثانوي، في الفصل الدراسي الثاني تم حذف موضوعي "الهدم والبناء "، و"الاستبداد والعلم" لأنهما أثارا جدلًا في الميدان، ووضع بدلًا منهما موضوعان يركزان على القيم التربوية التى تتعلق بطبيعة الشخصية المصرية لتأكيد الهوية والانتماء.

وأشار الوسيمى، إلى أنه تم حذف وحدة من كل فصل دراسي في المرحلة الإعدادية لتفادي الحشو والتكرار، فمثلا الوحدة الرابعة "بيئتنا" في الصف الأول الإعدادي الفصل الدراسي الأول وجد أنها متضمنة في مناهج الصفوف الأخرى السابقة.

وأضاف: "في الفصل الدراسي الثاني تم حذف الوحدة الأولى "الهوية والانتماء" لأنها متضمنة في وحدة كاملة في مناهج الصف الثاني الثانوي بطريقة مناسبة للمرحلة العمرية، كما أن محتواها متضمن في وحدات أخرى في نفس المنهج وفي الصفوف السابقة".

ونوه إلى أنه في الصف الثاني الإعدادي تم حذف الوحدة الثانية "جوائز وفائزون" لمنع الحشو والتكرار، كما أن موضوعاتها قديمة، و غير مناسبة للمرحلة ولا تشبع حاجات الطلاب القرائية، وفى الصف الثانى الإعدادي تم حذف الوحدة الرابعة "المحاكمة" لأنها غير مناسبة للمرحلة.
 
وأكد عماد الوسيمي أنه في الصف الثالث الإعدادي الفصل الدراسي الأول تم حذف الوحدة الرابعة، "فضل  العرب"، لأن موضوعاتها مكررة ومعالجة في سنوات تالية.
وأشار إلى أنه في الفصل الدراسي الثاني تم حذف الوحدة الثالثة "حكم وطرائف لنفس الهدف مع الإبقاء على درس "استعن بالله" ونقلة إلى الوحدة التالية، وتم نقل درس "الحمامة المطوقة" ليدرس ضمن موضوعات القراءة مكان "عالم من ذهب" لحاجة الدرس الأخير إلى تطوير، ولما في الدرس الأول من قيم تربوية تناسب تلاميذ المرحلة.

وأوضح أنه في قصة "عقبة بن نافع" تم حذف بعض الفقرات، وبعض الفصول التي قد يفهم منا أنها تدعو إلى العنف وتحتاج إلى تعديل وتغير في المفاهيم، ولا يؤثر ذلك على دراستها لأنها سرد تاريخي، ولا يؤسس بناؤها على الحبكة الفنية، فهى ليست قصة فنية.

وتابع الوسيمى: "وبالنسبة للمرحلة الابتدائية تم حذف ثلاثة دروس من كل فصل دراسي للتخفيف من الكم المعرفي عملًا بما جاء في المعايير مع التركيز على مهارات القراءة والكتابة، عدا الصف الأول  الفصل الدراسي الأول، لأنه يتناول الحروف والأصوات. أما الصف الثالث الابتدائي فقد تم حذف الوحدة الثالثة".

واستطرد: "روعي في الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية هدف الحذف للتخفيف على التلاميذ في الكم المعرفي أيضًا للتأكيد على المهارات اللغوية من استماع وتحدث وقراءة وكتابة، كما تم حذف موضوعات قد يفهم منها أنها تحث على العنف كما في موضوع صلاح الدين الأيوبي، وقد تم نقل جميع دروس النحو الموجودة فى الوحدات التى حذفت إلى الوحدات المقررة مع تنسيق المصفوفة فيها".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم تعلن عن المحذوفات من مناهج اللغة العربية في المراحل التعليمية التعليم تعلن عن المحذوفات من مناهج اللغة العربية في المراحل التعليمية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التعليم تعلن عن المحذوفات من مناهج اللغة العربية في المراحل التعليمية التعليم تعلن عن المحذوفات من مناهج اللغة العربية في المراحل التعليمية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon