توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عقب عرض أول حلقة منه

أساتذة إعلام يؤكدون أن "وش السعد" لا يمت للإعلام بصلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أساتذة إعلام يؤكدون أن وش السعد لا يمت للإعلام بصلة

برنامج "وش السعد"
القاهرة - شيماء مكاوي

يبدو إن برنامج "وش السعد" تحول إلى "وش النحس" على الفنان محمد سعد، بعد عرض الحلقة الأولى من برنامجه الذي استضاف فيها الفنانة هيفاء وهبي، حيث كان كثيرون متشوقون إلى مشاهدة البرنامج بعد حملات الدعاية التي سبقت عرضه سواء إعلانات معلقة في الشوارع ومنتشرة انتشار كبير، أو البرومو الدعائي الذي سبق عرض البرنامج .

وعند عرض البرنامج أصاب كثيرون بالصدمة الشديدة خاصة إن سعد  تعمد تقليد تقديم برنامج مسرحي ظنًا منه أنه سيحقق نجاحًا كبيرًا على غرار ما حققه "مسرح مصر".

استعان سعد بمجموعة من الفنانين أمثال هشام إسماعيل، وسامية الطرابلسي، وحسن عبدالفتاح، جميعهم ممثلون محترفون ورغم ذلك لم يختلف أداؤهم عن أداء سعد، وظهر سعد في شخصية "بوحة"، التي قدمها من قبل ولكن في هذه المرة تتغير قصة العمل، ليستولى بوحة الجزار على استديوهات "إم بي سي" ليقدم برنامجًا تلفزيونيًا.

والمشكلة ليست في الحبكة الدرامية التي شارك بها المؤلف سامح سر الختم، والمخرج التليفزيوني للعرض هو سامح عبد العزيز، والمخرج أشرف زكي وهشام عطوة، ولكن المشكلة تكمن في الألفاظ والأفعال التي تناولها وقدمها محمد سعد خلال البرنامج والتي تتمثل في العديد من الإفيهات عندما استضاف الفنانة هيفاء وهبي،  مثل  "عليا الطلاق مانتي خارجة من هنا"، و"شد سكينة الكهربا يابني"، و"خديني على حجرك"، و"العزبة دي مش خارجة من هنا"، و"أنا جزار وأفهم في اللحمة"، و"هاتي بوسة طيب"، و"أوريكي ساعة كده هيحصل ايه"، و"أنا صحتي حلوة"، وغيرها من عبارات الغزل والتلميحات، انتهت بأن حمل سعد هيفاء في نهاية العرض وطلب من فريقه شد سكينة الكهرباء وخرج وهو يحملها من المسرح.

وعن أراء متخصصي الإعلام في هذا البرنامج، قال أستاذ الإعلام الدكتور محمود خليل: "برنامج (وش السعد) الذي يقدمه محمد سعد لا يمت للإعلام بصلة، وهو بمثابة وصمة عار علينا جميعًا، فعندما يقدم في مصر هذا الإسفاف الذي أصبح يدخل بيوتنا وتسمعه أطفالنا لابد من وقفة لهذا".

وأضاف: "الغريب في الأمر على الرغم من هجوم الكثير على هذا البرنامج إلا أنه مستمر، وكأن لم يكن شيئًا على الرغم من أن هناك إعلاميين كبار تم توقيفهم لمجرد خطأ بسيط غير مقصود، ولكن برنامج بهذا الشكل من الانحدار الأخلاقي مستمر بشكل طبيعي ولم يحدث شيئًا، هنا تكمن أهمية دور وجود رقيب على المحتوى الإعلامي والذي رفضه كثيرون فها نحن الآن في حاجة له ماسة حتى نستطيع التغلب على هذه الظواهر".

أما أستاذ الإعلام محمود علم الدين، فأوضح إن البرنامج الذي قُدم هو برنامج فني وغير لائق استمراره بعد رفض المشاهدين ومقاطعتهم للقناة حتى لو قام بتغيير المحتوى لم يؤثر شيئًا، فهو برنامج مسرحي لا يمت للمسرح الكوميدي بصلة ومليء بالألفاظ النابية التي لا نريد أن نسمعها.

ويتابع: "إذا كان سعد يريد أن يتربح فيتربح بعيدًا عن مهنة الإعلام وإذا كان يريد أن يقلد فنان فهذا الفنان لم يفعل مثل هذا الإسفاف، ومن هنا أدعو أن نوقف عرض هذا البرنامج أو نحوله إلى مسرحية أو فيلم من يريد أن يشاهد يذهب ليشاهده لكن عرضه كبرنامج يجب إعادة النظر به".

وصرح صادق الصباح منتج برنامج "وش السعد"، تعليقًا على الهجوم الذي طال أولى حلقات البرنامج قائلا: "جمهور سعد ليس جمهور السوشيال ميديا ممن خاضوا هجوما شرسًا على الحلقة الافتتاحية"، مطالبًا بالانتظار لعدة حلقات، مشيرًا إلى تعديل بعض الألفاظ الجارحة التي انتقدها الجمهور في الحلقات المقبلة.

ونفى المنتج ما تردد حول إيقاف البرنامج، وتابع: "التعمق من جانب الجمهور مطلوب، وأتفهم لوجهة نظر السوشيال ميديا وكل ردود الأفعال، لكن هناك من أعجبهم الحلقة، وهناك انقسام من جانب الجمهور، وسنحاول التوازن في الحلقات المقبلة ،لأننا نناقش الأمور حتى يتم ضبطها ونحاول تقديم شيء كوميدي ولكن الأذواق أصبحت غير مفهومة".

وعلى الرغم من اعتراف منتج البرنامج بردود الفعل السلبية التي تركتها الحلقة الأولى، إلا أن محمد سعد وعبر بيان صادر عنMBC، عبّر عن امتنانه وتقديره للجمهور الذي استقبل الحلقة بحفاوة كبيرة، وأكد أن أغلب ردود الأفعال التي وصلت لفريق عمل البرنامج كانت إيجابية، وتحمل إشادة بفكرة الحلقة الأولى وكأن محمد سعد في كوكب آخر بعيد عما حدث تمامًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذة إعلام يؤكدون أن وش السعد لا يمت للإعلام بصلة أساتذة إعلام يؤكدون أن وش السعد لا يمت للإعلام بصلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساتذة إعلام يؤكدون أن وش السعد لا يمت للإعلام بصلة أساتذة إعلام يؤكدون أن وش السعد لا يمت للإعلام بصلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon