توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض لتناول الفضائيات للموضوع

خبراء الإعلام يفضلون مناقشة "التحرش" كقضيّة عامة وليست كحالة فرديّة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - خبراء الإعلام يفضلون مناقشة التحرش كقضيّة عامة وليست كحالة فرديّة

واقعة التحرش في ميدان "التحرير"
القاهرة ـ سعيد فرماوي

أكدت صحيفة "الأهرام" المصرية في تقرير أعدته على مدار الأيام الماضية، أنّ القنوات الفضائية ناقشت واقعة التحرش في ميدان "التحرير" التي ظلت من وقتها وحتى الآن، محل اهتمام الرأي العام وحظيت بمساحات واسعة من المتابعة على الفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة التي بثت ردود الفعل الغاضبة من جراء هذه الفعلة الشنعاء، حيث اختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض لتناول الفضائيات للموضوع، وطالب البعض بتناول أكثر إيجابية أكده خبراء الإعلام.
ويذكر وكيل كلية الإعلام في جامعة القاهرة للدراسات العليا الدكتور محمود علم، أنه كان من الأفضل في تناول هذه الحالة أن تتم مناقشتها كقضية عامة وليست فردية لاحترام السيدة التي تعرضت للتحرش، وعدم التطرق لحياتها الشخصية والأسرية بالتفاصيل المملة التي تسيء للموقف أكثر من اللازم.
ويتابع علم، أن قضية "التحرش" تحتاج إلى معالجات فورية من العديد من الجهات سواء الإعلامية أو الاجتماعية أو السياسية أو الأمنية ولا يمكن مناقشتها بهذا الشكل على أنها حالة فردية، فهي ظاهرة تستحق أن تقف الدولة بالمرصاد لها، مع تطبيق القانون بشدة، مؤكدًا "أرى أن الإعلام بذل جهدًا كبيرًا في متابعة هذه الحالة ولكنني ضد نشر صور أو استضافة من تعرضت للتحرش، فهذا يسئ لها ولأسرتها نفسيًا واجتماعيًا"،  موضحًا أنّ "مشهد ميدان التحرير له دلالات سياسية، حيث يأتي بعد ساعات من فوز الرئيس عبدالفتاح السيسى بمنصب رئيس الجمهورية ويأتي أيضًا بعد المشاركة الكبيرة للمرأة في الانتخابات".
وأكد الدكتور حسن عماد مكاوي، "أن الإعلام ارتكب خطأً جسيمًا من الناحية المهنية والأخلاقية في تناوله حادثة التحرش بفتاة التحرير".
وبين مكاوي، أن "معايير المهنة تقتضي عدم نشر صور القتلى والجرحى وحالات الاغتصاب، بينما الإعلام في بلدنا لم يمارس الضوابط تمامًا وهو ما يمثل انتهاكًا لحقوقية الأفراد ويشكل قدرًا من التشهير، فالضحية التي يجب أن يقف معها المجتمع يسئ إليها الإعلام، أما عن كثافة تناول القضية فهو أمر محمود ولكن بشرط توافر المهنية في اختيار الشخصيات التي يستضيفها لتقديم حلول للمشكلة والتصدي لها".
وكشف أستاذ الطب النفسي في جامعة القاهرة الدكتور سعيد عبد العظيم، أنه "في مثل هذه الحالات يجب ألا يسهب الإعلام في التناول ويجب التركيز على الحالة في أضيق الحدود، فكثرة عرض المشهد والتدافع في ميدان التحرير حول إحدى الفتيات يجب ألا يتكرر عرضه على الفضائيات أكثر من مائة مرة في ليلة واحدة، فهذا المشهد يسبب حالة نفسية وعصبية للفتاة، ربما يؤثر عليها على مدى حياتها بالكامل، وهنا تكمن خطورة العرض غير المتوازن".
فيما ترى الناقدة ماجدة خير الله، أن "مناقشة الفضائيات لمثل هذه الحالات أو الظاهرة هو شيء ضروري جدًا وعدم مناقشته والتعرض له بجرأة يعتبر كارثة في حق المجتمع"، لافته إلى أنه "ليس لدينا ما نخفيه داخليًا ولا خارجيًا، مشاكلنا معروفة للجميع ولابد من بث كل الحقائق عن أي واقعة تحرش أو سلبيات أخرى حتى تكون معلومة أمام الرأي العام والمسئولين لاتخاذ القرارات اللازمة تجاهها في أسرع وقت ممكن".
وأوضحت خير الله، "أن التناول الإعلامي الجريء للحالة الأخيرة في ميدان التحرير جعل هناك اهتمامًا من كل المجتمع والمسؤولين، وهذا هو دور الإعلام الحقيقي الذي يصل بقوة حتى يكون حلقة الوصل بين الشعب والحكومة، ولا أخاف من نغمة سمعتنا في الخارج لأن الخارج يعرف كل كبيرة وصغيرة عنا وعن ظروفنا في كل المجالات والتكتم والتجاهل والتعتيم يضر أكثر مما يفيد".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء الإعلام يفضلون مناقشة التحرش كقضيّة عامة وليست كحالة فرديّة خبراء الإعلام يفضلون مناقشة التحرش كقضيّة عامة وليست كحالة فرديّة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء الإعلام يفضلون مناقشة التحرش كقضيّة عامة وليست كحالة فرديّة خبراء الإعلام يفضلون مناقشة التحرش كقضيّة عامة وليست كحالة فرديّة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon