القاهرة – سعيد فرماوي
التقى وفد من أبرز شيوخ القبائل في سيناء بوزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، ظهر الأحد، بمقر وزارة الداخلية، لمناقشة وعرض بعض المطالب المتعلقة بأبناء سيناء.
وصرح شيخ قبيلة الرميلات برفح، الشيخ عيسى الخرافين، أن وفد المشايخ ضم 7 أعضاء، حملوا عدة مطالب لوزارة الداخلية عرضوها على اللواء محمد إبراهيم، أبرزها المطالبة بمعاملة أبناء سيناء بطريقة تليق بهم كمصريين، وعدم إهانتهم في كمائن قوات الشرطة.حسبما نشرت جريدة المصري اليوم.
وأضاف الخرافين، أن شيوخ القبائل تحدثوا مع الوزير حول معاملة كمائن الشرطة الموجودة على المعديات- تربط غرب قناة السويس بسيناء- مع أبناء سيناء.
وأشار الخرافين إلى التطرق إلى أبناء القبائل الذين قتلتهم العناصر المتطرفة لتعاونهم مع قوات الجيش والشرطة التي تنفذ العملية العسكرية في سيناء، لافتًا إلى أن وزير الداخلية وعدهم بدراسة جميع مطالبهم في وقت سريع، خصوصًا عملية تأمين أبناء القبائل الوطنيين.
وواصل سكان الشريط الحدودي مع قطاع غزة، الذي قررت السلطات المصرية إخلاءه بعمق كيلو متر، إخلاء منازلهم التي تقع فى نطاق الـ500 متر الإضافية التي يتم إخلاؤها حاليًا بعد الانتهاء من الـ500 متر الأولى المتاخمة للشريط الحدوي.
وكشفت الناشطة السيناوية منى برهوم أن منزلها يقع في المنطقة التي يتم إخلاؤها حاليًا بعد أن انتهت اللجنة المشكلة من حصر المنازل بالمتر تمهيدًا لإصدار شيكات مالية لأصحابها تعويضًا عن هذه المنازل والممتلكات، وأضافتأن غالبية السكان ينزحون إلى العريش ومناطق غربها والإسماعيلية.
ونشر تنظيم داعش مصر، أنصار بيت المقدس سابقًا، على حسابه على تويتر صورًا لعرض عسكرى زعم أنها لعناصره في شبه جزيرة سيناء.
وحسبما جاء في الصور، استعرض التنظيم الذخائر والأسلحة وأخرى لعناصره يصطفون في عرض عسكرى، وأخرى لمجموعة سيارات نصف نقل تحمل أسلحة ثقيلة.
وكتب التنظيم، عبر حسابه الذى يحمل اسم "ولاية سيناء": "صور لجنود الخلافة في ولاية سيناء"، ونشر 7 صور دون تعليق.
وأكد الخبير في شؤون الحركات الإسلامية صبرة القاسمي: "أن داعش مصر تقوم بمحاولات لإثبات وجودها بعد حصار وتجفيف الأمن لمعاقلها وحصارها".
وأضاف القاسمي: "التنظيم يحاول أن يوجه رسالة إلى تنظيمه الأم داعش بأنه حي ولديه الحماس في تنفيذ العمليات الإرهابية إذا ما توافر لديه الدعم المادي والمعنوي".


أرسل تعليقك