توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الاحتلال يتوقع مفاوضات صعبة مع الفلسطينيين في القاهرة

وفد الاحتلال يُفشِل المفاوضات سابقًا برفض الحديث عن الميناء في قطاع غزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وفد الاحتلال يُفشِل المفاوضات سابقًا برفض الحديث عن الميناء في قطاع غزة

قطاع غزة
القدس المحتلة – وليد أبو سرحان

يُصِر الاحتلال الإسرائيلي على إفشال محادثات القاهرة التكميلية لاتفاق وقف إطلاق النار على غزة، من خلال رفضه إقامة ميناء بحري في قطاع غزة لتزويده بحاجاته الأساسية.

ويستعد الوفد الإسرائيلي للتوجه إلى القاهرة الثلاثاء المقبل لمواصلة المفاوضات التكميلية وهو واضع نصبَ عينيه رفضَ الحديث في قضية إنشاء ميناء بحري في غزة، وربط ذلك المطلب بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية، الأمر الذي يعني أنَّ "صاعق التفجير" لتلك المحادثات ما زال في جيب الوفد الإسرائيلي والذي يضعه في الميناء الفلسطيني المأمول.

وأكد مسؤول سياسي إسرائيلي أنَّ الاحتلال يتوقع مفاوضات صعبة مع الفلسطينيين في القاهرة، في وقت يرفض فيه المطلب الفلسطيني بإنشاء ميناء بحري في غزة، بنيما ترفض الفصائل الفلسطينية مطلب إسرائيل تجريدها من السلاح.

ونقل موقع "واللا" الالكتروني، اليوم الأحد، عن مسؤول إسرائيلي قوله "نتوقع مفاوضات صعبة في القاهرة"، مضيفًا أنَّ "إسرائيل ستصر بشدة على مطالبها الأمنية ولم يتم تحديد جدول زمني للمحادثات عدا جولة قصيرة ستجري هذا الأسبوع".

ومن المقرر أن يصل الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي إلى القاهرة يوم الثلاثاء المقبل، حيث ستجري جولة مفاوضات قصيرة تنتهي في اليوم التالي، الأربعاء، الذي يصادف عشية عيد رأس السنة العبري وسيغادر الوفد الإسرائيلي القاهرة.

ويصادف الرابع والعشرين من الشهر الجاري موعد عطلة عيد رأس السنة اليهودية التي تمتد من 24 - 26 الجاري، علمًا أنَّ عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق، انتقد تذرع إسرائيل بـ"العطلة الدينية" يوم السبت، لتبرير رفضها المفاوضات الغير المباشرة في القاهرة، رغم إصرار جيشها على استمرار عدوانه وقصفه لقطاع غزة في اليوم ذاته، واصفًا هذا الوضع

بالـ"مسخرة".

وعلى وقع الاستئناف المرتقب للمفاوضات الغير المباشرة في القاهرة، تظاهر قرابة 300 شخص من سكان جنوب الأرض المحتلة في النقب، مساء السبت، تحت شعار "نوقف الحرب المقبلة"، وأعلن المنظمون أنَّ هدفهم مطالبة الحكومة الإسرائيلية بتحقيق الأمن والهدوء في الجنوب من خلال تسوية سياسية مع الفلسطينيين وإنهاء "الوضع الغير المحتمل في غلاف غزة" وهي منطقة البلدات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع.

وألقى رئيس الشاباك الأسبق، عامي أيالون خطابًا أمام المتظاهرين قال فيه إنَّ "القتال خلال ’الجرف الصامد’ إلى جانب بطولة الجنود وشجاعتكم في غلاف غزة، أوضحت لنا حدود القوة العسكرية".

 وأضاف أيالون أنه "رغم الضربة العسكرية والدمار البالغ في القطاع، فإنَّنا نقول إنَّ السيطرة السياسية لحماس تعززت بصورة واضحة. والقوة وحدها، من دون أمل سياسي، سيُصعِّد الكراهية، ويعزز التطرف، وسيضعف المعتدلين ويفتت أسس الديمقراطية للمجتمع الإسرائيلي". وشدّد أيالون على أنّه "إذا تعلمنا شيئا في غزة فهو أنَّه سيكون لدينا الأمن عندما يكون لديهم (لدى الفلسطينيين) الأمل أو بكلمات أخرى: سننعم بالأمن عندما يكون لديهم، بمفهومهم، ما يمكن أن يخسروه".

وتابع "إنّنا نعرف اليوم ما أدركه قبلنا (رؤساء حكومات إسرائيل السابقين) بيغن ورابين وشارون أيضًا، وهو أنَّه إلى جانب القوة العسكرية علينا التوصل إلى تسوية سياسية مع جيراننا الذين يعترفون بحقنا في العيش إلى جانبهم. لسنا ساذجين. وسيتعيَّن علينا في المستقبل أن نرسل جنودنا ضد أولئك القادمين لقتلنا. ولهذا السبب خصوصًا علينا أن نضمن بأن تكون إسرائيل الدولة الديمقراطية والآمنة للشعب اليهودي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد الاحتلال يُفشِل المفاوضات سابقًا برفض الحديث عن الميناء في قطاع غزة وفد الاحتلال يُفشِل المفاوضات سابقًا برفض الحديث عن الميناء في قطاع غزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفد الاحتلال يُفشِل المفاوضات سابقًا برفض الحديث عن الميناء في قطاع غزة وفد الاحتلال يُفشِل المفاوضات سابقًا برفض الحديث عن الميناء في قطاع غزة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon