توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نظرًا لاتهامه بجرائم تعذيب وقتل وانتهاك للحقوق

موجة انتقادات ضد "واشنطن بوست" بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موجة انتقادات ضد واشنطن بوست بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي

صحيفة واشنطن بوست الأمريكية
واشنطن - مصر اليوم

أثار مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" للقيادي في ميليشيات الانقلاب في اليمن محمد علي الحوثي، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي السبت، إذ استنكر دبلوماسيون ووزراء وناشطون من اليمن وخارجه تلك الخطوة، التي قالوا إن مرتكبها متهم بجرائم تعذيب وقتل وانتهاك لحقوق الإنسان.

ووصف السفير الأميركي السابق لدى اليمن غيرالد إم فايرستاين في تغريدة له على "تويتر" نشر المقال بأنه مخجل، في الوقت الذي قال فيه وزير الخارجية اليمني خالد اليماني " من يتخيّل أن يرى مجرم حرب مثل محمد علي الحوثي يزيف لغة سلام في (واشنطن بوست) المتطرفون الإيرانيون في الوكالة يجدون الآن طرقًا في الصحافة الأميركية , يا له من عار, لا يمكن تحقيق السلام الحقيقي إلا من خلال نزع سلاح ميليشيات الحوثي واستعادة الشرعية".

وأضاف اليماني في تغريدة " لا يمكن لمن يسفك دماء اليمنيين، ومن انقلب على مخرجات الحوار الوطني، واختطف الدولة بقوة السلاح، ورفض جهود السلام في جنيف1 وبييل، ورفض التوقيع على اتفاق الكويت الذي شارك في صياغته، ورفض مبادرات مبعوث الأمم المتحدة بشأن الحديدة، وتغيب عن مشاورات جنيف الأخيرة - أن يتشدق باسم السلام".

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن نشر صحيفة "واشنطن بوست" مقالًا لقيادي في الميليشيات الحوثية أمر صادم لكل العاملين في الحقل الصحافي، وغرد في "تويتر" "نشرت صحيفة (واشنطن بوست) مقالًا لقيادي في ‎الميليشيات الحوثية التي صنفتها المنظمات الدولية المعنية بالصحافيين بالأشد خطرًا على الصحافيين وحرية الإعلام من تنظيم داعش"، في الوقت الذي تدرس فيه الإدارة الأميركية تصنيف الحوثيين جماعة متطرفة.

واتهم الوزير الإرياني محمد علي الحوثي بأنه مجرم، "ومسؤول بصفة مباشرة عن آلاف الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيات في حق اليمنيين، من قتل وتفجير منازل المعارضين، وقصف وحصار المدن، بالإضافة إلى جرائمها في حق مئات الصحافيين والإعلاميين الذين قتلوا واختطفوا وعذبوا، وما زال كثير منهم في سجون الميليشيات".

ونقلت "العربية. نت" عن الناشط الحقوقي اليمني همدان العليي قوله إن "مقال محمد الحوثي صادم بشكل كبير لليمنيين، بخاصة لفئة الصحافيين الذين يعانون بشكل كبير من الضيم والظلم بشكل كبير من الانتهاكات التي تمارسها جماعة الحوثي في حقهم"، مضيفًا أن "محمد الحوثي يعتبر من أهم قيادات الحوثي، وهو الرجل الثاني في الجماعة، وقد تورطت بتوجيهات منه في قتل أكثر من 26 صحافيًا يمنيًا، واليوم في سجونها نحو 16 صحافيًا، وخلال فترة مد نفوذها بالمحافظات في الأربع سنوات الماضية مارست انتهاكاتها على ما يقارب 160 صحافيًا قامت باختطافهم وتعذيبهم".

وبين الناشط الحقوقي أن قيام صحيفة كبيرة كـ"واشنطن بوست" بنشر مقال لهذا الرجل الذي يدعي أنه يريد السلام أمر صادم، "ونستغرب هذا التوجه لهذه الصحيفة وندينه كيمنيين ونرفضه، ولأنها تقوم بالترويج لعصابة في المجتمع الغربي، وتماهٍ مع جماعات التطرف، فمحمد الحوثي يجب أن يصنف كأحد القيادات المتطرفة وليس أن تخصص له مساحة في الصحف الدولية".
 

 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة انتقادات ضد واشنطن بوست بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي موجة انتقادات ضد واشنطن بوست بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موجة انتقادات ضد واشنطن بوست بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي موجة انتقادات ضد واشنطن بوست بعد نشرها مقالًا لقائد حوثي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon