توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطلاب يقضون بين 20 إلى 25 ساعة من العام في الامتحانات

أوباما يطالب بوضع حد أقصى لوقت الاختبارات الموحدة في أميركا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوباما يطالب بوضع حد أقصى لوقت الاختبارات الموحدة في أميركا

الرئيس الأميركي بارك أوباما
واشنطن - رولا عيسى

دعا الرئيس الأميركي بارك أوباما السبت إلى وضع حد أقصى لوقت الاختبارات الموحدة بحيث لا ستغرق أكثر من 2% من وقت التدريس.

وأوضح أوباما أن الحكومة تشارك في تحمل مسؤولية تحويل الاختبارات باعتبارها نقطة بداية ونهاية في كل المدارس الأميركية.
ويقضي الطلاب ما يتراوح بين 20 إلى 25 ساعة من العام الدراسي في الاختبارات الموحدة وفقًا لدراسة أجريت على 66 مدرسة في أكبر مديريات التربية والتعليم في البلاد.

وصدرت الدراسة السبت من قبل مجلس مدينة المدارس الكبرى، ولم يُعرف بعد الوقت الذي يقضيه الطلاب في الإعداد للامتحان الذي أصبح إلزاميًا منذ الصف الثالث في عهد جورج دبليو بوش ما أصبح نقطة أساسية في النقاش حول المعايير الأكاديمية الأساسية المشتركة.

وأضاف أوباما في فيديو نشر على "فيسبوك" حول دعوته: "التعليم هو أكثر بكثير من مجرد ملء الفقاعات المناسبة، ولذلك علينا العمل مع الدول ومناطق المدارس والمعلمين وأولياء الأمور للتأكد من عدم القلق من الامتحانات".

وخطط أوباما لعقد اجتماع مع وزير التعليم آرني دنكان الاثنين بحضور المعلمين والمسؤولين في المدارس للعمل على تقليل وقت الاختبار.

وتبنت المرشحة الرئاسية لعام 2016 هيلاري كلينتون في حملتها المبادئ التي وضعها أوباما، مشيرة إلى إمكانية التخلص من الامتحانات إذا كانت لا تساعد الأطفال على التقدم إلى الأمام.

وأفاد تقرير لمجلس بأن الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة حتى الصف الـ 12 يأخذون حوالي 112 امتحانًا موحدًا، وقيل إن الامتحان يستغرق حوالي 2.3% من وقت التدريس في المتوسط في الصف الثامن.

ولا يستطيع أوباما إجبار الدول أو المناطق على الحد من الاختبارات التي أثارت ذعر الآباء والأمهات والمعلمين، لكنه وجّه وزارة التربية والتعليم إلى تسهيل الأمر على الولايات الاتحادية، وحث الولايات المقاطعات على استخدام عوامل أبعد من الامتحان لتقييم أداء الطلاب، وبيّنت إدارة أوباما أنها لا تزال تدعم الاختبارات المعيارية كأداة تقييم لازمة وأنه لن يتم إلغائها.

ويتضمن إصدار مجلسي النواب والشيوخ من تشريع "نو تشايلد ليفت بيهايند" المحافظة على القراءة السنوية وامتحانات الرياضيات، إلا أن إصدار البيت الأبيض يقلل من أهميتها لتحديد المساواة بين المدارس، ويظل التشريع في طي النسيان في حين يحاول مجلسي النواب والشيوخ التوفيق بين النسخ المتنافسة من التشريع.

وأوضح مسؤولون في الإدارة الأميركية، أن الاختبارات في كثير من الأحيان لا داعي لها وأحيانًا لا تتناسب مع المناهج الدراسية وتكون بهدف المبالغة.

وبيّن المسؤولون أن الإدارة تدعم المقترحات التشريعية للحد من وقت الاختبار على المستوى الاتحادي مع تقديم نموذج للولايات لكيفية تخفيض عمل اختبار غيابي.

وذكرت مدير مجلس السياسة الداخلية في البيت الأبيض سيسيليا مونوز: "هناك الكثير من الاختبارات التي تعقد وهي ليست مفيدة دائمًا، ولكنها في أسوأ الحالات يمكن أن تستنزف الفرح والبهجة خارج الفصول الدراسية بالنسبة للطلاب والمعلمين".

وأضاف مونوز أن مجموعته وجدت نماذج من تكرار الاختبارات لخلق مزيد من الوقت للعملية التعليمية، وعلى سبيل المثال تقوم بعض الدول والمناطق التعليمية بعمل اختبار نهاية العام واختبار نهاية المادة في الموضوعات والصفوف نفسها، وستقوم الإدارة بتزويد الولايات بإرشادات حول كيفية تلبية متطلبات الاختبارات الاتحادية في تقليل الوقت وإتباع أساليب مبتكرة لتخفيف عبء الامتحان، بما في ذلك الإعفاء من تشريع "نو تشايلد ليفت بيهايند" الذي وزعته وزارة التعليم.

وعلى سبيل المثال يأخذ طلاب الصف الثامن تقييم الصف الثامن وتقييم المدرسة لكن الإدارة ستمسح لهم بعدم المشاركة في اختبار الصف الثامن، وكانت قيمة الاختبارات الموحدة موضوعًا مثارًا في نقاش وطني حول "دور الحكومة الاتحادية في المدارس المحلية"، كما تخضع معايير الكليات في القراءة والرياضيات التي وضعها مسؤولو التعليم الحكومي أيضًا للنقاش.

ولا تتطلب الحكومة الفيدرالية أساسيات موحدة ولكن الإدارة أيدتها بالمال، وأجرى 12 مليون طالب الاختبار في الربيع الماضي على أساس المنهج الدراسي، واحتج المعلمون بشدة ضد فكرة أن مقاس موحد يناسب جميع الاختبارات للطلاب الذين يخضعون إلى تقييم أداء من معلميهم.

وعارض 63% من الآباء والأمهات والأطفال في المدارس العامة ربط تقييم المعلمين بدرجات اختبار الطلاب في استطلاع أجراه مركز "غالوب" مؤخرًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يطالب بوضع حد أقصى لوقت الاختبارات الموحدة في أميركا أوباما يطالب بوضع حد أقصى لوقت الاختبارات الموحدة في أميركا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يطالب بوضع حد أقصى لوقت الاختبارات الموحدة في أميركا أوباما يطالب بوضع حد أقصى لوقت الاختبارات الموحدة في أميركا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon