توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أعلن انضمامه إلى "MTV" ومغادرة "LBC" بعد تعاون 27 عامًا

تعرف على تفاصيل برنامج مارسيل غانم الجديد "صار الوقت"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تعرف على تفاصيل برنامج مارسيل غانم الجديد صار الوقت

برنامج صار الوقت
بيروت - مصر اليوم

انشغل اللبنانيون، أمس الخميس، بمتابعة أخبار تفاصيل برنامج الإعلامي مارسيل غانم الجديد "صار الوقت"، من خلال مؤتمر صحافي عقد في مبنى محطة "إم تي في"، والذي يأتي ليشكل صفحة جديدة لغانم في مشواره المهني بعد مغادرته محطة "إل بي سي" في مارس /آذار الماضي إثر تعاون معها دام نحو 27 عامًا.
وكان حدد موعد المؤتمر في الواحدة ظهرًا سبقه حفل استقبال أقيم في المبنى المذكور للمدعوين من أهل صحافة وإعلام وداعمين لغانم، تقدمهم مدير محطة "إم تي في" ميشال المر والوزير الأسبق زياد بارود الذي ستشكل إطلالته مع جورج غانم "شقيق مارسيل" موعدًا ثابتًا لمشاهدي البرنامج من خلال مشاركتهما الأسبوعية فيه وفق تقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط".

تجربة جديدة
وتُعد تجربة جديدة تتضمن الحوارات والتحليلات واقتراحات قوانين وإطلاق منصات إبداعية ونقاشات على مستوى الشرق الأوسط"، أوضح مارسيل غانم متناولاً النقاط الرئيسية التي يتضمنها "صار الوقت"، كما لفت إلى أن حقوق هذا الاسم محفوظة لميشال المر إذ كان يردد على مسامعه دائماً بأنه "صار الوقت" لينضم إلى عائلة "إم تي في".
كما وصف البرنامج بمساحة خصصت للسياسة والإنسان، وبأنها بمثابة صفحة جديدة في حياته يأمل أن يحبها متابعوه فيجددون الثقة له.
وأشار غانم الذي كان أول الحاضرين إلى مكان المؤتمر مستقبلاً زواره بحماس وملتقطًا مع بعض موظفي "إم تي في" صوراً تذكارية، إلى أنه استطاع، وبعد مفاوضات حثيثة وعسيرة أجراها مع أخيه جورج غانم الذي ناداه خلال المؤتمر بكلمة "الأستاذ"، وبالتعاون مع ميشال المر، إقناعه بالعودة إلى الشاشة الصغيرة في مهمة سيتركها مفاجأة للمشاهدين الذين سيتابعون برنامجه الحواري الجديد في سبتمبر /أيلول المقبل.

إعلانات ترويجية
وتخلل المؤتمر عرض "ريبورتاجات" مصورة تضمنت الإعلان الترويجي الرسمي للبرنامج وآخر تحدث فيه الموزع الموسيقي هادي شرارة عن كيفية تحديثه موسيقى برنامج "صار الوقت"، ليواكب نقلة غانم إلى شاشة "إم تي في".
وبدا مارسيل غانم خلال "الريبورتاج" متأثرًا، وهو الأمر الذي اعترف به لاحقًا، إذ توجه إلى الحضور بالقول "أتأثر عند سماع هذه الموسيقى فهي تحمل في طياتها صفحات جميلة من مشواري المهني"، وأوضح شرارة في "الريبورتاج" أنه سجل الموسيقى برفقة أوركسترا اشتهرت عبر أفلام هوليوود.
واعتبر ميشال المر رئيس مجلس إدارة تلفزيون "إم تي في"، أن قواسم مشتركة كثيرة تربط ما بين "إم تي في" ومارسيل غانم، أهمها الدفاع عن الحريات. ومما جاء في كلمته خلال المؤتمر: "وجود مارسيل غانم اليوم في محطتنا هو لنؤكد حقيقة أنه حان وقت التغيير، وبأن هناك أموراً كثيرة لم يعد أحد راضياً عنها في لبنان". كما أن انضمام مارسيل لعائلة "إم تي في" هو فخر للمحطة، لأنه قيمة مضافة في عالم الإعلام السياسي.

ركائز البرنامج
ومع المنتج المنفذ للبرنامج جان نخول، تعرف الحضور على طبيعة البرنامج، الذي يرتكز على 4 تقاطعات أساسية؛ أولها استضافته بشكل شبه دائم الوزير السابق زياد بارود ضمن فقرة بعنوان "بالنظام لوبي دعم التشريع"، الذي سيقوم مجموعة من الاستشاريين خلاله باقتراح مشاريع قوانين تعرض على ضيوف البرنامج.
ويطل أيضًا في البرنامج، وضمن فقرة خاصة به، موريس متى مذيع النشرة الاقتصادية بنشرة أخبار "إم تي في". وأشار جان نخول إلى أن للجمهور الذي يشاهد حلقات البرنامج من على شاشته الصغيرة، والحضور الموجود في الاستوديو، دورهما الفعال في البرنامج، إذ سيشاركون في سياق فقراته عبر وسائل التواصل الاجتماعي من ناحية، وبالتفاعل المباشر مع ضيوفه من ناحية ثانية.
وإثر الحديث عن طبيعة البرنامج، فتح المجال أمام أهل الإعلام لطرح أسئلتهم على مارسيل غانم وميشال المر، فتضمنت مواضيع مختلفة، بينها طبيعة الملفات التي سيتناولها البرنامج. فيما أشار ميشال المر إلى أن هناك فقرة خاصة ستتناول موضوع لبنان الاغتراب لأنه يحمل أهمية كبيرة، لطالما واكبتها المحطة، وذلك خلال رده على سؤال تطرق لذلك.

الضيف الأول
وأجاب الغانم بشأن اسم الضيف الأول الذي سيفتتح معه مارسيل غانم حلقته الأولى من البرنامج، "من البديهي ألا أعرف من اليوم من هي الشخصية السياسية التي سأستضيفها لأن الأمر يتعلق بالظروف والأحداث التي ستسود البلد في حينه"، ويؤكد أن "صار الوقت" سيفتح أبوابه أمام الجميع "لا فيتو أو مقاطعة لأي سياسي".
وردَّ غانم عن سبب اتخاذه قراره بمغادرة "إل بي سي آي"، والانتقال إلى "إم تي في"، "شعرت بأن آفاقي باتت محدودة هناك فقررت التغيير، وآمل أن يتقبلني الناس هنا كما تقبلوني هناك لأكثر من 25 عامًا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على تفاصيل برنامج مارسيل غانم الجديد صار الوقت تعرف على تفاصيل برنامج مارسيل غانم الجديد صار الوقت



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرف على تفاصيل برنامج مارسيل غانم الجديد صار الوقت تعرف على تفاصيل برنامج مارسيل غانم الجديد صار الوقت



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon