توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قام بتوثيق حملة القمع على شعب الروهينغا لأعوام عديدة

المصور الصحافي مينزايار أو يكشف كيف حولت لقطة أونغ سانغ حياته

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المصور الصحافي مينزايار أو يكشف كيف حولت لقطة أونغ سانغ حياته

جنازة 13 من ضحايا النار في مدرسة إسلامية في يانغون
يانغون ـ عادل سلامه

يعدّ الأول من نيسان/ أبريل 2012، يومًا تاريخيًا وعاطفيًا ومليئًا بالأمل في تاريخ ميانمار، إذ فازت أون سان سو تشي, بعد عقود في المنفى خارج البلاد ومن ثمّ سجينة سياسية قيد الإقامة الجبرية لمدة 15 عامًا، في النهاية، بتصويت على مقعد في البرلمان، وفي صباح اليوم التالي، تجمع العديد من المواطنين ووسائل الإعلام في يانغون في مكاتب حزبها، الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، للاستماع إلى القائدة الجديدة للمعارضة.

وحضر العديد من المصورين الصحافيين المشهورين، وكان من بين الحشود طالب يبلغ من العمر 23 عامًا، يدعى مينزايار أو، وكان يحمل كاميرا بعد 6 أعوام من الجامعة، وكان مينزايار على وشك التأهل كطبيب، لكن وكالة أنباء "رويترز" قالت إنها سوف تنظر في أي صور قد يلتقطها، في هذا الحدث، كان يكافح من أجل الاقتراب من أون سان سو تشي، على مقربة من الممارسين الأكثر خبرة، والتقط عددًا قليلًا من اللقطات.

وقال أو ضاحكًا: "كنت بدأت للتو كمراسل صحافي محلي لرويترز وأنا لم أقم بذلك بشكل جيد للغاية، في ذلك اليوم لم أكن أعرف ما كنت أود الحصول عليه، ولكن كنت أحاول أن أركز قدر ما أستطيع، على الحصول على لقطة لها، في وقت لاحق عندما كان زميلي، الذي كان المصور الرئيسي لرويترز، يقوم بتحرير الصور الخاصة بي وقال إنه كان هناك بعض الصور الجيدة، وفي اليوم التالي كانت إحدى هذه الصور على الصفحة الأولى من صحيفة "International Herald Tribune".

وستكون هذه المجموعة التي تظهر السيدة أون سان سو تشي وهي متوازنة وهادئة وسط المشاجرات الفوضوية، بداية مهنة جديدة لمينزايار أو، والآن يبلغ 29، ومنذ ذلك الحين، مارس عمله بشكل مستمر، وبقوة وبإنسانية كبيرة، وصور التحول السياسي والاجتماعي المحفوف أحيانًا بميانمار، إذ كانت صوره مطلوبة في الصحف والمجلات في جميع أنحاء العالم، وفي ليلة الإثنين في سادلر ويلز في لندن في جوائز روري بيك سوف يحصل على جائزة مارتن أدلر 2017، تعطي للمستقل المحلي لمساهمته في التقارير الإخبارية، وهو أول مصور يتم تكريمه في هذه الفئة.

ويبدو بعد ذلك أن مينزايار اتخذ الخيار الصحيح في تفضيل التصوير الفوتوغرافي على الطب، كما يقول: "لقد كان قرارًا كبيرًا ولم يكن والداي سعيدين جدًا، ولكن نظرًا لطبيعة الإصلاحات في البلاد، كان الوقت حاسمًا جدًا بالنسبة إلى ميانمار.. أتذكّر التحدث إلى صديق عندما كنا نفكر: " ستكون هذه الفترة شيئًا نتذكره دائمًا، لذلك أعتقد بأنه يجب علينا فقط حمل الكاميرا، وهذا ما فعلته".

وبالنسبة إلى مينزايار أو، مثل الكثيرين في ميانمار، كانت أون سان سو تشي تمثل لهم بداية جديدة لبلد محاصر في كثير من الأحيان، موضحًا "لقد نشأت وأنا أسمع عنها ولكني لم أرها كثيرًا، لأنه لم يكن لدينا الإنترنت، وأغلقت البلاد.. الناس مثل والدي كانوا يحملون صورة لها في محافظهم، على الرغم من أن هذا كان خطرًا للغاية".

وفي عام 2015، فازت الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية انتصارًا ساحقًا في الانتخابات؛ ولم تتم تسمية أون سان سو تشي رئيسة للبلاد، بسبب بند في دستور البلاد، ولكن دخل حزبها اتفاق تقاسم السلطة مع الجيش الميانماري في عام 2016، وأصبحت الزعيمة الفعلية، غير أن الحكومة الجديدة لم تكن المحرك الجذري للتغيير الذي كان الكثيرون يأملونه.

ومنذ سبتمبر، فر أكثر من 400,000 مسلم روهينغي من البلاد إلى بنغلاديش، وفي الأسبوع الماضي، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالًا بعنوان "ميانمار، كانت يومًا ما أملًا للديمقراطية، هي الآن دراسة في كيفية الفشل", إذ وصفت الصحيفة أون سان سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام، بـ"الحائزة على جائزة الخسة والانحطاط".

وقام مينزايار بتوثيق حملة القمع على شعب الروهينغا لأعوام عديدة، إذ قضى أسابيع في مخيمات اللاجئين، في سلسلة مؤثرة، وضع نفسه في كوخ مؤقت متصل بالإنترنت والتقط صورًا وحوارات حيث كان أفراد وعائلات يتواصلون مع أحبائهم الذين فروا من ميانمار إلى ماليزيا وتايلاند، وتبين أنه من الشائع أن يقوم التجار غير القانونيين باختطاف الأقارب وأن يطالبوا بفدية باهظة، ويمكن أن تصل هذه إلى 1500 دولار أميركي، ويتم دفعها إلى وسيط في قرية مجاورة.

وفي رحلة قام بها مؤخرًا إلى الحدود البنغلاديشية، أصبح مينزايار متورطًا في نزاع روهينغا شخصيًا، وصل في 6 سبتمبر مع مساعد له، التقط بعض الصور للمجلة الألمانية جيو، واعتُقل في اليوم التالي، ثم تم استجوابه لمدة 7 أيام وقضى 10 أيام في سجن دكا.

ويقول أو: "لم أتعامل معاملة سيئة.. لم أكن أعرف ما الذي سيحدث، ولم أكن أعرف ما إذا كان يسمح لي بالعودة، أو إذا كنت سأتهم، ولكنني كنت أشعر بالأمل، لأنني ذهبت إلى بنغلاديش محايد جدًا، فقط للقيام بعملي، وكنت صادقًا مع الجميع".

وأضاف المصور الصحافي، أنه يشعر بالامتنان تجاه الناس الذين ضغطوا لتحريره هو ومساعده هكون لات، قائلًا: "أدركت فقط عندما أطلق سراحي بكفالة أن العديد من المنظمات من مجتمعنا -وسائل الإعلام والمجتمع الصحافي- وقفت بجوارنا.. كان من المدهش جدًا كيف اجتمع المجتمع معًا بسرعة كبيرة للدفاع عنا".

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصور الصحافي مينزايار أو يكشف كيف حولت لقطة أونغ سانغ حياته المصور الصحافي مينزايار أو يكشف كيف حولت لقطة أونغ سانغ حياته



GMT 06:51 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

"أفكوم" تعلن وقف بث قناة "فوكس نيوز" في بريطانيا

GMT 05:10 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

قصة جديدة تكشف إنقاذ كلاي لحياة رجل حاول الانتحار

GMT 04:46 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

رسل العزاوي تفتخر بكونها امرأة عراقية لأنها "رمز التحمّل"

GMT 03:24 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

13 مشتركًا يسعون إلى تحقيق لقب "Top Chef"

GMT 02:55 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

"مصر اليوم" يكشف خريطة "صدى البلد دراما" خلال الشهر المقبل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصور الصحافي مينزايار أو يكشف كيف حولت لقطة أونغ سانغ حياته المصور الصحافي مينزايار أو يكشف كيف حولت لقطة أونغ سانغ حياته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon